الأمراض

التهاب المثانة..وأهم 7 أسباب له..وكيفية علاجه

التهاب المثانة

ماهو التهاب المثانة؟

يُعرف التهاب المثانة بـ الـ (Cystitis) وهو عبارة عن التهاب في جدار المثانة، ويُعد التهاب المثانة نوعا من أنواع عدوى المسالك البولية والأكثر شيوعًا وخاصة لدى النساء، ويحدث التهاب المثانة عادة عندما تصيب عدوى بكتيرية مجرى البول أو جدار المثانة مما يؤدي إلى تهيج والتهاب المُثانة.

وُجد أن حوالي 80 % من حالات عدوى المسالك البولية تسببها بكتيريا الـ E.coli التي تعيش في القولون بشكل طبيعي كأحد الوسائل الدفاعية للجسم وعندما تنتقل إلى الجهاز البولي الخالي من أي بكتيريا فإنها تتسبب في حدوث عدوى المسالك البولية. أيضا قد تنتقل بعض الجراثيم والبكتيريا من خارج مجرى البول إلى داخل المثانة وتتكاثر بها فيؤدي ذلك إلى التهاب جدار المثانة.

يُمكن أن يصيب التهاب المُثانة جميع الأفراد من الجنسين وفي مختلف الفئات العمرية، ولكن تُعد النساء هن الأكثر عرضة للإصابة به وذلك لقصر طول مجرى البول لديهن.

لايُمثل التهاب المُثانة خطورة على صحة المريض في أغلب الحالات أكثر من كونه مؤلم ومزعج له في كثير من الأحيان، ولكنه قد يسبب مشاكل صحية خطيرة إذا انتقلت العدوى إلى الكليتين لذلك يُفضل سرعة تلقي علاج التهاب المثانة المناسب عند ظهور الأعراض. 

اعراض التهاب المثانة

اعراض التهاب المثانة 

تختلف اعراض التهاب المُثانة من حالة إلى أخرى باختلاف الجنس والفئة العمرية، ولكن يُمكن أن نستعرض معًا أكثر اعراض التهاب المثانة شيوعًا وهي كالآتي:

  • وجود رغبة قوية ومُلحة بصورة مستمرة للتبول.
  • الشعور بحرقان أثناء التبول.
  • خروج كميات قليلة ومتكررة أثناء التبول.
  • ظهور دم في البول.
  • خروج بول مُعكر أو كريه الرائحة.
  • الشعور بعدم الراحة في الحوض.
  • الشعور بوجود ضغط أسفل البطن.
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

اقرأ أيضا: دواء جاست ريج Gast Reg لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي وآلام البطن والتقلصات

يظهر التهاب المُثانة في الأطفال صغار السن عادة في صورة مرات عديدة من التبول اللاإرادي أثناء النهار، وأيضا قد يصاحبه قئ والشعور بالكسل.

متى يتعين على المريض زيارة الطبيب؟

يجب على المريض سرعة التوجه إلى الطبيب إذا ظهرت عليه اعراض التهاب المثانة السابق ذكرها بالإضافة إلى ظهور أي أعراض تتطابق مع عدوى الكلى وهي تتضمن:

  • ألم في الظهر أو في الجنب.
  • قئ وغثيان.
  • وجود قشعريرة وارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة. 

لذلك فإذا عانى المريض من تبول مؤلم أو مُلح أو متكرر لعدة ساعات أو أكثر، أو إذا ظهر دم في البول فإنه يتوجب عليه زيارة الطبيب فورًا، كذلك إذا كان قد تم تشخيص المريض بوجود التهاب المُثانة فيما سبق أو أي عدوى بالمسالك البولية، فإنه يجب عليه استشارة الطبيب أيضًا. 

أسباب التهاب المثانة

تعددت أسباب التهاب المثانة بين الأشخاص على الرغم من كون العدوى البكتيرية هي أكثر أسباب التهاب المثانة شيوعًا، وذلك لأن هناك العديد من العوامل المختلفة والمؤثرة غير المعدية والتي قد تؤدي إلى التهاب المُثانة والتي بدورها أدت إلى تحديد أنواع مختلفة من التهاب المثانة بناءً على السبب وهي كالآتي:

 التهاب المثانة بسبب عدوى بكتيرية:

       تحدث عادة عدوى المثانة وغيرها من عدوى المسالك البولية عندما تدخل بكتيريا من خارج الجسم أو من الأمعاء إلى الجهاز البولي من خلال مجرى البول وتتكاثر به مسببة الالتهاب. وكما ذكرنا سابقا تُعد بكتيريا الـ (E.coli) هي أكثر أسباب التهاب المُثانة البكتيري.

قد يصيب التهاب المثانة البكتيري النساء في أغلب الأحيان نتيجة المعاشرة الجنسية. ولكن أيضا الفتيات والنساء غير النشيطات جنسيًا يكُن أكثر عرضة لعدوى المثانة وغيرها من عدوى المسالك البولية وذلك نظرًا لطبيعة البناء الخلقي للجهاز التناسلي الأنثوي حيث يحتوي بكتيريا قد تكون أحد أسباب التهاب المُثانة.

اقرأ أيضا: دواء امريزول Amrizole لعلاج الالتهابات البكتيرية والطفيلية، تعرف على أهم 20 استخدام له

 التهاب المُثانة لأسباب غير عدوى بكتيرية:

  • التهاب المُثانة الخلالي (Interstitial cystitis): هو عبارة عن التهاب في جدار المثانة مزمن ويُسمى أيضا بمتلازمة المثانة المؤلمة وسبب الإصابة به مازال غير واضح. وقد تم تشخيص معظم الحالات لدى النساء، وعلى الرغم من ذلك مازال تشخيص وعلاج التهاب المثانة الخلالي صعبًا.
  • التهاب المُثانة بسبب الأدوية: بعض الأدوية وخاصة أدوية العلاج الكيميائي مثل سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide) وآيفوسفاميد (Ifosfamide) قد تسبب التهاب المُثانة أثناء خروج نواتج تكسير هذه الأدوية من الجسم.

اقرأ أيضا: دواء ميثوتريكسات Methotrexate

  • التهاب المُثانة بسبب الإشعاع: قد يؤدي العلاج الإشعاعي المستخدم في علاج السرطان في منطقة الحوض إلى تغيرات التهابية في أنسجة المثانة.
  • التهاب المثانة بسبب جسم خارجي غريب: استخدام قسطرة البول لفترات طويلة تجعل المريض أكثر عرضة للإصابة بعدوى بكتيرية وتؤدي إلى تلف أنسجة المثانة مما ينتج عنه التهاب المثانة، ولذلك فإن المرضى المقيمين في وحدات العناية المركزة بالمستشفيات لفترات طويلة يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض عدوى المسالك البولية.
  • التهاب المُثانة الكيميائي: بعض الأشخاص قد يعانون من الحساسية مفرطة تجاه بعض المواد الكيميائية التي تحتوي عليها بعض المنتجات الخاصة بالنظافة الصحية مثل: الصابون، أو حمام الفقاعات، أو بخاخات النظافة النسائية، أو الهلام المبيد للحيوانات المنوية، وبالتالي فقد يؤدي أي منها إلى حدوث رد فعل تحسسي في المثانة فينتج التهاب المثانة.
  • التهاب المُثانة المرتبط بحالات مرضية أخرى: يوجد بعض الحالات المرضية التي تتسبب في حدوث التهاب جدار المثانة كأحد مضاعفتها وذلك مثل: مرض السكري، أو حصوات الكلى، أو تضخم البروستاتا لدى الرجال، أو إصابة بالحبل الشوكي.

عوامل خطر التهاب المثانة

يوجد بعض الأشخاص هم الأكثر عرضة للإصابة بعدوى المثانة أو الإصابة المتكررة بعدوى المسالك البولية مقارنة بغيرهم وتُعد النساء من هذه الفئة من الأشخاص، وذلك يعود إلى التركيب التشريحي لجسم المرأة حيث لديها مجرى بولي قصير مما يساعد على سهولة وصول البكتيريا من الخارج إلى داخل المثانة. 

 عوامل تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المثانة من غيرهن:

  • نساء نشيطات جنسيًا: حيث قد تتسبب المعاشرة الجنسية إلى دخول البكتيريا إلى داخل مجرى البول ومنها إلى المثانة.
  • نساء يستخدمن أنواعا معينة من وسائل منع الحمل: النساء اللاتي يستخدمن العازل الأنثوي هن الأكثر عرضة للإصابة بأمراض عدوى المسالك البولية خاصة العوازل الأنثوية التي تحتوي على مبيدات الحيوانات المنوية تزيد من خطر الإصابة.
  • الحوامل: قد تؤدي التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب المثانة.

اقرأ أيضا: اكتئاب ما بعد الولادة

  • نساء في فترة سن اليأس: يصاحب فترة سن اليأس بعض التغيرات الفسيولوجية التي قد تتسبب في الإصابة بعدوى المسالك البولية المختلفة، وذلك يعود إلى:
  • انخفاض معدل إفراز هرمون الاستروجين خلال فترة سن اليأس يؤثر على سمك الغشاء المبطن لمجرى البول وجميع أجزاء الجهاز التناسلي للمرأة ليصبح أرفع وأقل سمكًا مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية.
  •  انخفاض كمية الإفرازات المهبلية مما يؤدي إلى جفاف منطقة المهبل فتصبح أكثر عرضة للإصابة بعدوى بكتيرية مختلفة حيث تُعد هذه الإفرازات إحدى وسائل الدفاع المناعية الطبيعية لجسم المرأة ضد العديد من البكتيريا.
  • النساء اللاتي يستخدمن مستحضرات النظافة الصحية المعطرة أو التي تحتوي على بعض المكونات المهيجة لأنسجة المثانة.

عوامل تجعل الرجال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المثانة:

الرجال الذين يعانون من تضخم البروستاتا نتيجة احتباس البول في المثانة مما يؤدي إلى خطر الإصابة بالتهاب المثانة.

عوامل تجعل كلا من الرجال والنساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المثانة

  • وجود أي تدخل أو خلل يعيق معدل التدفق الطبيعي للبول كما في حالة وجود حصوات الكلى.
  • حدوث تغيرات في الجهاز المناعي كما يحدث في بعض الحالات المرضية مثل: مرض السكري، وعلاج السرطان، وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية (HIV). وذلك لأن ضعف الجهاز المناعي يزيد من خطر الإصابة بالعديد من البكتيريا والفيروسات التي قد تسبب عدوى المثانة. 
  • استخدام القسطرة البولية لفترات طويلة كما هو الحال في كبار السن أو المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وذلك لأنها تسبب تلفا في أنسجة المثانة وتجعل المريض أكثر عرضة للعدوى البكتيرية. 

مضاعفات التهاب المثانة

نادرًا ما تحدث مضاعفات التهاب المُثانة وخاصة إذا تم تشخيص المرض وسرعة تلقي العلاج المناسب الذي يعتمد على تحديد أسباب التهاب المثانة، ولكن إذا لم يتم اتخاذ علاج التهاب المُثانة المناسب سريعًا، فإنه يصبح الأمر خطيرًا. ومن هنا تظهر مضاعفات التهاب المثانة وهي تشمل الآتي:

  • عدوى الكلى: تؤدي عدوى المثانة غير المعالجة إلى الإصابة بعدوى الكلى والذي يُسمى أيضًا بالتهاب الحويضة والكلية ومن الجدير بالذكر أن عدوى الكلى قد تؤدي إلى تلف دائم في الكلى.

يُعد البالغون كبار السن والأطفال صغار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بتلف الكلى الناتج من عدوى المثانة وذلك يعود إلى أن الأعراض الظاهرة عليهم يتم تجاهُلها أو يتم تشخيصها كحالات مرضية أخرى عن طريق الخطأ.

  •  دم في البول: يُصاحب التهاب المثانة في بعض الأحيان وجود خلايا دم في البول ولا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر فقط، ويتم اختفائها خلال فترة العلاج.

إذا ظلت خلايا الدم موجودة حتى بعد الانتهاء من العلاج، فإن الطبيب المعالج ينصح المريض بزيارة الطبيب الأخصائي في أمراض المسالك البولية من أجل تحديد السبب. وجود خلايا الدم في البول عادة ما يكون نادرًا في حالة التهاب المثانة البكتيري ولكنه يكون شائعا في حالة التهاب المثانة الناتج من العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

علاج التهاب المثانة

يعتمد تحديد نوع علاج التهاب المُثانة اعتمادًا رئيسيًا على تشخيص الطبيب لحالة المريض ومن ثم تحديد أسباب التهاب المثانة أو نوعه وكذلك مدى شدة الالتهاب وذلك نظرًا لاختلاف وتنوع أسباب التهاب المثانة كما ذكرنا سابقًا.

 في حالات التهاب المثانة الطفيف:

معظم الحالات من هذه الدرجة يتم شفاؤها خلال أيام قليلة. ولكن إذا استمرت الأعراض لمدة تزيد عن 4 أيام فإنه ينصح بزيارة الطبيب.

في حالات التهاب المثانة الشديدة:

يقوم الطبيب المعالج أولا بتحديد أسباب التهاب المُثانة بعد تشخيص المرض وفحص المريض ثم يحدد علاج التهاب المثانة المناسب لحالة المريض:

  • إذا كان التهاب المثانة بكتيري: يقوم الطبيب المعالج بوصف المضادات الحيوية المناسبة لحالة المريض بخطة زمنية تتناسب مع شدة الأعراض وغالبا ماتكون من 3 أو 7 إلى 10 أيام.

يجب على المريض سرعة البدء في أخذ علاج التهاب المثانة والالتزام به في المواعيد المحددة، وفي معظم الأحيان يتم الشفاء وزوال الأعراض خلال يوم أو يومين وإذا لم يشعر المريض بأي تحسن فعليه سرعة التوجه للطبيب مرة أخرى.

هناك العديد من المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب المثانة البكتيري ومنها: سيفالوسبورن (Cephalosporins)، وسيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin)، ونيتروفيورانتوين (Nitrofurantoin)، وأموكسيسيللين (Amoxicillin).

اقرأ أيضًا: حقن سيفوتاكس cefotax…دواعي استعمالها و6 تحذيرات عليك معرفتها قبل الاستخدام

يجب على النساء الحوامل وكبار السن والأطفال صغار السن سرعة تلقي علاج التهاب المُثانة المناسب في حالة ظهور أعراض التهاب المثانة البكتيري.

  • إذا كان التهاب المُثانة عند نساء في فترة سن اليأس: قد يقترح الطبيب المعالج على المريضة باستعمال كريم مهبلي يحتوي على الاستروجين.
  • إذا كان التهاب المُثانة كيميائي:  يتم علاج التهاب المثانة في هذه الحالة عن طريق تجنب المستحضرات المسببة لتهيج أنسجة المثانة مثل الصابون أو حمام الفقاعات أو غيرها……
  • إذا كان التهاب المُثانة بسبب العلاج الكيميائي أو الإشعاعي: يصف الطبيب المعالج بعض الأدوية المسكنة لتخفيف الألم وينصح المريض بتناول كميات كبيرة من السوائل وذلك لتقوم بطرد المركبات الضارة الناتجة من تحلل الأدوية المستخدمة في العلاج الإشعاعي أو الكيميائي والتي تسبب تلف أنسجة المثانة، والجدير بالذكر أن هذا النوع من التهاب المثانة يصعُب علاجه.
  • إذا كان التهاب المُثانة الخلالي: يوصي الطبيب المعالج المريض باتباع برنامج علاجي مُقسم إلى ثلاثة مراحل وكل مرحلة تتضمن سلسلة من الإجراءات التي يجب على المريض اتباعها من أجل الوصول إلى أكثر وضع مريح له، وذلك نظرًا لعدم معرفة السبب الرئيسي لالتهاب المثانة الخلالي وبالتالي لا يوجد علاج التهاب المثانة بشكل واضح ومُحدد في هذه الحالة.

 المرحلة الأولى

تعتمد على بعض التغيرات في أسلوب الحياة مثل الآتي:

  • تجنب المأكولات الحارة والمأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم.
  • تجنب التدخين وتناول المشروبات الكحولية.
  • العمل مع الطبيب على القيام ببعض تدريبات المثانة من أجل عدد مرات التبول الكثيرة والمُلحة المصاحبة لالتهاب المثانة.

 المرحلة الثانية:  

يقوم فيها الطبيب بوصف بعض الأدوية والعلاجات من أجل الوصول إلى أكثر وضع مريح للمثانة وتخفيف الألم، بالإضافة إلى القيام ببعض الوسائل العلاجية من أجل زيادة تمدد المثانة عن طريق الإكثار من تناول السوائل.

اقرأ أيضًا: فوائد صحية كثيرة لشرب الماء ..تعرف عليها 

 المرحلة الثالثة:

إذا لم يشعر المريض بأي تحسن من المراحل السابقة في علاج التهاب المثانة، فإن الطبيب يقوم بنصح المريض بإجراء عملية جراحية لتخفيف الآلام المصاحبة. 

العلاج المنزلي لالتهاب المثانة

العلاجات المنزلية

يستطيع مرضى التهاب جدار المثانة القيام ببعض العلاجات المنزلية البسيطة، بغض النظر عن أسباب الإصابة، من أجل تخفيف الآلام المصاحبة للمرض والشعور بالراحة أكبر قدر ممكن حتى يتم علاج التهاب المثانة والشفاء الكامل منه، ومن هذه الوسائل الآتي:

  • استخدام ضمادات للتدفئة أو قرب ماء ساخن حيث يتم وضعها على بطن المريض من تخفيف ألم المثانة.
  • استخدام حمام المقعدة (Sitz bath) وهو عبارة عن حمام مائي يتم فيه وضع الورك في الماء لفترة معينة.
  • تناول كميات كبيرة من السوائل، وتجنب المشروبات الكحولية، والتقليل من تناول القهوة وغيرها من المشروبات الغنية بالكافيين، وتجنب المأكولات الحارة.
  • تناول بعض الأدوية المسكنة للألم مثل إيبوبروفين (Ibuprofen)، أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDS).
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية والملابس الفضفاضة الواسعة. وذلك لأن القطن لا يحتفظ بالرطوبة الناتجة من التعرُق وبالتالي هذا يقلل من نمو البكتيريا المسببة للعدوى، أيضا الملابس الواسعة لا تُحدث ضغط على البطن.
  • تجنب استخدام المستحضرات العطرية النسائية أو غيرها من البخاخات المزيلة للعرق على المهبل مباشرة.
  • عدم احتباس البول أو التردد في استخدام المرحاض عند الشعور برغبة مُلحة في التبول وحتى ولو بشكل متكرر.
  • مسح المنطقة السفلية من الأمام إلى الخلف بعد قضاء الحاجة وذلك لتجنب انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى داخل مجرى البول.
  • تناول التوت البري وذلك نظرًا لاحتوائه على مادة فعالة تمنع البكتيريا من الالتصاق بجدار المثانة. 

اقرأ أيضا:  تعرف على العنب وفوائده المدهشة                        

:REFERENCES

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق