كل المقالات

التهاب الجيوب الأنفية (Sinusitis)

يعد التهاب الجيوب الأنفية من الحالات الشائعة جدا التي قد تؤثر في بعض الأحيان على الحياة اليومية للشخص المصاب بها لذلك سوف نتطرق في هذا المقال إلى بعض طرق الوقاية حتى ينعم مريض الجيوب الأنفية ببعض الراحة.

ما هو التهاب الجيوب الأنفية؟

يحدث التهاب الجيوب الأنفية عندما تلتهب بطانة الجيوب الأنفية وتتراكم السوائل داخلها ويعمل ذلك على تورمها وانسدادها نتيجة تراكم المخاط وصعوبة تصريفه مما يجعلها وسطاً لنمو البكتيريا وذلك يؤدي في بعض الأحيان إلى صعوبة في التنفس عن طريق الأنف نتيجة انسداد مجرى الهواء.(1)

التهاب الجيوب الأنفية

أنواع التهاب الجيوب الأنفية

يصنف التهاب الجيوب الأنفية طبقا لعدة نواحي فقد يصنف من الناحية التشريحية أو طبقا للكائن المسبب للعدوى سواء كان فيروس أو بكتيريا أو فطريات، وقد يصنف وفقا لوجود مضاعفات، وأخيرا قد يصنف وفقا لأسبابها أو العوامل المرتبطة بها.(2)

ولكن في هذا المقال سوف نتناول تصنيفه وفقا لمدة استمرار الأعراض حيث ينقسم إلى:

  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن.

وهنا حيث تستمر الأعراض لمدة تزيد عن 12 أسبوعا مع أو بدون النوبات الحادة التي قد تحدث. 

  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد.

يتميز التهاب الجيوب الأنفية الحاد بأنه يبدأ فجأة ويستمر من 2-4 أسابيع، وتكون الأعراض مشابهة لأعراض نزلات البرد المعتادة.

  • التهاب الجيوب الأنفية تحت الحاد.

وهو حالة ما بين التهاب الجيوب الأنفية المزمن والتهاب الجيوب الأنفية الحاد حيث يستمر لمدة تتراوح ما بين 4-12 أسبوع.

  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد المتكرر.

ويحدث عندما تأتي النوبات بشكل متكرر على مدار السنة حيث تكون من 2-4 نوبات يفصل بينهما 8 أسابيع على الأقل كما تعود بطانة الجيوب لطبيعتها بي النوبات.(2،3)

أسباب التهاب الجيوب الأنفية:

  • نزلات البرد.
  • حساسية الأنف والحساسية الموسمية.
  • الزوائد الأنفية.
  • انحراف الحاجز الأنفي.
  • ضعف جهاز المناعة سواء بسبب بعض الأدوية أو بعض الأمراض.
  • التدخين قد يزيد من فرص حدوث التهابات الجيوب الأنفية.
  • السباحة.
  • عدوي نتيجة خلع الأسنان.
  • الجفاف.
  • التليف الكيسي، ومتلازمة الأهداب المناعية(جينية).(1،4،5،7)

أسباب إصابة الأطفال الصغار بالتهاب الجيوب الأنفية

  • لهايات الأطفال.
  • مسببات الحساسية مثل الأتربة.
  • العدوى من الأطفال الآخرين في المدارس.
  • الشرب من الزجاجة وهو في وضع الاستلقاء.
  • التدخين السلبي من البيئة المحيطة بهم.(8)

اقرأ أيضا: تقوية مناعة الأطفال.

عوامل الخطورة للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية

إذا وجدت هذه العوامل فإن هذا يزيد من فرص الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن وأيضا قد يزيد من حدتها وتتمثل عوامل الخطورة فيما يلي:

  • انحراف الحاجز الأنفي.
  • الزوائد الأنفية.
  • ورم الأنف.
  • حساسية الأسبرين.
  • الحساسية الموسمية أو حمى القش.
  • أمراض مناعية مثل الإيدز أو التليف الكيسي.
  • نزلات البرد المتكررة.
  • العدوى الفيروسية.
  • الربو.
  • التدخين أو التعرض للتدخين السلبي.(1،6)

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

  • الصداع المستمر.
  • ألم بالوجه والأنف والأسنان.
  • احمرار الأنف.
  • سيلان الأنف (نزول إفرازات من الأنف وقد تكون لزجة وسميكة ولونها أخضر أو أصفر أو شفاف).
  • نزول الإفرازات الحلق مما يسبب التهاب الحلق وقد تسبب تغيير صوت الشخص المصاب.
  • انسداد الأنف مما قد يسبب صعوبة في التنفس.
  • السعال وقد يكون مستمرا.
  • التعب والإجهاد.
  • شم رائحة كريهة.
  • ضعف حاسة الشم والتذوق أو فقدانها.
  • ضغط الأذن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم(حمي).
  • تورم الوجه أو حول العينين.(1،2،4)

اقرأ أيضا: فوائد عصير البرتقال.

مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية

  • يصبح التهاب الجيوب الأنفية الحاد مزمنا إذا لم يعالج.
  • قد تسبب العدوى التهاب الأغشية والسوائل المحيطة بالمخ والحبل الشوكي مما يسبب التهاب السحايا وهو من الأمراض الخطيرة.
  • قد تنتشر أيضا العدوى للعظم وتسبب التهاب العظم والنقي أو الالتهاب الخلوي.
  • يمكن أيضا أن تصيب العين بالضعف وقد يؤدي ذلك إلى فقدان دائم لحاسة البصر.(1)

طرق الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية

  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد أو الزكام.
  • الابتعاد عن مسببات الحساسية مثل: العطور، والأتربة، والتدخين، ودهانات الحوائط ، وأكل الأطعمة الحارة.
  • غسل اليدين باستمرار لتجنب أي مصدر للعدوى خاصة عند التعامل مع أشخاص مصابين بالزكام أو أمراض الجهاز التنفسي.
  • الحفاظ على ترطيب جو البيت باستخدام الأجهزة المخصصة.
  • استنشاق الماء المغلي بالقرنفل بعد تدفئته.
  • تجنب التغيير المفاجئ في درجات الحرارة.(8،9)

بعض الأطعمة المفيدة لمرضى التهاب الجيوب الأنفية 

  • تناول حساء الدجاج حيث يكون ملئ بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم.
  • تناول عسل المانوكا حيث أنه مضاد حيوي طبيعي وكذلك يقلل من حدة السعال لدى الأطفال ولكن لا يجب أن يتناوله الأطفال أقل من سنة.
  • تناول الفاكهة الغنية بفيتامين سي لتقوية جهاز المناعة.
  • تناول الأفوكادو والخضراوات الورقية الخضراء حيث يساعد الجسم على مواجهة التهاب الجيوب الأنفية لما تحتويه من مضادات الهستامين ومضادات الأكسدة وكذلك تقوية مناعة الجسم.
  • تناول السلمون.
  • التقليل من الكافيين والسكريات.
  • تناول الزبادي لما يحتويه من البروبيوتيك.
  • شرب السوائل الكافية مثل: النعناع، والبابونج، والزنجبيل، والشاي الاخضر، وأكل الثوم لتقوية المناعة كما يقلل من شدة الأعراض.
  • تناول قسط من الراحة قدر الإمكان.(8،9،10)

إذا كانت الأعراض شديدة ومستمرة فإننا في هذه الحالة ننصح باستشارة الطبيب المختص، كما ننصح بالآتي:

  • الاستعمال المتكرر لبخاخات الأملاح البحرية (حيث يكون تركيز الملح عاليا جدا مما يساعد على شفط كمية السوائل الموجودة داخل الجيوب الأنفية مما يخفف من الضغط وكذلك يحسن الأعراض بشكل ملاحظ.
  • تجنب استعمال بخاخات الاحتقان بشكل مستمر حيث يجب ألا يزيد استخدامها عن 3-5 أيام.
  • استخدام الماء المغلي من 3-5 دقائق ثم تركه حتى يدفأ حيث يعمل ذلك على تليين المخاط بشكل كافي مما يساعد على التخلص منه.

تشخيص التهاب الجيوب الأنفية

يعتمد الأطباء في تشخيص التهاب الجيوب الأنفية علي التاريخ المرضي للمصاب والأعراض مع بعض الفحوصات اللازمة في حالة الأعراض الشديدة:

  • المعاينة الفيزيائية:

حيث يسأل الطبيب عن الأعراض وتتمثل في سيلان الأنف، وتورم الوجه وحول العينين والأنف، وغيرها.

  • المعاينة الكيميائية:

وهنا يطلب الطبيب بعض التحاليل والأشعة مثل:

  • منظار الأنف.
  • اختبار حساسية الجلد.
  • بعض التحاليل المناعية لاستبعاد التليف الكيسي ومتلازمة الأهداب المناعية.
  • مسحة من الأنف والجيوب الأنفية.
  • أشعة مقطعية ورنين مغناطيسي(وفقا لشدة الحالة المرضية).
  • يتم عمل أشعة الموجات فوق الصوتية للنساء الحوامل.
  • علم الخلايا الأنفي وهو إجراء تشخيصي يسمح بتقييم الجوانب الطبيعية والمرضية للغشاء المخاطي للأنف من خلال تحديد وإحصاء نوع الخلايا وشكلها، وذلك لاستبعاد بعض الأسباب الأخرى مثل الزوائد الأنفية أو حساسية الأسبرين.(1،2،5)

ملحوظة: قد يطلب الطبيب في بعض الحالات عمل مزرعة وذلك في حالات المرضى الذين لديهم أمراض مناعية أو في حالات عدم استجابتهم  للعلاج.

علاج التهاب الجيوب الأنفية

  • مضادات الاحتقان.

تستخدم بخاخات الكورتيكوستيرويد سواء بمفردها أو معها مضادات الهستامين كعلاج موضعي حيث تساعد على تقليل حدة الأعراض والتي تحتوي على المواد الفعالة مثل: مادة الأوكسيميتازولين أو الفلوتيكازون أو البيتاميثازون وغيرها ويحدد النوع المناسب وفقا لكل حالة والأعراض المصاحبة لها.

  • المضادات الحيوية.

 ويحددها الطبيب وفقا لوجود عدوى بكتيرية حيث يختار المضاد الحيوي المناسب للحالة.

  •  بخاخات الأملاح البحرية.
  • استخدام مضادات الليكوترين مثل: المونتيلوكاست والتي تلعب دورا هاما في تقليل الالتهابات والحساسية.
  • الجراحة.

وهي الخطوة الأخيرة التي يفكر بها الطبيب عندما تشتد الأعراض ولا يستجيب المريض للعلاج لفترة طويلة، ويكون المريض تحت التخدير العام حيث يقوم الطبيب بتوسيع الجيوب الأنفية عن طريق إدخال بالون ثم يقوم بشفط المخاط عن طريق إطلاق المحلول الملحي.(1،4،12)

References

1.https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/acute-sinusitis/symptoms-causes/syc-20351671

2.https://emedicine.medscape.com/article/232670-overview#a2

3.https://www.webmd.com/allergies/sinusitis-and-sinus-infection

4.https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/17701-sinusitis

5.https://www.medscape.com/viewarticle/719224_4

6.https://www.cdc.gov/antibiotic-use/sinus-infection.html

7.https://www.medicinenet.com/sinusitis/article.htm

8.https://www.webmd.com/allergies/sinusitis-and-sinus-infection

9.https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/chronic-sinusitis/symptoms-causes/syc-20351661

10.https://www.healthline.com/nutrition/foods-that-cause-sinus-problems#foods-to-avoid

11.https://www.medicinenet.com/sinusitis/article.htm

12.https://www.nhs.uk/conditions/sinusitis-sinus-infection/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق