كل المقالاتالأمراض

الحساسية عند الاطفال و10طرق لتجنب مسببات الحساسية

الحساسية عند الاطفال

الحساسية عند الطفل

تعد الحساسية عند الاطفال من الأمراض التي تصيب نسبة لا بأس بها من الأطفال. وتعرف الحساسية عند الاطفال على أنها ردة فعل مناعية تنتج بسبب استجابة الجهاز المناعي لدى الأطفال لمواد تسمى مسببات الحساسية عن طريق إطلاق مركب الهستامين والمواد الكيميائية الأخرى التي تؤدي بالعادة إلى ظهور أعراض الحساسية في الأنف والرئتين والحلق والجيوب الأنفية والعينين والجلد أو بطانة المعدة لدى بعض الأطفال. وهي عبارة عن حالة التهابية تسبب طفحا جلديا وتحول لون الطفل إلى اللون الأحمر.

اسباب الحساسية عند الاطفال

تشمل اسباب الحساسية عند الاطفال ما يلي:

  • حبوب اللقاح التي تطلقها الأشجار والأعشاب التي تسبب حساسية الجيوب الأنفية.
  •  وبر الحيوانات الأليفة ولعابها.
  •  عث الغبار( هي حشرات مجهرية تتغذى على الجلد الميت الذي يتساقط يوميا من جسم الإنسان).
  •  ملامسة فرو بعض الحيوانات.
  •  بعض الصبغات الموجودة في الملابس.
  •  العفن ويمثل فطريات تتواجد في البيئات الرطبة والدافئة.
  •  الحساسية التلامسية لبعض أنواع الأقمشة.
  •  الحساسية الناتجة عن لدغة الحشرات مثل النحل والدبابير.
  •  الحساسية الغذائية وتسمى حساسية الطعام مثل الحليب، والبيض، والقمح والفول السوداني، والمكسرات، وفول الصويا.
  •  الحساسية من بعض أنواع الأدوية مثل المضادات الحيوية.
  •  الحساسية الوراثية يمكن أن تنتقل من أحد الأبوين.

و يمكن أن تؤثر الحساسية على أي شخص بغض النظر عن العمر والجنس.

اقرأ أيضا: حمو النيل..أسبابه وعلاجه عند الكبار والأطفال و4 طرق للوقاية منه (prickly heat)

الحساسية عند الاطفال
الحساسية عند الاطفال

اعراض الحساسية عند الاطفال

تظهر أعراض الحساسية عند الاطفال بشكل فوري في غضون بضع دقائق أو ما يصل إلى ساعة أو ساعتين بعد التعرض لمسبب الحساسية وتختلف شدة الأعراض من طفل لآخر ومن مسبب لآخر.

ـ ردود الفعل التحسسية الخفيفة:

  • طفح جلدي.
  •  انتفاخ الوجه أو العينين أو الشفتين.
  •  الشعور بحكة ووخز في الفم.
  •  علامات الاكزيما وذلك بظهور بقع حمراء ومقشرة.
  •  حمى القش وما ينتج عنها من أعراض سيلان الأنف، واحتقانه  والعطاس، وسيلان الدموع، وحكة، واحمرار في العين.
  •  ضيق في التنفس وسعال.

ـ ردود الفعل التحسسية الشديدة:

  •  صعوبة التنفس أو التنفس المزعج.
  •  قيء مستمر.
  •  إحساس بالدوخة المستمرة أو الإغماء.
  •  انتفاخ في اللسان أول حنجرة.
  •  بحة الصوت.
  •  شحوب الوجه.
  •  إسهال وألم في المعدة بعد التعرض للدغة الحشرة.

 وتطلب إجراء تدخل طبي طارئ.

اقرأ أيضا: المضادات الحيوية

التشخيص

يقوم الطبيب المعالج بالاستفسار عن الأعراض والعلامات التي يشكو منها الطفل وما إذا كان قد تعرض لأي من المواد المسببة للحساسية، تشخيص الحساسية يعتمد على أخذ التاريخ الطبي والمرضي للطفل وإجراء الفحص الجسدي إضافة إلى مجموعة من الفحوصات الأخرى:

  • فحوصات الدم: للكشف عن مستويات الأجسام المضادة من نوع الجلوبيولين المناعي الخاصة بأنواع معينة من مسببات الحساسية.
  • اختبار الجلد: وذلك لكشف الحساسية لبعض أنواع الأدوية مثل المضادات الحيوية.
  •  اختبار التحدي: عن طريق إعطاء كمية ضئيلة جدا من مسبب الحساسية عن طريق الفم بواسطة استنشاقها ومراقبة ردود الفعل التحسسي.                

  اقرأ أيضا: فيتامين C

العلاج

 يتم تحديد العلاج المناسب للطفل المصاب بالحساسية بناء على عدة عوامل منها عمر الطفل والتاريخ المرضي.

ومن أكثر الطرق العلاجية فعالية تتمثل بالابتعاد عن مسببات الحساسية وتجنبها والعلاجات المناعية والعلاجات الدوائية.

  العلاج المناعي

 ويكون على شكل حقن تعطى غالبا تحت الجلد في الأنسجة الدهنية للجزء الخلفي من الذراع ولا تسبب ألما، أو على شكل قطرات، أو أقراص تحت اللسان متاحة لأنواع محددة من الحساسية فقط. ويستمر العلاج المناعي لمدة سنوات يتم خلالها زيادة الجرعة ببطء وقد  تبدأ أسبوعيا ثم يتم إعطاؤها كل أسبوعين وأخيرا مرة واحدة كل شهر. وذلك بهدف تعويد الجسم على مسببات الحساسية وبناء مناعة ضدها وبالتالي لا يتفاعل معها بشدة عند التعرض لها. وقد لا تعالج هذه الطريقة الحساسية بشكل نهائي إلا أنها تخفف من شدتها. وبالتالي تقلل حاجة الشخص للأدوية ولكن قد يستغرق الأمر من 12 إلى 18 شهر قبل ملاحظة حدوث انخفاض ملموس في أعراض الحساسية. قد يظهر للعلاج المناعي بعض الآثار الجانبية التي قد تكون موضعية، مثل الانتفاخ والاحمرار موضع الحقن. 

 العلاجات الدوائية

 مضادات الهيستامين:

 يتم وصف أدوية  تحتوي على مضادات الهيستامين بهدف تقليل أو منع أعراض التهاب الأنف التحسسي وتأتي على شكل أقراص، أو كبسولات، أو شراب، أو حقن، أو على شكل بخاخات  في الأنف تعمل بشكل موضعي لتخفيف الأعراض.

  مزيلات الاحتقان:

 تستخدم لعلاج أعراض نزلات البرد والحساسية وتقليل احتقان الأنف ويوصى بعدم استخدامها لفترات طويلة حيث يمكن أن تسبب تأثيرا عكسيا.

 علاجات أخرى للحساسية:

 قد يحتاج الطفل علاجات دوائية اعتماداً على نوع التحسس المصاب به مثل المراهم في حالة إصابته بالاكزيما، وأجهزة الاستنشاق في حالة الإصابة بالربو، وبخاخات الأنف في حالة إصابته بحمى القش.

 تجنب مسببات الحساسية:

  •  البقاء في المنزل خلال موسم انتشار حبوب اللقاح وفي الأيام العاصفة.
  •   التخلص من الغبار في المنزل وخاصة في أماكن تواجد الطفل في غرفة نومه.
  •  تطبيق مزيلات الرطوبة في الأماكن التي يوجد بها رطوبة مع الحرص على تنظيفها باستمرار.
  •  الاستحمام وتغيير الملابس بعد الانتهاء من اللعب في الخارج وخاصة في فترات ارتفاع أعداد حبوب اللقاح.
  • متابعة الطفل باستمرار لملاحظة التغيرات التي يمكن أن تطرأ فجأة.
  • ارتداء الطفل ملابس قطنية.
  • تجنب استخدام العطور غير المناسبة للأطفال.
  • تجنب تناول الأطعمة التي يمكن أن تسبب الحساسية.
  • استشارة الطبيب لمعرفة الأطعمة والأدوية التي تسبب له الحساسية والابتعاد عنها.
  • تعزيز مناعة الطفل عن طريق تناول الخضروات والفواكه.

  اقرأ أيضا: الاكزيما…. الأسباب، والأعراض، والأنواع، و 8 طرق غير دوائية للوقاية والعلاج منزلياً

النصائح التي يجب اتباعها عند ظهور أعراض الحساسية على الطفل ومنها ما يأتي:

  • التعامل بهدوء وتروي عند ظهور أعراض على الطفل. 
  •  المحافظة على وضعية الطفل وجعله مستلقٍ في حالة إصابة الطفل بضيق التنفس.
  •  القيام بفحص مجرى التنفس إذا واجه الطفل صعوبة في التنفس قد يدل على أن حلق الطفل قد انتفخ.
  •  تجنب إعطاء أدوية عن طريق الفم في حالة معاناة الطفل من صعوبة التنفس.
  •  الاهتمام بتعلم كيفية استخدام الحاقن التلقائي من قبل الأهل والطفل ومن يتعامل مع الطفل ووقت استخدامه.
  • القيام بوضع الحاقن التلقائي للأدرينالين في مكان مناسب يسهل الوصول إليه.

References

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق