كل المقالات

الجيوب الأنفيه

ما هي الجيوب الأنفيه؟

 تعرف الجيوب الأنفيه على أنها نظام متصل من الفراغات الموجودة في العظام الكثيفة للجمجمة يملؤها الهواء فتساعد على تقليل وزن الرأس، والتي تساهم أيضا في تنقية وتنظيف الهواء الداخل من الأنف، ويبطن هذه الجيوب غشاء مخاطيا مسئولا عن إفراز المخاط المرطب للممرات الهوائية، وتمثل غرف رنين لصوت الإنسان.

أنواع الجيوب الأنفية

تتواجد الجيوب الأنفيه على هيئة أزواج بالقرب من الأنف والعينين وتسمى تيمنا بالعظام المكونة لها وهي:

  • الجيوب الجبهية (Frontal sinuses)

توجد هذه الجيوب في عظام الجبهة على جانبي خط الوسط أعلى محجر العينين، وتختلف في شكلها من جهة لأخرى في نفس الشخص، وقد لا تتكون في ٤-٥% من الأشخاص وأحيانا تكون أكبر من حجمها الطبيعي. 

  • الجيوب الوتدية (Sphenoidal sinuses)

تقع أعلى تجويف الأنف وتظهر نتوءات وانخفاضات مرتبطة بالتراكيب المحيطة بها كالغدة النخامية والعصب البصري والشريان السباتي.

  • الجيوب الغربالية (Ethmoidal sinuses)

تعد الجيوب الغربالية الأكثر تعقيدا بين جميع الجيوب الأنفية حيث يتنوع تشريحها وثيق الصلة بقاع الجمجمة ومحجر العين الذي تشترك معه في أحد جدرانه. تتواجد هذه الجيوب من لحظة الولادة وتستمر بالزيادة في الحجم مع زيادة النمو.

  • الجيوب الفكية (Maxillary sinuses)

توجد الجيوب الفكية في عظام الفك وتتخذ شكلا هرميا قاعدته هي الجدار الخارجي للأنف، تختلف هذه الجيوب في حجمها والذي قد يزيد إلى الدرجة التي تجعل جذور الأسنان العلوية تبرز داخلها وأحيانا يفصلهما غشاء رقيق، وعند الإصابة بالزكام ونزلات البرد تلتهب هذه الجيوب مسببة آلاما غير حقيقية في الأسنان.

امراض الجيوب الأنفية

  1. التهاب الجيوب الأنفيه:

تتسبب البكتيريا والفيروسات والفطريات بالإضافة إلى مسببات أخرى في الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفيه، واستنادا إلى شدة ومدة بقاء الأعراض تنقسم إلى:

  • الالتهاب الحاد الذي تظهر أعراضه بشكل مفاجئ ولا تختفي خلال ١٠ أيام، أو تتحسن أعراضه ثم تعود بصورة أشد من الأعراض الأولية.

من هذه الأعراض سيلان أو انسداد الأنف أو آلام الوجه. يستجيب الالتهاب الحاد جيدا للمضادات الحيوية ومضادات الاحتقان.

  • الالتهاب المزمن تستمر أعراضه ١٢ أسبوعا على الأقل. ويزيد خطر الإصابة به إذا كان الشخص يعاني من انحراف في الحاجز الأنفي أو الحساسية والربو أو الحساسية للأسبرين أو عدوى في الأسنان أو العدوى الفطرية أو الأورام وبعض الأمراض المناعية بالإضافة إلى التعرض المستمر لبعض الملوثات.
  • الالتهاب المتكرر تستمر أعراضه لأكثر من أسبوعين وتتكرر ٤ مرات أو أكثر في السنة. 

وقد يصاب الأطفال بشكل خاص بالتهاب الجيوب الأنفية نتيجة استخدام اللهايات والشرب من زجاجات الرضاعة أثناء الاستلقاء على الظهر.

  1. الزوائد الأنفية:

ترتبط الزوائد الأنفية بالاتهاب المزمن للجيوب الأنفية والذي يؤدي إلى انتفاخ الغشاء المبطن للجيوب الأنفيه أو الأنف، هذه الزوائد تتدلى على شكل قطرة، قد لا تؤدي القطرات الصغيرة إلى أي أعراض إلا أن الكبيرة منها أو المجموعة قد تسد مجرى الهواء مما ينتج عنه صعوبة في التنفس أو قد تمنع تصريف سوائل الأنف مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

تظهر الزوائد الأنفية في الأشخاص الأكثر عرضة للحساسية والربو أو التحسس لبعض الأدوية وكذلك بعض الاضطرابات المناعية.

تستجيب عادة الزوائد الأنفية للعلاجات الدوائية إلا أن التدخل الجراحي قد يكون ضروريا في بعض الحالات.  

  1. الحساسية الموسمية:

قد تتسبب الحساسية في الالتهاب المزمن للجيوب الأنفية والغشاء المبطن لها مما يمنع التنظيف والتصفية الطبيعية للبكتيريا الموجودة في الجيوب مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب ثانوي للجيوب الانفية. 

  1. الأورام:

تصاب الجيوب الأنفيه بالأورام عندما تحدث طفرة جينية في الخلايا المبطنة لها أو العظم المكون لها أو الأعصاب مما يؤدي إلى زيادة غير طبيعية في نمو الخلايا، عندما تكون هذه الأورام حميدة فإنها تبقى محصورة في مكان الإصابة، إلا أنها تغزو التراكيب المحيطة في حالة الأورام الخبيثة. قد يصعب اكتشاف الأورام إلا بعد انتشارها، وتشترك الأورام مع باقي الأمراض التي تصيب الجيوب الأنفية في أغلب الأعراض إلا أنها قد تتسبب في نتوءات في الرقبة أو قرحة أو إصابة في سقف الفم. الاكتشاف المبكر لهذه الأورام وسرعة العلاج  تساهم في التغلب على المرض فيعتمد الطبيب في تشخيص أورام الجيوب الأنفيه على التاريخ المرضي والفحص الدقيق للرأس والرقبة والفم بحثا عن العلامات غير الاعتيادية بالإضافة إلى الاستعانة ببعض الفحوصات مثل الأشعة والرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وقد يتطلب الأمر استخدام المنظار للرؤية المباشرة وفحص الخزعات لتأكيد التشخيص.

يزيد خطر الإصابة  بأورام الجيوب الأنفيه عند التعرض  للمواد الكيميائية الداخلة في الصناعة، والتعرض لغبار الخشب أو الجلد أو الدقيق أو المنسوجات أو بعض العناصر كالنيكل والكروم والراديوم، بالإضافة إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري وتدخين السجائر. تصيب الرجال أكثر من النساء ويتم تشخيصها في العقد الخامس أو السادس من العمر.

اعراض الجيوب الأنفيه

تظهر الأمراض المختلفة التي تصيب الجيوب الأنفيه مجموعة متنوعة وكبيرة من الأعراض ومنها:

  • التهاب الأنف.
  • سيلان الأنف وتغير لون وسمك الإفرازات.
  • انسداد الأنف وصعوبة في التنفس.
  • سيلان العين.
  • الاحتقان المستمر.
  • ضعف أو غياب حاستي الشم والتذوق.
  • تكرار نزيف الأنف.
  • تورم وألم حول العينين والأنف والخدين والجبهة.
  • الشخير.
  • ألم في الأذن.
  • كحة.
  • احتقان البلعوم.
  • رائحة نفس كريهة.
  • تغير في الصوت.
  • الشعور بالتعب العام.
  • الحمى.
  • الارتباك.
  • صداع.
  • ازدواج الرؤية.
  • بروز العين.
  • تصلب في الرقبة.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • ألم في الوجه .
  • ألم في الأسنان العلوية أو تحركها.
  • صعوبة في السمع.
  • الشعور بضغط  وثقل الوجه والجبهة.
  • تنميل في الوجه والأذن. 
  • خروج الصديد من الأنف.

علاج الجيوب الأنفيه

تتنوع علاجات أمراض الجيوب الأنفيه فمنها:

  • علاج الحساسية والربو.
  • الأدوية المعالجة للاحتقان.
  • شرب السوائل.
  • مضادات الهيستامين. 
  • استخدام الستيرويدات.
  • تجنب مهيجات الأنف كالأتربة وبخار المواد الكيميائية  ودخان السجائر وغيرها.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية والحرص على الغسل الجيد لليدين مما يقلل احتمالية الإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية والفطرية.
  • الحفاظ على رطوبة المنزل باستخدام أجهزة الترطيب المنزلي التي تحافظ على رطوبة المجرى الهوائي وتمنعه من الانسداد.
  • استخدام غسول الأنف.
  • تجنب التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
  • المضادات الحيوية.
  • مسكنات الألم.
  • الراحة.
  • الجراحات.
  • العلاج الإشعاعي والكيميائي.

 قد تؤدي أورام الجيوب الأنفيه وعلاجها إلى حدوث هذه المضاعفات:

  • الندب الجراحية.
  • تغيرات طويلة المدى في الرؤية أو التنفس أو الكلام أو المضغ أو البلع.
  • إصابة الأعصاب مما يؤثر على الإحساس والحركة في الوجه والكتف والذراعين.
  • الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي والإشعاعي المتمثلة في الألم والغثيان وصعوبة الأكل وتقرحات الفم وفقدان الأسنان وتغيرات في حاسة التذوق.
  • الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم.

المراجع

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK513272/

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/17701-sinusitis

https://www.webmd.com/allergies/sinusitis-and-sinus-infection

https://www.healthline.com/health/frontal-sinusitis#symptoms

https://www.sciencedirect.com/topics/medicine-and-dentistry/frontal-sinus

https://www.medicalnewstoday.com/articles/322932

https://radiopaedia.org/articles/sphenoid-sinus

https://www.healthline.com/human-body-maps/sphenoid-sinus#1

https://www.sciencedirect.com/topics/medicine-and-dentistry/ethmoid-sinus

https://radiopaedia.org/articles/maxillary-sinus

https://www.allergy.org.au/patients/allergic-rhinitis-hay-fever-and-sinusitis/sinusitis-and-allergy#:~:text=How%20is%20allergy%20a%20risk,of%20developing%20secondary%20bacterial%20sinusitis

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/nasal-polyps/symptoms-causes/syc-20351888

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/chronic-sinusitis/symptoms-causes/syc-20351661

https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/paranasal-sinus-tumors

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/nasal-paranasal-tumors/symptoms-causes/syc-20354136#:~:text=Paranasal%20tumors%20begin%20in%20air,the%20best%20treatment%20for%20you

https://www.cancer.net/cancer-types/nasal-cavity-and-paranasal-sinus-cancer/introduction

https://www.ohsu.edu/ent/common-disorders-nose-and-sinuses

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق