كل المقالاتالأمراض

التهاب الجفن… أعراضه وأسبابه و7 خطوات لتنظيف الجفن

التهاب الجفن
التهاب الجفن

عادة ما يصيب التهاب الجفن (Blepharitis) كلتا العينين على طول حواف الجفون وقد يكون حادًا أو مزمناً. ويحدث عادة عندما تنسد الغدد الدهنية الدقيقة بالقرب من قاعدة الرموش، مما يسبب تهيجاً واحمراراً. كما يمكن أن تسبب العديد من الأمراض التهاب الجفن. غالباً ما يكون التهاب الجفن حالة مزمنة يصعب علاجها، كما يمكن أن يكون مزعجاً وقبيحاً. لكنه عادة لا يسبب ضرراً دائماً للبصر.

أعراض التهاب الجفن

      هذه الحالة تجعل الجفون حمراء، وبها حكة، ومنتفخة قليلاً. كما تبدو جذور الرموش متقشرة، وقد نلاحظ أيضاً:

  • الشعور بأن هناك شيئاً ما في العين.
  • عيون جافة.
  • عيون دامعة.
  • شعور حارق في العين.
  • الحساسية للضوء.
  • عيون حمراء.
  • رؤية ضبابية.
  • تقشر الرموش والتصاقها ببعضها عند الاستيقاظ في الصباح.

أسباب التهاب الجفن

     لا يمكن دائماً تحديد السبب الدقيق للالتهاب، ولكن قد تؤدي بعض العوامل المختلفة إلى زيادة خطر الإصابة؛ على سبيل المثال:

  • الإصابة بالقشرة في فروة الرأس (التهاب الجلد الدهني) أو الحاجبين. حيث يمكن أن يؤدي ظهور قشرة الشعر إلى تهيج الجفون والتسبب في الالتهاب.
  • من الممكن أيضاً أن يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه الماكياج أو محلول العدسات اللاصقة أو قطرات العين أو غيرها من مستحضرات التجميل التي تُضع حول العينين، مما يؤدي إلى التهاب الجفن.
  • حب الشباب الوردي أو ما يسمى العد الوردي الذي يتسبب في التهاب بشرة الوجه، بما في ذلك الجفون.
  • جفاف العين حيث يمكن أن تؤدي القنوات الدمعية الجافة إلى تغيير المقاومة البكتيرية، مما يؤدي إلى الإصابة بالعدوى.

هذه ليست الأسباب الوحيدة المحتملة، حيث تشمل الأسباب أو عوامل الخطر الأخرى لالتهاب الجفن ما يلي:

  • القمل أو العث الدويدي في الرموش: حيث تصبح بصيلات الرموش والغدد مسدودة بالعث أو القمل؛ وجدت إحدى الدراسات أن 30 ٪ من مرضى التهاب الجفن المزمن لديهم عث دويدي.
  • خلل في الغدد الدهنية: حيث يمكن الإصابة بالتهاب الجفن إذا كانت الغدد الدهنية في الجفون مسدودة أو متهيجة.
  • عدوى بكتيرية: يحدث التهاب الجفن بسبب وجود الكثير من البكتيريا على الجفون عند قاعدة الرموش. حيث أن وجود البكتيريا على الجلد أمر طبيعي، لكن الكثير من البكتيريا يمكن أن يسبب بعض المشكلات.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

اقرأ أيضاً: قطرة التوبراميسين لالتهاب العين (Tobramycin) و6 أسماء تجارية لها…

أنواع التهاب الجفن

    هناك نوعان من التهاب الجفن. قد يُصاب الشخص بنوع واحد، أو قد يُصاب بكلا النوعين في نفس الوقت؛ وهما:

التهاب الجفن الأمامي: 

     يؤثر هذا الالتهاب على الجزء الخارجي من العينين، حيث تلتصق الرموش بالجفن، حيث يحدث هذا عادةً بسبب البكتيريا الموجودة على الجلد أو قشرة الرأس أو الحاجبين. كما تسبب الحساسية أو العث أيضاً التهاب الجفن الأمامي، لكن هذا نادر الحدوث.

التهاب الجفن الخلفي: 

    يؤثر هذا التهاب على الحافة الخارجية للجفن (الجزء الذي يلمس العين)، حيث يحدث هذا النوع من التهاب الجفن عندما تنسد الغدد الدهنية في الجفون. كما يمكن أن تسببه الأمراض الجلدية الشائعة مثل العد الوردي وقشرة الرأس.

تشخيص التهاب الجفن

  1. في بعض الحالات، يكون الفحص البدني للعينين كافياً لتشخيص الحالة. كما يمكن للطبيب أيضاً فحص الجفون عن كثب باستخدام أداة مكبرة متخصصة، حيث يقوم فحص العين هذا بفحص العينين بحثاً عن الالتهابات وكذلك وجود البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات، والتي يمكن أن تشير إلى وجود عدوى. فإذا كانت هناك أعراض للعدوى، فسيقوم الطبيب بمسح العين وأخذ عينة من أي سائل يتسرب منها، ثم يتم فحص هذه العينة تحت المجهر.
  2. تحليل الدموع: حيث يمكن لعينة من الدموع تحديد ما إذا كان جفاف العين عاملاً مساهماً في الالتهاب أم لا.
  3. فحص الرموش: حيث يمكن أن يؤدي فحص الرموش تحت المجهر إلى اكتشاف العث.
  4. خزعة الجفن: نادراً ما يتطلب التورم الشديد أخذ عينة لاستبعاد سرطان الجلد أو غيره من الخلايا غير الطبيعية. حيث يتم تحديد نوع الخزعة من خلال موقع المنطقة التي يجري اختبارها. 

اقرأ أيضاً: حب الشباب(Acne).. له أنواع مختلفة، و4 أسباب رئيسية لحدوثه.

علاج التهاب الجفن

       أفضل طريقة لعلاج التهاب الجفن هي الحفاظ على الجفون نظيفة وخالية من القشور، عن طريق استخدام الماء ومنظف لطيف (مثل: شامبو الأطفال) لتنظيف الجفون وإزالة القشور كل يوم؛ خطوات تنظيف الجفون عند الإصابة بالالتهاب:

  1. غسل اليدين بالماء والصابون.
  2. خلط الماء الدافئ مع منظف لطيف مثل شامبو الأطفال.
  3. غمس قطعة قماش ناعمة ونظيفة أو قطعة قطن في المنظف الدافئ ومزيج الماء.
  4. الضغط بقطعة القماش على العين المغلقة لبضع دقائق لتفكيك القشور، حيث يمكن أن يساعد ذلك أيضاً في منع انسداد الغدد الدهنية.
  5. فرك قطعة القماش أو قطعة القطن برفق ذهاباً وإياباً، مع التركيز على المنطقة التي تلتقي فيها الرموش بالجفون.
  6. شطف العين بالماء النظيف.
  7. تكرار هذه الخطوات على العين الأخرى باستخدام قطعة قماش جديدة أو قطعة قطن.

يعتمد علاج التهاب الجفن على النوع الذي يعاني منه الشخص المصاب. حيث أنه بعد فحص تورم الجفن وإجراء الاختبارات، يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية؛ بما في ذلك:

  • المضادات الحيوية: قد يساعد وضع مرهم مضاد حيوي على الجفن أو استخدام قطرات عين من المضادات الحيوية في حل العدوى البكتيرية وتقليل التهيج. في بعض الأحيان يتم وصف مضاد حيوي عن طريق الفم للحالات الأكثر استمراراً.
  • مضادات الالتهاب: يمكن إضافة قطرة أو كريم من الستيرويدات للعين للتحكم في الاحمرار والتورم والتهيج  وتقليل الالتهاب. 
  • علاج السبب الأساسي: من المهم معالجة الأسباب الأساسية التي تؤدي إلى التهاب الجفن، بالإضافة إلى تخفيف الأعراض. حيث يمكن أن تؤدي الأمراض الجلدية (مثل: قشرة الرأس، والعد الوردي)، أو أمراض العين (مثل: جفاف العين) إلى تكرار الالتهاب في كثير من الأحيان. في هذه الحالات، قد يفيد استخدام شامبو قشرة الرأس أو قطرات لجفاف العين والتي تسمى الدموع الاصطناعية.  

عادة لا يختفي التهاب الجفن تماماً. حيث يحتاج الشخص إلى إتباع روتين لتنظيف الجفون مدى الحياة لإبقائها تحت السيطرة. كما أنه لا يمكن أن ينتشر من شخص لآخر.

اقرأ أيضاً: تعرف على ارتفاع ضغط العين..أسبابه وطرق علاجه

مضاعفات التهاب الجفن

     إذا تُرك التهاب الجفن دون علاج، فقد يؤدي إلى حالات أخرى أكثر خطورة في العين، بما في ذلك مشاكل القرنية، والتي قد تكون خطيرة. تشمل المضاعفات ما يلي:

دمل العين
دمل العين
  1. دمل العين أو ما يسمى بالبردة: البردة هي تورم صغير غير مؤلم في الجفن ناتجة عن انسداد الغدة الدهنية. وغالباً ما تختفي البردة من تلقاء نفسها. 
  2. قرحة القرنية: يمكن أن ينتج التهاب القرنية عن عدوى طويلة أو تورم الجفن.
  3. تساقط الرموش: قد تتساقط الرموش أو تنمو في اتجاهات غريبة نتيجة الالتهاب المزمن.
  4. احمرار العين المزمن: يمكن أن يجعل الالتهاب الجزء الأبيض من العين يبدو أحمراً طوال الوقت.
  5. جفاف العين: حيث يمكن أن يتراكم الزيت والقشور مما يتسبب في جفاف العين وتراكم الدموع.
  6. عدوى وانسداد بالغدد الدهنية: يمكن أن تتسبب عدوى العين غير المعالجة في تلف دائم للعين وفقدان البصر.

الوقاية من التهاب الجفن

   قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة في منع التهاب الجفن؛ مثل:

  • المحافظة على نظافة الجفون.
  • إزالة كل مكياج العيون قبل النوم.
  • عدم استخدام الكحل على الحواف الخلفية للجفن خلف الرموش.

في المراحل الأولى من العلاج، نمنع المزيد من التهيج من خلال عدم استخدام المكياج. وبمجرد البدء في استخدامه مرة أخرى، نستبدل المنتجات التي كانت تُستخدم سابقاً لأنها قد تكون ملوثة.

اقرأ أيضاً: مقاومة الأنسولين

References

https://www.webmd.com/eye-health/blepharitis

https://www.healthline.com/health/blepharitis

https://www.nei.nih.gov/learn-about-eye-health/eye-conditions-and-diseases/blepharitis

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/10032-blepharitis

https://www.nhs.uk/conditions/blepharitis

https://www.msdmanuals.com/professional/eye-disorders/eyelid-and-lacrimal-disorders/blepharitis

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق