الأمراض
أخر الأخبار

التهاب المفاصل الروماتويدي.. أسبابه وأعراضه و3 مضاعفات

التهاب المفاصل الروماتويدي

التهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة طويلة الأمد تسبب الألم والتورم والتصلب في المفاصل، وتؤثر عادة على اليدين والقدمين والمعصمين، ويوجد فترات تزداد فيها الأعراض سوءاً تسمى التوهجات ويكون من الصعب توقع التوهج، ولكن مع العلاج يمكن تقليل عدد التوهجات ومنع الضرر طويل المدى للمفاصل، ويعاني بعض الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي من مشاكل أخرى مثل التعب وفقدان الوزن.

التهاب المفاصل الروماتويدي

أسباب التهاب المفاصل الروماتويدي 

التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض المناعة الذاتية، هذا يعني أن جهاز المناعة الخاص بك الذي يحارب العدوى عادة يهاجم الخلايا التي تبطن المفاصل عن طريق الخطأ، مما يجعل المفاصل منتفخة، قاسية، مؤلمة وبمرور الوقت يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف المفاصل والغضروف والعظام القريبة.

ليس من الواضح ما يثير هذه المشكلة مع الجهاز المناعي، ويزداد الخطر في النساء الذين لديهن تاريخ عائلي من التهاب المفاصل.

اقرأ ايضا..الالتهاب السحائي.

اعراض التهاب المفاصل الروماتويدي

يؤثر بشكل رئيسي على المفاصل، يسبب مشاكل في أي مفصل في الجسم وغالبا أول ما يتأثر هى المفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين، يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي عادةً على المفاصل بشكل متماثل( كلا جانبي الجسم في نفس الوقت وبالقدر نفسه ).

من أبرز الأعراض:

  • ألم.

عادة ما يكون ألم المفاصل المصاحب عبارة عن ألم نابض ويكون أسوأ في الصباح وبعد فترة من عدم النشاط.

  • الكزازة.

يحدث صلابة في المفاصل المصابة ، على سبيل المثال إذا تأثرت اليدين لا يستطيع الشخص المصاب ثني أصابعه بالكامل أو تكوين قبضة.

يكون التصلب أسوأ في الصباح أو بعد فترة من الخمول وعادة ما يزول التيبس الصباحي الذي يُعد عرضاً لنوع آخر من التهاب المفاصل يُسمي هشاشة العظام في غضون ٣٠ دقيقة من الاستيقاظ، ولكن في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي يستمر التصلب الصباحي فترة أطول من ذلك.

  • تورم ودفء واحمرار.

تلتهب بطانة المفاصل المصابة مما يؤدي إلى انتفاخ في المفاصل وتصبح ساخنة ومؤلمة عند اللمس، في بعض الأشخاص يمكن أن تتطور وتتكون تورمات قوية تحت الجلد حول المفاصل المصابة تُسمى العقيدات الروماتيزمية.

  • أعراض عامة يعاني منها المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي مثل:   
  • التعب وقلة الطاقة.
  • حرارة عالية.
  • التعرق.
  • ضعف الشهية.
  • فقدان الوزن.

اقرأ أيضا..جينوفيل أقراص لعلاج التهاب المفاصل.

تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي 

يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي صعب التشخيص لأن العديد من الحالات تسبب تصلب المفاصل والتهابها ولا يوجد اختبار نهائي للحالة، إذا كنت تعاني من الأعراض السابقة من الضروري مراجعة الطبيب لتحديد السبب، وهناك سيقوم الطبيب بإجراء فحص بدني وفحص المفاصل بحثاً عن أي تورم وتقييم مدى سهولة حركة المفاصل، ويجب إخبار الطبيب عن جميع الأعراض وليس فقط التي تعتقد أنها مهمة لأن ذلك يساعده على إجراء التشخيص الصحيح.

الفحوصات التي يطلبها الطبيب لمعرفة إذا كنت مصابا بالتهاب المفاصل الروماتويدي هي:

  • معدل ترسيب كرات الدم الحمراء( ESR ).

يساعد في تقييم مستوى الالتهاب في الجسم.

  • بروتين سي التفاعلي( CRP ).

يُعد اختباراً آخراً يساعد في قياس مستوى الالتهاب.

  • تعداد الدم الكامل.

يساعد في استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى وأيضاً للتحقق مما إذا كنت مصاباً بفقر الدم، فقر الدم يعني أن الدم غير قادر على حمل ما يكفي من الأكسجين بسبب نقص خلايا الدم وهو شائع عند المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

  • عامل الروماتويد والأجسام المضادة ( CCP ).

يقيس مستويات عوامل الروماتويد في الدم، عوامل الروماتويد هي بروتينات ينتجها الجهاز المناعي عندما يهاجم الأنسجة الصحية، يعاني نصف المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي من مستويات عالية من عوامل الروماتويد في دمائهم عندما يبدأ المرض ولكن حوالي ١ من كل ٢٠ شخص غير مصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي تكون نتيجة اختباراتهم إيجابية أيضاً.

  • اختبار الببتيد السيتروليني المضاد للدوريات.

مضادات CCP هي أجسام مضادة ينتجها جهاز المناعة أيضاً.

  • أشعة على المفصل.

تساعد في معرفة الفرق بين أنواع التهاب المفاصل وكذلك يمكن استخدامها لمراقبة مدى تقدم حالتك بمرور الوقت مثل الأشعة السينية التي تساعد على الحصول على صورة مفصلة للمفصل.

اقرأ أيضا: الذئبة الحمراء

المضاعفات

إذا لم يتم السيطرة على مرض التهاب المفاصل الروماتويدي يؤدي إلى مخاطر أكبر مثل:

هي حالة شائعة عند المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي تنتج عن ضغط العصب الذي يتحكم في الإحساس والحركة في اليدين( العصب المتوسط ) وله أعراض مثل: 

  • وجع.
  • خدر.
  • وخز في الإبهام وجزء من اليد.

ويمكن السيطرة على متلازمة النفق الرسغي باستخدام جبائر الرسغ أو حقن الستيرويد والجراحة في الحالات الشديدة.

  • تلف المفصل.

يحدث نتيجة تلف العظام والغضاريف والأوتار القريبة، وتحتاج هذه المشاكل إلى المعالجة بالجراحة لمنع فقدان وظيفة المفاصل المصابة.

  • اعتلال النخاع العنقي.

تؤدي الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي لبعض الوقت إلى يخطر الإصابة بمشكلة في الجزء العلوي من العمود الفقري تُعرف باسم اعتلال النخاع العنقية.

يحتاج المصاب إلى تقييم خاص بالرقبة قبل أي عملية يتم فيها إعطاء مخدر عام، تؤدي هذه الحالة إلى خلع المفاصل في الجزء العلوي من العمود الفقري مما يضغط على الحبل الشوكي وعلى الرغم من أنها غير شائعة الحدوث إلا أنها حالة خطيرة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الحركة وتؤدي إلى تلف دائم في الحبل الشوكي إذا لم يتم علاجها بسرعة بالجراحة.

اقرأ أيضا: حمى البحر المتوسط 

علاج التهاب المفاصل الروماتويدي

علي الرغم من عدم وجود علاج لالتهاب المفاصل الروماتويدي إلا أن العلاج والدعم المبكر بما في ذلك الأدوية وتغيير نمط الحياة والعلاجات الداعمة والجراحة يمكن أن تقلل من خطر تلف المفاصل.

تساعد علاجات التهاب المفاصل الروماتويدي في تقليل الالتهاب في المفاصل وتخفيف الألم وإبطاء تلف المفاصل وتقليل الإعاقة.

يشمل العلاج عادةً رعاية من الطبيب، وهناك أدوية للمساعدة في وقف تفاقم الالتهاب وتقليل حدوث المزيد من المشاكل، تنقسم هذا الأدوية إلى نوعين:

  • الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض.

تعمل عن طريق منع تأثير المواد الكيميائية التي يتم إطلاقها عندما يهاجم  الجهاز المناعي المفاصل.

  • العلاجات البيولوجية.

تعمل عن طريق منع مواد كيميائية معينة في الدم من تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة المفصل.

اقرأ أيضا: التهاب الكلية الذئبي

References 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق