كل المقالات

التهاب العضلات (myositis)

التهاب العضلات
التهاب العضلات
  • التهاب العضلات هو مرض مزمن يصيب العضلات ويتسبب في ضعف وألم في العضلات، ويندرج تحت بند أمراض المناعة الذاتية وغالبا ما يصاحبه التهاب في الجلد ويطلق على هذه الحالة التهاب الجلد والعضلات.
  • من الصعب تشخيص هذا المرض النادر، وسببه غير معروف.
  • يمكن أن تظهر الأعراض بشكل مفاجئ أو تدريجي مع مرور الوقت.
  • قد تشمل الأعراض الأولية ألم العضلات، والتعب، وصعوبة في البلع، وصعوبة في التنفس.
  • التهاب العضلات يمكن أن يؤثر على كل من الأطفال والبالغين.
  • النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال.

أسباب التهاب العضلات 

تعد الأسباب غير واضحة بشكل تام، ولكنها يمكن أن تشمل ما يأتي:

  • خلل في عمل جهاز المناعة حيث تهاجم المناعة أنسجة الجسم عن طريق الخطأ.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية تؤدي إلى اضطراب في رد الفعل المناعي عند الأشخاص الذين لديهم جينات معينة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل: أدوية لخفض الدهون في الدم، وأدوية التقليل من حموضة المعدة.

أنواع التهاب العضلات 

1-الالتهاب العضلي المتعدد(polymyositis) الذي يؤثر على العديد من العضلات المختلفة وخاصة الكتفين والوركين وعضلات الفخذ وهو أكثر شيوعا في النساء ويميل إلى التأثير على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 60 عاما.

2-التهاب الجلد والعضلات(Dermatomyositis) الذي يصيب العضلات ويسبب طفحا جلديا.

3-الاعتلال العضلي المشتمل (IBM) أو (Inclusion body myositis)

 الذي يسبب ضعفا في عضلات الساعد والعضلات أسفل الركبة وقد يتسبب أيضا في مشاكل في البلع، أكثر شيوعا في الرجال ويؤثر على الأشخاص فوق 50 عاما.

4-التهاب الجلد والعضلات للأطفال(Juvenile myositis) يحدث للأطفال تحت سن 18 عاما ويتميز بضعف العضلات والتهاب الجلد.

5-الالتهاب العضلي السمي (Toxic myositis) يحدث نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية مثل: أدوية لخفض الدهون والأدوية المثبطة للمناعة وأدوية تقليل حموضة المعدة.

أعراض التهاب العضلات

  • ضعف وآلام العضلات.
  • فقدان القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة البدنية كما هو الحال في صعود السلالم أو النهوض من وضعية الجلوس أو رفع الأشياء وغيرها من العادات اليومية.
  • تيبس وتصلب العضلات والشعور بألم عند تحريك المفاصل.
  • تغير جلدي مثل الإصابة بالطفح الجلدي أو تغير لون الجلد.
  • صعوبة في التنفس بشكل طبيعي.
  • الإصابة بالحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بوجع في المفاصل والالتهاب عند حوالى 40٪ من المرضى. 
  • تورم العضلات.
  • صعوبة في البلع.

عوامل الخطر

يزداد خطر الإصابة بالالتهاب العضلي إذا كان مصحوبا بالتهاب المفاصل الروماتويدي، أو الذئبة، أو متلازمة شوغرن.

مضاعفات التهاب العضلات 

  • صعوبة البلع إذا تأثرت عضلات المرئ مما يتسبب في سوء التغذية وفقدان الوزن.
  • التهاب الرئة.
  • مشكلات في التنفس أو فشل تنفسي عند إصابة عضلات الصدر.
  • غالبا ما يرتبط التهاب العضلات مع الحالات الأخرى التي قد تسبب مضاعفات إضافية وحدها، أو مع أعراض التهاب العضلات. وتتضمن هذه الحالات المصاحبة ما يلي:
  • ظاهرة رينود (اضطراب الأوعية الدموية) حيث يظهر شحوب على أصابع اليدين والقدمين والخدين والأنف والأذنين في بادئ الأمر عند التعرض لدرجات الحرارة الباردة.
  • أمراض النسيج الضام الأخرى. يمكن أن تحدث حالات أخرى، مثل الذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد ومتلازمة شوغرن بالإضافة إلى التهاب العضلات.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية. قد يتسبب التهاب العضلات في التهاب عضلات القلب.
  • أمراض الرئة.
  • مرض السرطان. الأشخاص المصابون بالتهاب العضلات أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

تشخيص الالتهاب العضلي

أولا عن طريق الفحص السريري والكشف عن الأعراض، وإذا اشتبه الطبيب في إصابتك بالتهاب العضلات سيطلب منك إجراء بعض الفحوصات التالية:

  • الفحوصات المخبرية مثل تحليل انزيم العضلات يشير ارتفاعه إلى تلف العضلات. 
  • إجراء تخطيط كهربي على العضلات وذلك عن طريق إدخال مسار كهربائي بإبرة رفيعة عبر الجلد إلى داخل العضلة. ليقوم بقياس النشاط الكهربائي عند إرخاء العضلة أو شدها ليتمكن الطبيب من تحديد انتشار المرض عن طريق اختبار عضلات مختلفة.
  • الرنين المغناطيسي حيث يعرض صور مقطعية مستعرضة للعضلات من خلال موجات الراديو لتقييم الالتهاب الموجود في جزء كبير من العضلات
  • أخذ خزعة من العضلات وتحليلها  وقد يكشف التحليل عن تغيرات مثل الالتهاب أو التلف أو نقص بعض البروتينات أو الإنزيمات.

علاج التهاب العضلات

لا يوجد علاج للشفاء من مرض التهاب العضلات ولكن تقوم الأدوية بتحسين وظائف العضلات، وكلما بدأ العلاج مبكرا في مرض التهاب العضلات المتعددة، كان أكثر فاعلية، مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات أقل.

أولا العلاج بالأدوية مثل:

1-مسكنات الألم مثل: الإيبوبروفين.

2-استخدام أدوية الستيرويدات القشرية أو ما يعرف بالكورتيزون.

3-استخدام الأدوية المثبطة لجهاز المناعة.

4- أيضاً يمكن وصف بعض مضادات الالتهاب ومسكنات وحالات أخرى قد يستلزم علاجها من خلال حقن الكورتيزون أو مواد أخرى أو تناول أدوية مناعية.

5-وصف بعض المكملات الغذائية والفيتامينات المختلفة التي تعمل على تقوية العضلات.

ثانيا العلاج الطبيعي

يعتمد العلاج الطبيعي على إجراء بعض التمرينات العلاجية بجانب استخدام أجهزة العلاج الطبيعي خاصة جهاز التنبيه الكهربائي وطرق التبريد لتخفبف الألم. يعالج العلاج الطبيعي الاعتلال العضلي ويخفف من تورم وألم العضلات. 

نصائح للتعايش مع مرض التهاب العضلات

1-اتباع تعليمات وإرشادات الطبيب.

2-الابتعاد عن الضغوطات النفسية والقلق والتوتر.

3-ممارسة الرياضة فهي تساعد على تقليل الضغط العصبي وكذلك تساعد في تقوية العضلات.

4-تناول طعام صحي ومتوازن غني بالبروتين للمساعدة في إعادة تكوين العضلات من جديد.

5-الإقلاع عن التدخين.

6-تجنب الكحول.

الوقاية من التهاب العضلات 

لا يوجد طرق وقائية للحماية من التهاب العضلات لأن مسببات المرض غير واضحة.

https://www.healthline.com/health/myositis

https://www.webmd.com/a-to-z-guides/myositis-symptoms-treatme

nts-prognosis

https://www.nhs.uk/conditions/myositis/

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/polymyositis/diagnosis-treatment/drc-20353212

https://www.versusarthritis.org/about-arthritis/conditions/myositis/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق