الأمراض

الحصبة ..أسبابها و8 أعراض للمرض ومضاعفاتها وطرق الوقاية منها

الحصبة

الحصبة هي مرض شديد العدوى يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة حيث يسببه فيروس الروبيولا الذي قد ينتشر عن طريق الاتصال المباشر من شخص مصاب بالفيروس أو عن طريق الرذاذ المعدي في الهواء المحيط للشخص المصاب.

يوفر التطعيم واللقاحات اللازمة الحد من انتشار مرض الحصبة ونتيجة لارتفاع معدلات التطعيم أثر بشكل عام على الحد من الإصابة بالمرض وفقاً لدراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية (WHO) حيث أن حالات الإصابة قد قلت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

  • سُجل عام 2022 حوالي 24 حالة من قِبل منظمة الصحة العالمية.
  • كذلك سُجل عام 2021 حوالي 49 حالة من قِبل منظمة الصحة العالمية.
  • وفي عام 2019 تم تأكيد 1274 حالة فردية مصابة بمرض الحصبة حيث أنها أكبر عدد من الحالات المُبلغ عنها في الولايات المتحدة منذ عام 1992 وكانت أغلب هذه الحالات الذين لم يتلقوا التطعيم ضد المرض.

اقرأ أيضا: الحزام الناري..أسبابه وعلاجه وعودة الإصابة به

فيروس الروبيولا
فيروس الروبيولا

أسباب الإصابة بمرض الحصبة

تكون العدوى بمرض الحصبة نتيجة للإصابة بفيروس الروبيلا حيث يدخل الفيروس عن طريق الفم أو الأنف أو العين وبمجرد وصوله يدخل إلى الرئتين ويصيب الخلايا المناعية.

 تنتقل هذه الخلايا إلى العقد الليمفاوية وبدورها تنتقل إلى خلايا الجسم ومنها إلى الدم مباشرةً.

عندما ينتقل الفيروس إلى الدم يقوم الدم بنقله إلى جميع أعضاء الجسم المختلفة مثل: الكبد والجلد والجهاز العصبي والطحال.

اقرأ أيضا: التهاب الجيوب الانفية

كيف تنتقل العدوى؟

تنتقل العدوى من شخص مصاب للآخر غير مصاب بالاتصال المباشر أو عن طريق الرذاذ المحيط في الهواء الناتج من الشخص المصاب للمحيطين به.

ينتشر الفيروس للآخرين لمدة ثمانية أيام تقريباً بدءاً من أربعة أيام قبل ظهور الطفح الجلدي وينتهي عندما يستمر الطفح الجلدي لمدة أربعة أيام أخرى.

أعراض مرض الحصبة

تظهر الأعراض في غضون 7 إلى 14 يوماً بعد الإصابة وتبدو مثل الأعراض الأولية المبكرة للبرد والانفلونزا وتشمل هذه الأعراض:

  • السعال الجاف.
  • حمي ( ربما تصل درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية ).
  • سيلان الأنف.
  • العطس.
  • التهاب العين يسبب عيون دامعة.
  • الم في الجسم.
  • تظهر بقع بيضاء في الفم بعد يومين إلى ثلاثة أيام من ظهور الأعراض المبكرة.
  • يظهر طفح جلدي أحمر بعد مرور مدة تتراوح من ثلاثة إلى خمسة أيام من بدء الأعراض ويبدأ الطفح الجلدي من بداية خط الشعر وينتشر عبر الجسم بأكمله وقد تبدأ على شكل بقع حمراء مسطحة ولكن تظهر نتوءات صغيرة في الأعلى وقد تتحد هذه البقع معاً أثناء انتشارها.

يسبب فيروس الروبيولا في الجلد التهاباً شديداً في الشعيرات الدموية مما يؤدي إلى ظهور الطفح الجلدي والذي من الأعراض المميزة لمرض الحصبة.

تؤدي العدوى أيضا في الرئتين إلى سعال جاف يعاني منه الشخص المصاب والذي يكون أحد الأسباب الرئيسية في انتشار العدوى عن طريق الرذاذ. 

عند الإصابة بالمرض تتأثر أيضا الدماغ مما قد يسبب تورم الدماغ نتيجة حدوث التهاب الدماغ الذي بدوره يؤثر على خلايا المخ ويسبب في بعض الأحيان الوفاة إذا كان في المراحل المتأخرة من المرض.

طفح جلدي
طفح جلدي

اقرأ أيضا: داء القطط .. داء التكسوبلازما أو داء المقوسات

مضاعفات مرض الحصبة

يمكن أن يسبب المرض مضاعفات قد تهدد الحياة مثل:

  • فقدان البصر.
  • تورم الدماغ الناتج عن التهاب الدماغ.
  • الإسهال الشديد وفقدان الكثير من الماء والذي يؤدي إلى الجفاف.
  • التهاب الرئوي والجهاز التنفسي وقد يعاني الأشخاص الذين لديهم مناعة ضعيفة من التهاب حاد الذي يصيب الرئة قد يؤدي إلى الوفاة.
  • إذا كان المصاب امرأة حاملاً قد يسبب في فقدان الحمل أو الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة وفي بعض الأحيان وفاة الجنين.
  • العدوى البكتيرية للأذن واحدة من أشهر المضاعفات الناتجة عن المرض.

عوامل الخطر لمرض الحصبة

تكون مضاعفات المرض أكثر خطورة على:

  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي.
  • الأطفال الصغار.
  • النساء الحوامل.
  • التواجد في بيئة مصابة بفيروس الحصبة وعدم الحصول على التطعيم.
  • الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين A في النظام الغذائي والذي قد يسبب حدة في أعراض مرض الحصبة.

اقرأ أيضا: الصداع النصفي..الأعراض والأنواع وطرق العلاج

منع انتشار العدوى 

إذا اُصيب أحد الأشخاص بفيروس الروبيولا المسبب لمرض الحصبة يجب مراعاة التالي:

  • يجب على الفور استشارة الطبيب لمتابعة الأعراض والحد من خطورتها وآثارها الجانبية.
  • يجب العزل والتزام المنزل حيث أن المرض شديد العدوى وعدم القيام بأنشطة تستلزم اختلاط المصاب بآخرين للحد من انتشار العدوى.
  • يجب تلقي التطعيم الواقي واللقاح المناسب وتلقي العلاجات اللازمة لتخفيف الأعراض المصاحبة.

الوقاية من الحصبة 

بعد إصابة الشخص بمرض الحصبة مرة واحدة عادةً ما يكون لديه مناعة ومن غير المرجح أن يصاب بها مرة أخرى.

يوصي الطبيب بتلقي التطعيم لأولئك الذين لم يصابوا بالمرض بعد وليس لديهم مناعة.

يحدد الطبيب الجرعات اللازمة من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR ) على النحو التالي: 

  • طلقة واحدة في عمر 12 إلى 15 شهراً.
  • حقنة معززة في عمر 4 إلى 6 سنوات قبل بداية الدراسة.
  • اللقاح للبالغين قد يكون ضرورياً إذا زاد احتمال تعرضك للإصابة بفيروس الحصبة أو عند الاختلاط بالمصابين بمرض الحصبة.

يتمتع المواليد الجدد بمناعة من أمهاتهم لعدة أشهر بعد الولادة ومع ذلك يوصي الطبيب في بعض الحالات بالحصول على التطعيم قبل سن 12 شهراً إذا كانت البيئة المحيطة تعج بفيروس الحصبة.

بعض الأشخاص لا ينبغي أن يأخذوا اللقاح ويشمل هؤلاء الأشخاص:

  • الذين لديهم حساسية ضد اللقاح.
  • حامل أو قد تكون حاملاً.
  • لديهم تاريخ عائلي من مشاكل الجهاز المناعي وضعف المناعة.
  • الذين يعانون من مرض السل.

Reference

  1. https://www.medicalnewstoday.com/articles/37135#prevention 
  2. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/measles/symptoms-causes/syc-20374857 
  3. https://www.healthline.com/health/measles#causes 
  4. https://www.webmd.com/children/vaccines/what-is-measles 

  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق