الأمراض

التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن وأعراضه و 5 طرق للعلاج

نظرة عامة

التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن هو مرض يسبب الألم والتورم والتصلب في المفاصل. يؤثر عادة على أكثر من مفصل مثل مفاصل اليدين والقدمين والمعصمين وفي بعض الأشخاص يمكن أن يؤثر على مجموعة من أجهزة الجسم والجلد والعينين والقلب والأوعية الدموية.

يمكن أن يلحق الالتهاب المصاحب لهذا المرض الضرر بأجزاء أخرى من الجسم أيضاً. في حين أن الأنواع الجديدة من الأدوية حسنت خيارات العلاج بشكل كبير، مع ذلك يمكن أن يتسبب هذا الالتهاب الحاد في إعاقات جسدية.

يحدث التهاب المفاصل المزمن عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ.

قد يكون هناك فترات تزداد فيها الأعراض سوءاً المعروفة باسم التوهجات أو التفاقم.

من الصعب توقع التوهج، ولكن مع العلاج يمكن التقليل من عدد التوهجات وتقليل أو منع الضرر الذي يؤثر على المفاصل.

عادة ما يسبب التهاب المفاصل المزمن ضررا على جانبي الجسم.

لذلك، إذا أصيب مفصل في إحدى ذراعيك أو ساقيك، فمن المحتمل أن يتأثر نفس المفصل في الجانب الآخر من الجسم وهذه إحدى الطرق التي يميز بها الأطباء التهاب المفاصل المزمن عن أنواع التهاب المفاصل الأخرى، مثل هشاشة العظام.

يعمل العلاج بشكل أفضل عندما يتم تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي مبكراً، لذلك من المهم معرفة الأعراض التي تدل على الإصابة بالتهاب المفاصل المزمن.

أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

غالباً ما تتطور أعراض التهاب المفاصل المزمن تدريجياً على مدار أسابيع، ولكن يمكن أن تتطور بسرعة على عدة أيام.

تختلف الأعراض من شخص لآخر. قد يواجه المريض نوبات من التوهجات والألم عندما تتدهور حالته وتزداد الأعراض سوءاً.

يميل التهاب المفاصل الروماتويدي في البداية إلى التأثير على المفاصل الصغيرة خاصةً المفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين.

الألم.

عادةً ما يكون الألم المصاحب لهذا الالتهاب عبارة عن ألم نابض. يكون أسوأ في الصباح وبعد فترة من قلة النشاط.

التورم والاحمرار. 

يمكن أن تتطور تورمات قوية تسمى العقيدات الروماتيزمية تحت الجلد حول المفاصل المصابة في بعض الأشخاص.

التيبس.

قد لا يتمكن المريض من ثني أصابعه بالكامل أو تكوين قبضة ويكون أسوأ في الصباح.

عادةً ما يزول التيبس الصباحي بعد مرور 30 دقيقة من الاستيقاظ أو أكثر.

أعراض إضافية

أسباب التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

يهاجم جهاز المناعة الأنسجة السليمة في المفاصل. يمكن أن يسبب التهاب المفاصل المزمن مشاكل في القلب والرئتين والأعصاب.

لا يوجد سبب واضح للإصابة بالتهاب المفاصل المزمن، ولكن هناك احتمال ظهور عوامل وراثية تجعل المريض أكثر عرضة للتفاعل مع العوامل البيئية مثل الإصابة ببعض الفيروسات والبكتيريا التي تؤدي إلى ظهور المرض.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

تتضمن العوامل التي تزيد من معدل الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي:

  • السن يبدأ بشكل كبير في منتصف العمر.
  • التدخين يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل المزمن.
  • الوزن الزائد حيث أن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد معرضون لخطر الإصابة بالتهاب المفاصل المزمن.
  • تاريخ العائلة إذا كان أحد الأفراد مصاباً بالتهاب المفاصل الروماتويدي، فقد تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • الجنس حيث أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • السمنة تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل المزمن.

مضاعفات التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

يزيد التهاب المفاصل الروماتويدي من خطر الإصابة بما يلي:

التهاب المفاصل الروماتويدي
التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

قد يستغرق تشخيص التهاب المفاصل المزمن وقتاً وقد يتطلب اختبارات متعددة لتأكيد نتائج الفحص السريري. يسأل الطبيب المريض عن الأعراض والتاريخ الطبي ويجري فحصاً لمفاصل المريض. سيشمل ذلك: 

  • البحث عن التورم والاحمرار.
  • فحص مدى حركة المفصل.
  • لمس المفاصل المصابة للتحقق من الألم.
  • فحص العقد الجلدية.
  • اختبار قوة العضلات.

نظراً لعدم وجود اختبار واحد لتأكيد الإصابة بالتهاب المفاصل المزمن، يستخدم الطبيب المختص عدة أنواع مختلفة من الاختبارات.

مثل أخذ عينة من الدم بحثاً عن الأجسام المضادة، أو التحقق من مستوى بعض المواد في الدم.

يطلب أيضاً الطبيب المختص بعض اختبارات التصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية والأشعة السينية.

تظهر الاختبارات أي تلف في المفاصل ومدى خطورة الضرر.

علاج التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

يتم تقسيم الأدوية إلى نوعين رئيسيين: العلاجات البيولوجية والأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض(DMARDs).

العلاجات البيولوجية

يتم أخذ الأدوية البيولوجية عن طريق الحقن. تمنع هذه الأدوية مواد كيميائية معينة موجودة في الدم من تنشيط جهاز المناعة لمهاجمة المفاصل لمنع الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

الآثار الجانبية للأدوية البيولوجية:

  • الصداع الشديد.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الشعور بالإرهاق.
  • العدوى.
  • إعادة تنشيط العدوى مثل السل (TB) لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة به.

الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض(DMARDs)

تعمل هذه الأدوية على تخفيف أعراض المرض وإبطاء تقدمها.

تحتوي على:

  • ميثوتريكسات (أول دواء يُعطى لالتهاب المفاصل الروماتويدي).
  • سلفاسالازين.

الآثار الجانبية للميثوتريكسات:

العلاجات التكميلية لالتهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

العلاج بالإبر الصينية: تساعد المريض على تخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن بالاشتراك مع الأدوية.

التلاعب بتقويم العمود الفقري: لتخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي.

التدليك: يساعد في تخفيف آلام التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن.

الوقاية من التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن

  • التوقف عن التدخين.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح والدهون والسكر.
  • ممارسة الرياضة حيث يمكن أن تقلل تمارين القوة من فقدان العظام.
  • عدم التعرض للملوثات البيئية.

References

1-  https://www.nhs.uk/conditions/rheumatoid-arthritis/

2- https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/rheumatoid-arthritis/symptoms-causes/syc-20353648

3- https://www.healthline.com/health/rheumatoid-arthritis

4-https://www.medicalnewstoday.com/articles/323361

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق