in , ,

التوحد

اضطراب طيف التوحد (ASD) هو إعاقة في النمو ناتجة عن عدة اضطرابات في الدماغ، ويشير مصطلح (الطيف) في اضطراب طيف التّوحد إلى مجموعة واسعة من الأعراض والشدة، وتشمل اضطرابات التوحد: متلازمة أسبرجر والتي ما زال البعض يعتقد أنه في النهاية الخفيفة لمرض التوحد واضطراب التحطم الطفولي. 

غالبًا ما يواجه الأشخاص المصابون بالتوحد مشاكل في التواصل الاجتماعي والتفاعل والسلوكيات الاجتماعية، وقد يكون لدى الأشخاص المصابين بالتوحد طرق مختلفة للتعلم والحركة والكلام، والتي تجعل من حياتهم تحديًا كبيرًا، ويقدر عدد الإصابات بالتّوحد في الولايات المتحدة ما بين 1 من كل  44 طفل. 

يعد التواصل الاجتماعي ومهارات التفاعل تحديًا كبيرًا بالنسبة للمصابين بالتّوحد، وهناك صفات مميزة لهم مثل: 

  • تجنب التواصل بالعين. 
  • لا يظهر أي تعابير على الوجه مثل السعادة والحزن والغضب والمفاجأة. 
  • عدم لعب الألعاب التفاعلية البسيطة. 
  • عدم مشاركة الاهتمامات مع الآخرين أو مع من في نفس عمره. 
  • تكرار كلمات أو جمل معينة مرارا  وتكرارا. 
  • اللعب بالألعاب بنفس الطريقة في كل مرة. 
  • تأخر في الكلام
  • تأخر في الحركة. 
  • تأخر وصعوبات في التعلم. 
  • عدم الاستجابة عند سماع الاسم وعدم الانتباه. 

ومن المعروف أن التّوحد عدة أنواع، ولكن أكثرها بسبب العوامل الوراثية، وقد تؤثر عدة عوامل على تطور التوحد وغالبا ما يكون مصحوبًا بمشاكل طبية أخرى مثل اضطرابات الجهاز الهضمي أو اضطرابات في النوم أو مشاكل عقلية مثل القلق والاكتئاب

اقرأ أيضًا: الشلل الدماغي 

أعراض التوحد 

تظهر عادة أعراض التّوحد في سن الثانية أو الثالثة مصحوبًا بعدة مشاكل مثل تأخير الكلام أو تأخير الحركة، ويمكن أن تظهر أعراض التوحُد في الأشهر الأولى من العمر مثل تجاهل التواصل بالعين وعدم الاستجابة عند سماع الاسم وعدم الانتباه، ويمكن أن يكون الطفل طبيعيا في الأشهر أو السنوات الأولى من عمره ولكن تظهر أعراض التوحد فجأة بعد ذلك مثل فقد مهارات الكلام.

عادة ما يكون لكل طفل يعاني من اضطراب طيف التّوحد نمط فريد من السلوك ومستوى الشدة، ويعاني بعض أطفال التوحد من صعوبات في التعلم وانخفاض مستوى الذكاء عن المعدل الطبيعي، وعلى الجانب الآخر هناك أيضا بعض الأطفال المصابين بالتوحد لديهم مستوى ذكاء أعلى من المستوى الطبيعي والذي يؤدي إلى سهولة وسرعة في التعلم، لكنهم يواجهون صعوبة في التواصل وتطبيق ما يعرفونه في الحياة اليومية والتكيف مع المواقف الاجتماعية.

اقرأ أيضًا: الأنيميا 

أعراض التوحد
أعراض التوحد

التوحد عند الأطفال 

قد يكون لدى الطفل أو البالغ المصاب باضطراب طيف التوحُد أنماط سلوك أو اهتمامات أو أنشطة محدودة ومتكررة، بما في ذلك:

  • يؤدي حركات متكررة، مثل التأرجح أو الدوران أو التصفيق باليد. 
  • يقوم ببعض السلوكيات التي يمكن أن تسبب إيذاء النفس مثل العض أو ضرب الرأس. 
  • يعطي تركيزًا كبيرًا لشئ ما، مثل عجلات سيارة لعبة، لكنه لا يفهم وظيفتها. 
  • يعاني من حساسية بشكل غير عادي للضوء أو الصوت أو اللمس، ومع ذلك قد يكون غير مبال بالألم أو درجة الحرارة. 
  • يفضل نوع معين من الطعام، وقد يرفض أنواع أخرى بسبب ملمسها. 

 يصبح بعض الأطفال المصابين باضطراب طيف التّوحد مع نضجهم أكثر انخراطًا مع الآخرين ويظهرون اضطرابات أقل في السلوك، وقد يعيش أولئك الذين يعانون من أقل المشاكل خطورة في نهاية المطاف حياة طبيعية أو شبه طبيعية. ومع ذلك، لا يزال الآخرون يواجهون صعوبة في اللغة أو المهارات الاجتماعية، ويمكن أن تجلب سنوات المراهقة مشاكل سلوكية وعاطفية أسوأ. 

يتزايد عدد الأطفال المصابين بالتوحد زيادة ملحوظة وليس واضحًا إذا كانت الزيادة بسبب الإبلاغ بشكل أفضل من السابق أم بسبب زيادة عدد الحالات أم كليهما معًا. 

يصيب التوحد الأطفال من كل الأعراق وكل الجنسيات، ولكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة:

  • جنس الطفل: حيث تزيد نسبة إصابة الذكور باضطراب طيف التّوحد أربع مرات عن نسبة الإناث. 
  • التاريخ الوراثي: حيث تزيد نسبة خطر إصابة طفل بالتوحُد في العائلات التي تحتوي على طفل مصاب بهذا المرض، ولكنه ليس من المألوف أن يعاني الوالدين أو الأقارب من مشاكل في التواصل الاجتماعي والتفاعل والسلوكيات. 

اقرأ أيضًا: الحمى الروماتيزمية

أسباب التوحد 

بالنظر إلى تعقيد اضطراب طيف التّوحد إلا أنه لا يوجد له سبب واحد معروف، ولكن يمكن أن يلعب علم الوراثة والبيئة دورًا: 

  • علم الوراثة: ترتبط العديد من الجينات بمشكلة اضطراب طيف التوحُد، والذي يمكن أن يكون مرتبطًا بعدة مشاكل وراثية أخرى، مثلا متلازمة ريت، وقد تزيد الطفرات الجنينية من خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد والتي قد تكون موروثة بينما بعضها يكون تلقائيًا، وقد تؤثر الجينات الأخرى على نمو الدماغ أو الطريقة التي تتواصل بها خلايا الدماغ أو قد تحدد شدة الأعراض.
  • عوامل بيئية: يحاول الباحثون حاليًا اكتشاف ما إذا كانت عوامل مثل العدوى الفيروسية أو الأدوية أو المضاعفات أثناء الحمل، أو تلوث الهواء تلعب دورا في إثارة اضطراب طيف التّوحد.

اقرأ أيضًا: المضادات الحيوية 

علاج التوحد 

لا توجد طريقة للوقاية أو العلاج من اضطراب طيف التوحُد حتى الآن، ولكن هناك خيارات للعلاج، حيث أن التدخل المبكر يمكنه أن يساعد في تحسين تطور السلوك والمهارات والكلام، وبشكل عام يعد التدخل مهمًا ويسهم في تحسين السلوك والأداء حتى وإن لم تختف الأعراض. 

المصادر 

1:https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/autism-spectrum-disorder/symptoms-causes/syc-20352928

2:https://www.cdc.gov/ncbddd/autism/signs.html#:~:text=Autism%20spectrum%20disorder%20(ASD)%20is,%2C%20moving%2C%20or%20paying%20attention.

3:https://www.autismspeaks.org/what-autism

What do you think?

ليكيمبي احدث علاج للزهايمر LEQEMBI

حصوات المرارة