الأمراض

الثبات الانفعالي  و 2مستوى للثبات الانفعالي

الثبات الانفعالي

محتويات المقال

  

 

الثبات الانفعالي(1)، ويطلق عليه الاستقرار العاطفي، ويقصد به مدى إمكانية الشخص في البقاء متوازناً ومستقراً، وعدم انجذابه إلى العصبية والمشاعر السلبية، للمزيد تعرف على ما هو الثبات الانفعالي؟، الثبات الإنفعالي والعصبية، السمات الفرعية بصفة الثبات الانفعالي، وظائف وسمات الثبات الانفعالي، تطور مقاييس الاستقرار العاطفي والثبات الانفعالي،  مواد وأساليب تطوير الثبات الانفعالي،  نتائج تطوير الثبات الانفعالي، أعراض فقدان الثبات الانفعالي، أسباب فقدان الثبات الانفعالي، مضاعفات فقدان الثبات الانفعالي،  علاج فقدان الثبات الانفعالي.

ما هو الثبات الانفعالي؟

الثبات الانفعالي
الثبات الإنفعالي

قدرة الشخص على التحكم في انفعالاته والمحافظة على الهدوء مهما كانت الضغوط المحيطة به يسمى الثبات الانفعالي. فقدان الهدوء هو عبارة عن نوبات مفاجئة لا يمكن التحكم بها ويحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات عصبية قد تؤثر على سيطرة المخ على المشاعر يؤدي إلى غياب الثبات الانفعالي.

 الثبات الانفعالي والعصبية

 تتشابه العصابية (2) [الاستيقاظ السريع عند التحفيز والاسترخاء البطيء من الاستيقاظ أو  الافتقار إلى ضبط النفس وضعف القدرة على إدارة الإجهاد النفسي والميل إلى الشكوى أوعدم الاستقرار العاطفي والسلبية أو سوء التوافق] ولكنها لم تكن متطابقة مع المعنى الفرويدي(4) للعصبيه (3) [العصبيّة رد فعل طبيعي في حالات الإجهاد. يخرج بعض الناس عن السيطرة ويشعرون بالإرهاق بسبب العصبية، وقد يشعرون بالخوف والرعب والتهديد ويغيب عقلهم في ذلك الوقت وترتجف أيديهم ويصبح مجرّد التقاط الأنفاس أمراً صعباً بسبب ذلك الشعور، وقد ينتج عن العصبيّة الزائدة سلوكاً غير مهذّب وإحراج. لهذا يُفَضل علماء النفس إطلاق مصطلح” الاستقرار العاطفي “على علم الأعصاب وذلك يميزوا بينه وبين مصطلح العصبية في الاختبارات  الوظيفية].

 المستوى الأول: الاستقرار العاطفي 

  • حيث يتفاعل الأشخاص الذين لديهم درجة عالية من الاستقرار العاطفي والثبات الانفعالي في اختبارات المهنية بشكل أفضل أقل اضطراباً عن غيرهم من الأشخاص.
  • ويتسم هؤلاء الاشخاص الذين لديهم ميل إلى الاستقرار العاطفي والهدوء بعدم المعاناة والاستمرار في المشاعر السلبية. وتكون لديهم القدرة على الثبات الانفعالي.
  • كما تزداد لديهم سمات الانبساط العاطفي، ويكونوا أكثر قدرة في حل مشكلاتهم بكل هدوء هذا يؤدي إلى الثبات الانفعالي. اقرأ أيضًا في الأرق
الثبات الانفعالي الاستقرار العاطفي
 الاستقرار العاطفي

 المستوى الثاني: الأفراد العالية في العصابية

  • حيث إن الأشخاص الذين لديهم درجات عصبية عالية يكون انعكاس طبيعي رد فعل عاطفيًا للغاية.
  •    وذلك لسرعة تأثرهم للاستجابات العاطفية أكثر من غيرهم مما يجعلهم في حالة حرص بصورة مستمرة.
  • تجد هذه الفئة صعوبة بالغة في التفكير لأنهم باستمرار يكونوا في حالة مزاجية سيئة وتزداد معدلات التوتر لديهم.  اقرأ أيضًا عن نبات الجينسينج في تحسين وظائف الدماغ.

السمات الفرعية بصفة الثبات الانفعالي

تتكون السمات الشخصية من ستة أوجه أو صفات فرعية، حيث يتم الاعتماد عليهم في الاختبارات الشخصية، والتقييمات، وهم: القلق، الغضب، الكآبة، الوعي الذاتي، الغلو، زيادة التأثر.

وظائف وسمات الثبات الانفعالي

 الشخص ذو الاستقرار العاطفي والثبات الانفعالي يكون مرغوب فيه في معظم المهن والوظائف المختلفة،وذلك لتمكنه من السيطرة على عواطفه أثناء العمل.

كما يتميز الموظف الذي لديه استقرار عاطفي بالإنتباه الشديد والدقة في تحديد المواعيد، وذلك لأنهم يفصلون بين المواقف الشخصية والضغوطات داخل العمل. اقرأ أيضًا في الإكتئاب

 تطور مقاييس الاستقرار العاطفي والثبات الانفعالي

 يُعَد الاستقرار العاطفي من الموضوعات الرئيسة التي تستخدم في دراسات الشخصية، وذلك لأن مفهوم السلوك العاطفي هو انعكاس طبيعي للتطور العاطفي وتهدف الدراسات المختلفة لتطوير مقاييس الاستقرار العاطفي للوصول إلى الثبات الإنفعالي.

 مواد وأساليب تطوير الثبات الإنفعالي

 بالاستناد إلى الأدبيات المتاحة، تمكن علماء النفس من تحديد مكونات الثبات الإنفعالي وتطويرها إلى 250 عنصر، وذلك من أجل تغطية كافة المكونات.

 نتائج تطوير الثبات الانفعالي

 تم تغطية خمسة أبعاد من الثبات الإنفعالي، وفق خمسين عنصر وتم تقسيمهم الى قيم هامة وهي:

  •  التشاؤم مقابل التفاؤل: حيث أن الأشخاص المتفائلين يتمكنوا من تحقيق أهدافهم والوصول إلى كل ما يريدوا، على العكس من المتشائمون فهم لا يستطيعون الوصول إلى أي شئ.
  • القلق مقابل الهدوء: حيث ان القلق دائما يجعل صاحبه في حالة غير مستقرة وتوتر دائم، على عكس الهدوء الذي يعطي فرص للشخص للنظر للأمور بأكثر من منظور.
  • العدوان مقابل التسامح: الشخصيات العدوانية تعاني من عدم الاستقرار وتأنيب الضمير بشكل دائم على عكس الشخصيات المتسامحة التي تتميز بالصفاء والسلام الداخلي، والقدرة على اجتياز المواقف والصعاب.
  • الاعتماد على الغير مقابل الاستقلال الذاتي: الشخصيات الاعتمادية تكون دائما ليس لديها قدرة على اتخاذ القرارات بشكل سليم، على عكس الشخصيات التي تعتمد على نفسها بصورة ذاتية تتمكن من اتخاذ القرارات بكل سهولة ويسر. اقرأ في فوائد الشاي الأخضر في تحسين وظائف المخ.
  • اللامبالاة مقابل التعاطف: التعاطف من السمات النبيلة وتنبع عن السلام الداخلي وحب الغير والاتزان النفسي، على عكس اللامبالاة التي تنتج عن عدم تقدير الأمور.
 نتائج تطوير الثبات الانفعالي

اعراض فقدان الثبات الانفعالي

 وجدت بعض العلامات التي تدل على فقدان الثبات الانفعالي للأشخاص ومن تلك الأعراض ما يلي:

 حدوث نوبات متكررة وغير إرادية خارجة عن السيطرة من البكاء أو الضحك.

  • هذه النوبات تكون غير مرتبطة بحالته الانفعالية وغالباً ما يتحول الضحك إلى دموع والعكس.
  • غالباً تبدو الحالة المزاجية طبيعية جداً بين النوبات التي يمكن أن تحدث في أي وقت.
  • البكاء أكثر علامة مميزة لحالة فقدان الثبات الانفعَالي وتتكرر أكثر من الضحك وقد تستمر هذه الحالة لعدة دقائق.
  • قد يضحك الشخص بشكل هستيري على تعليق مضحك أو قد يضحك أو يبكي على مواقف لا يرى الآخرون أنها مضحكة أو محزنة.
  • في كثير من الأحيان يتم الخلط بين الاكتئاب وحالة فقدان الثبات الانفعَالي لكنها تتميز بأن مدتها قصيرة بينما الاكتئاب شعور دائم بالحزن.
  • الأشخاص الذين يعانون من نوبات فقدان الثبات الانفعَالي لا يعانون من اضطراب النوم أو فقدان الشهية بعكس مرض الاكتئاب الذي يتميز بهم.

اسباب فقدان الثبات الانفعالي

 أسباب حالات فقدان الاتزان الانفعالي تشمل الآتي:

  •  السكتة الدماغية.
  • التصلب الجانبي الضموري.
  • تصلب الأعصاب المتعددة.
  • التعرض لإصابة دماغية رضية.
  • الإصابة بمرض الزهايمر.
  • مرض الباركنسون أو مايعرف بالشلل الرعاش. يؤدي إلى عدم الثبات الإنفعالي.
  • من أهم أسباب فقدان الثبات الانفعالي تعرض الشخص لإصابة في المسارات العصبية التي تنظم التعبير الخارجي عن المشاعر.
  • التعرض لصدمات عصبية أو نفسية.
السمات الفرعية بصفة الثبات الانفعالي

مضاعفات فقدان الثبات الانفعالي

 الأشخاص الذين يعانون من أعراض شديدة لفقدان الثبات الانفعَالي تحدث لهم بعض المضاعفات مثل:

  •  القلق والعزلة الاجتماعية  والإحراج والاكتئاب.
  • قد تتداخل الحالة مع قدرة الشخص على أداء مهامه اليومية والعمل خاصة وهو يحاول التكيف مع حالة عصبية أخرى.
ما هو الثبات الانفعالي؟

 علاج فقدان الثبات الانفعالي 

الهدف الرئيسي من معالجة هذه الحالة هو تقليل حدة تكرار النوبات الانفعالية وتتضمن خيارات المعالجة ما يلي:

 المعالجة باستخدام مضادات الإكتئاب  التي تساعد في تقليل حدة ومعدل تكرار نوبات فقدان الثبات الانفعَالي مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ومثبطات استرداد السيروتونين الإنتقائية ويصف الطبيب مضادات الاكتئاب بنسب أقل عن الجرعات  المستخدمة في معالجة الاكتئاب الحاد أو المزمن.

  • قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء لعلاج حالات الإنفعال وتشمل: هيدروبروميد ديكستروميثورفان وكبريتات الكينيتين. فقد أكدت الدراسات العملية أن الأشخاص الذين يعانون من تصلب الأعصاب المتعدد أو التصلب الجانبي الضموري وتناولوا هذه الأدوية انخفض عدد نوبات الضحك والبكاء إلى النصف مُقَارَنًة مع تلك الحالات التي تناولت الدواء الوهمي.
  • الطبيب المعالج سوف يصف أفضل علاج مناسب لحالتك مع الأخذ في الاعتبار الآثار الجانبية المحتملة للدواء وأي حالات أخرى قد تعاني منها والأدوية الأخرى المستخدمة في العلاج.
  • يمكن تطوير طرق لإكمال مهامك اليومية بمساعدة الطبيب وفقاً لحالتك.
  • عليك التكيف مع المرض وتلقي المساندة من قبل عائلتك وأصدقائك ويساعدك في ذلك شرح حالتك بشكل مفصل لأسرتك فقد يكون التعايش مع هذه الحالة أمرًا مرهقا ولذلك لابد من شرح تأثير هذه الحالة عليك حتى لا يتفاجئ الآخرون من أصدقائك وزملائك في العمل.
  • يمكنك التعامل مع هذه النوبات من خلال التنفس ببطء وإرخاء الجسم وتغيير وضعية الجسم وصرف الانتباه لشيء آخر.

  اختبار الثبات الانفعالي

 حتى تتمكن من معرفة مدى قدرتك على الاتزان الانفعالي والتحكم في ضبط النفس يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة:

 هل تعاني من شكوى الآخرين من تعصبك وتوترك الدائم؟

هل أنت من الأشخاص المتسرعين وتريد تحقيق أهدافك بسرعة؟

هل تتعرض دائما إلى بعض أعراض وجع الرأس والصداع؟

هل أنت من الأشخاص الذين يفتعلون المشاكل مع الآخرين حتى أقرب الأشخاص لك؟

هل يمكنك الهدوء بشكل مفاجئ وسريع إن تعرضت لموقف مستفز؟

  • إذا كانت إجابتك نعم على جميع الأسئلة السابقة فأنت تعاني من شخصية عصبية ولكنك تحاول التغيير بقدر المستطاع.
  • أما إذا كانت إجابتك لا فهذا يعني أنك تحاول الهروب من الحكم على نفسك بأنك شخصية عصبية تنفعل بسرعة.
  • في حال كانت إجابتك أحياناً فهذا يدل على أنك شخص يتمتع بالثبات الانفعَالي ولكنك تحتاج إلى الهدوء.
  • وفي حالة تساوي إجاباتك فأنت لن تنجح في هذا الاختبار لأن إجابتك مذبذبة وبعيدة تماماً عن الواقع وعليك إعادة الإختبار مرة أخرى.
الثبات الانفعالي

نصائح للتحكم في الانفعالات

  يمكنك التحكم في حالة ثباتك الإنفعالي من خلال إتباع هذه النصائح ومنها:

  •  لابد من التفكير الجيد قبل القيام بأي رد فعل عند التعرض لضغط عصبي.
  • عليك أن تصاحب أشخاص هادئين.
  • ممارسة الرياضة بشكل يومي فهي تساعد على تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية.
  • الحرص على تذكر الأمور المفرحة دائماً وذلك عندما تتعرض لضغط قد يجعلك تفقد ثباتك الإنفعالي.
  • البعد عن المشاعر الأنانية وحب الذات.
  • التحكم في الإنفعالات الخاصة بك وخصوصاً الإنفعالات الجسدية غير المنطوقة.
  • التدريب على الاسترخاء والهدوء.
  • لابد من المحافظة على الحالة المزاجية حتى لا تؤثر بطريقة سلبية على المحيطين بك دون وعي
  •  الأشخاص الذين يعانون من فقدان الأعصاب يمكنهم كتابة يومياتهم من خلال تدوين كل المواقف التي أثرت في انفعالهم وهل كان رد فعلهم مناسب للموقف أم لا وما يمكن أن يقوموا به لتحسين رد الفعل وبذلك يمكنهم تقوية الاتزان الانفعالي لديهم. اقرأ أيضًا في المورينجا لعلاج اضطراب المزاج.

Reference

  (1)-https://psychcentral.com/lib/the-big-five-personality-traits

(2)- https://en.wikipedia.org/wiki/Neuroticism

(3)-https://www.medicalnewstoday.com/articles/322396    

(4)-https://www.britannica.com/biography/Sigmund-Freud

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق