كل المقالاتالأمراض

التهاب المفاصل.. أعراضه و6 أنواع شائعة له

التهاب المفاصل هو اضطراب شائع يؤثر على المفاصل، ويسبب التهابًا وألمًا وصعوبة في الحركة، كما أنه يؤثر على مفصلٍ واحدٍ أو أكثر، وهو أكثر شيوعًا في الأقدام، والأيدي، والوركين، والركبتين، وأسفل الظهر.

يُصيب التهاب المفاصل عادة كبار السن، ولكنه يمكن أن يتطور عند الرجال والنساء والأطفال في أي عمر.

أنواع التهاب المفاصل

التهاب المفاصل يضم أكثر من 100 نوع، ولكن الأنواع الأكثر شيوعًا هي:

هشاشة العظام: تتطور هشاشة العظام عندما ينهار غضروف المفاصل من الإجهاد المتكرر، وتصيب عادة الأشخاص بين 50 و60 عامًا، كما أنها أكثر انتشارًا في الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن.

التهاب المفاصل الروماتويدي: يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي الأغشية الزلالية في المفاصل.

تتراوح أعمار الأشخاص المعرضين للإصابة به بين 30 و50 عامًا، ومع ذلك يمكن أن يؤثر على الأطفال والمراهقين والشباب.

توجد أنواع أخرى شائعة مثل:

– التهاب الفقار: ويُعرف بالتهاب المفاصل في العمود الفقري، ويكون عادةً أسفل الظهر.

– النقرس: يحدث عندما تتشكل بلورات صلبة من حمض اليوريك في المفاصل.

– التهاب المفاصل الصدفي: يتطور عند الأشخاص المصابين بالصدفية (اضطراب المناعة الذاتية الذي يسبب تهيج الجلد).

– التهاب المفاصل اليفعي (الصغير) مجهول السبب: هو اضطراب يهاجم فيه الجهاز المناعي الأنسجة حول المفاصل، ويؤثر عادة على الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما أو أقل.

اقرأ أيضا: كل ما تود معرفته عن التهاب المفاصل

الأسباب

تختلف الأسباب باختلاف الأنواع، ولكن الأسباب الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • العمر.
  • السمنة.
  • ضعف  العضلات.
  • تآكل وتمزق المفصل بسبب الإفراط في الاستخدام.
  • الإصابات.
  • وجود تاريخ عائلي من التهاب المفاصل.
  • لدى الشخص بعض أمراض المناعة الذاتية أو العدوى الفيروسية.

الأعراض

لكل نوع من أنواع التهاب المفاصل أعراض مختلفة، ولكن الأعراض الأكثر شيوعًا هي:

  • الألم.
  • الاحمرار.
  • التورم.
  • التصلب.
  • ألم عند اللمس.
  • الدفء.
  • انخفاض نطاق الحركة.

تشمل الأعراض الأخرى لهشاشة العظام ما يلي:

  • النقر أو الفرقعة عند الانحناء.
  • ضعف العضلات حول المفصل.
  • عدم الاستقرار أو انحناء المفصل.
  • نمو العظام في الأصابع.

تشمل الأعراض الأخرى لالتهاب المفاصل الروماتويدي ما يلي:

  • تصلب الصباح الذي يمكن أن يستمر 30 دقيقة أو أكثر.
  • تأثر أكثر من مفصل واحد.
  • تأثر نفس المفاصل على جانبي الجسم.
  • بدء الالتهاب في مفاصل صغيرة مثل القدمين واليدين.
  • التعب.
  • حمى منخفضة.
  • التهاب العينين والفم.
  • التهاب عضلة القلب والأوعية الدموية.
  • انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء.

اقرأ أيضا: كريم هيموكلار Hemoclar لعلاج الكدمات والالتواءات والتهاب المفاصل

عوامل الخطر

بعض العوامل تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة، بما في ذلك ما يلي:

العمر: يزداد خطر الإصابة مع تقدم السن.

الجنس: معظم أنواع التهابات المفاصل أكثر شيوعًا عند النساء.

نمط الحياة: يمكن أن يزيد التدخين أو عدم ممارسة التمارين الرياضية من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل.

الوزن: زيادة الوزن تضع ضغطًا إضافيًا على المفاصل مما قد يؤدي إلى التهابها.

إصابة سابقة للمفصل: قد تزيد إصابات الإجهاد المتكررة التي يتعرض لها الشخص أثناء التمرين أو العمل أو أي أنشطة أخرى من خطر الإصابة.

المضاعفات

عند ترك التهابات المفاصل دون علاج، قد تتفاقم أعراضها وتؤثر على الحياة اليومية، وفيما يلي بعض المضاعفات المحتملة:

انخفاض القدرة على الحركة: قد يعاني الشخص من حركة أقل راحة، وقد يتداخل هذا مع روتينه اليومي، ويمنعه من أنشطته المفضلة، بالإضافة إلى التواصل الاجتماعي.

زيادة محتملة في الوزن: ويحدث هذا بسبب قلة الحركة.

زيادة خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي: قد تؤدي زيادة الوزن مع وجود حالة التهابية مثل التهاب المفاصل إلى زيادة فرص الإصابة بمرض السكري من النوع 2 ، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وأمراض القلب.

التهاب في مناطق أخرى من الجسم: إذا كان التهاب المفاصل بسبب مرض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، فيمكنه أن ينتشر ويؤثر على البشرة، والعينين، والأوعية الدموية، والرئتين.

خطر السقوط: قد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل من السقوط والكسور المحتملة.

 يحدث هذا بسبب ضعف العضلات، ولكن الدوخة الناتجة عن أدوية الألم يمكن أن تؤدي أيضًا إلى السقوط.

انخفاض القدرة على العمل: قد يؤثر التهاب المفاصل على قدرة الشخص على التنقل في مكان العمل أو حتى الانتقال من وسيلة النقل الخاصة به إلى موقع عمله.

الآثار على الصحة العقلية: قد يزيد التهاب المفاصل من خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب بسبب الألم المستمر، والالتهاب، والعزلة الاجتماعية.

اقرأ أيضا: الانزلاق الغضروفي أو ديسك الظهر..أسبابه وأعراضه و3 أنواع أساسية له

التشخيص

يتم التشخيص عن طريق:

الفحص الجسدي

أثناء الفحص البدني، يفحص الأطباء المفاصل بحثًا عن التورم، والاحمرار،

والدفء، وسيرغبون أيضًا في معرفة مدى قدرة الشخص على تحريك مفصله.

الاختبارات المعملية

يمكن أن يساعد تحليل أنواع مختلفة من سوائل الجسم في تحديد نوع التهاب المفاصل. 

تشمل السوائل التي يتم تحليلها عادة الدم، والبول، وسوائل المفاصل. 

للحصول على عينة من سائل المفاصل، يقوم الأطباء بتطهير المنطقة وتخديرها قبل إدخال إبرة في مساحة المفصل لسحب بعض السوائل.

استخدم اختبارات التصوير

يمكن لهذه الأنواع من الاختبارات اكتشاف المشاكل داخل المفصل التي قد تسبب الأعراض، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:

  • الأشعة السينية.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

العلاج

يهدف علاج التهاب المفاصل إلى تخفيف الأعراض، وتحسين وظيفة المفاصل. 

قد يحتاج الشخص إلى تجربة عدة علاجات مختلفة قبل تحديد ما هو الأفضل له.

الأدوية

تختلف الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل حسب نوعها، وتشمل الآتي:

– مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): تُخفف الألم وتُقلل الالتهاب،

ومن أمثلتها: الإيبوبروفين ونابروكسين الصوديوم.

 يمكن أن تسبب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية القوية تهيجًا في المعدة، وقد تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية

تتوفر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أيضًا على هيئة كريمات أو جِل، والتي يمكن تدليك المفاصل بها.

– مضادات التهيج: تحتوي بعض أنواع الكريمات والمراهم على المنثول أو الكابسيسين، والتي يمكن أن يؤثر تدليكها على الجلد فوق مفصل الألم على انتقال إشارات الألم من المفصل نفسه.

– الستيرويدات:  تُقلل أدوية الكورتيكوستيرويد مثل البريدنيزون الالتهاب والألم، وتُبطىء تلف المفاصل. 

يمكن إعطاء الكورتيكوستيرويدات على هيئة حبوب أو حقن في المفصل المؤلم،

وقد تشمل آثارها الجانبية ترقق العظام، وزيادة الوزن، والإصابة بمرض السكري.

– الأدوية المضادة للروماتويد المعدلة لسير المريض: يمكن لهذه الأدوية أن تبطئ تطور التهاب المفاصل الروماتويدي، وتقي المفاصل والأنسجة الأخرى من الضرر الدائم.

العلاج الطبيعي

يمكن أن يكون العلاج الطبيعي مفيدًا لبعض أنواع التهاب المفاصل، ويمكن للتمارين أن تحسن نطاق الحركة، وتقوي العضلات المحيطة بالمفاصل، وقد يُسمح باستخدام الجبائر أو الدعامات  في بعض الحالات.

الجراحة

إذا لم تنجح الإجراءات التحفظية، فقد يقترح الأطباء إجراء عملية جراحية، مثل:

– إصلاح المفصل: يمكن تسوية سطح المفصل أو تصحيح موضعه في بعض الحالات لتحسين وظيفته وتقليل الألم.

– استبدال المفصل: يُزال المفصل التالف، ويُستبدل بمفصل صناعي، والمفاصل الشائع استبدالها أكثر من غيرها هي مفاصل الورك والركبتين.

– لحام المفصل: يُستخدم هذا الإجراء غالبًا في علاج المفاصل الأصغر حجمًا، كتلك الموجودة في الرسغ، والكاحل، والأصابع، حيث تُزال أطراف العظمتين في المفصل، ثم تُلحم هاتان العظمتان معًا حتى تلتئما وتُصبحا وحدة واحدة صلبة.

اقرأ أيضا: استخدام كبسولات الكولاجين في علاج التهاب المفاصل

References

1-

https://www.healthline.com/health/arthritis#causes

2-

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/12061-arthritis

3-

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/arthritis/symptoms-causes/syc-20350772

4-

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/arthritis/diagnosis-treatment/drc-20350777

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق