كل المقالات

التصلب المتعدد أعراضه وأنواعه و 5 طرق لتشخيصه

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن إصابة بعض المشاهير بمرض التصلب المتعدد. نناقش في هذا المقال أعراض المرض وأسبابه وأنواعه وطرق التشخيص والعلاج. التصلب المتعدد هو مرض مزمن يؤثر على المخ والنخاع الشوكي. ينتج عنه الكثير من الأعراض المختلفة التي تتضمن صعوبات في الرؤية وصعوبات في تحريك عضلات الأطراف وكذلك يؤثر على قدرة الشخص على التوازن ويؤثر أيضاً على التوافق العضلي للشخص. ينتج عنه في بعض الأحيان إعاقة خطيرة وفي أحيان أخرى يؤثر تأثيراً طفيفاً. يعد مرض التصلب المتعدد من أكثر الأمراض المسببة للإعاقات شيوعاً. يتضاعف حدوث المرض من مرتين لثلاث مرات في الإناث مقارنة بالإصابة به في الرجال. 

اقرأ أيضاً الذئبة الحمراء.

أعراض التصلب المتعدد

تختلف الأعراض اختلافاً كبيراً من مصاب لآخر وتشمل الأعراض:

  • الإجهاد المستمر.
  • صعوبة المشي.
  • صعوبات الرؤية.
  • صعوبة التحكم في المثانة.
  • تنميل في أماكن مختلفة من الجسم.
  • تيبس وتشنج في العضلات.
  • يؤثر على توازن الشخص وقيامه بالحركات التي تحتاج توافقاً عضلياً.
  • يؤثر على قدرة الشخص على التعلم والتفكير السليم والتخطيط.

أسباب التصلب المتعدد

التصلب المتعدد مرض مناعي حيث يهاجم الجهاز المناعي غلاف المايلين Myelin sheath الذي يحيط بالأعصاب ويحميها وهو كأكثر الأمراض المناعية ليس له سبب معروف حتى الآن. يتسبب المرض في تلف غلاف المايلين وبالتالي تلف الأعصاب التي تؤثر بدورها على الناقلات العصبية التي تتحكم في عضلات الجسم فتثبطهم. لم يتمكن العلماء من معرفة السبب لكنهم يرجحون وجود عوامل جينية وبيئية تتسبب في ظهور المرض.

عوامل الخطورة

  • تزيد نسبة المرض في الإناث مقارنة بالذكور من ضعفين لثلاثة أضعاف.
  • يزيد حدوث المرض في العشرينات حتى الأربعينات من العمر لكنه رغم ذلك قد يحدث في أي عمر.
  • التدخين.
  • التاريخ العائلي المرضي للتصلب المتعدد أو لأمراض مناعية أخرى.
  • الشقيقة.
  • مرض السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • نقص فيتامين د.

أنواع التصلب المتعدد

  • التصلب المتعدد الانتكاسي: النوع الأكثر شيوعاً. يتميز بنوبات متكررة من زيادة الأعراض تستمر لأيام ثم تتحسن سواء تناول المصاب الأدوية أو دون تناول علاج إطلاقاً. تمر تلك النوبات دون خطورة تذكر لكن في بعض الأحيان تستمر الأعراض لفترة طويلة مما يؤثر على حياة المصاب تأثيراً كبيراً. يعقب تلك النوبات فترات من التحسن وتستمر لسنة أو عدة سنوات.
  • التصلب المتعدد الثانوي: قد يتطور التصلب المتعدد الانتكاسي بعد سنوات عديدة أو بعد عقود وتستمر الأعراض دون فترات تحسن أو سكون.
  • التصلب المتعدد الأولي: يشكل حوالي عشرة في المائة من مرضى التصلب المتعدد وبذلك يعد أقل شيوعاً من التصلب الانتكاسي. تزداد الأعراض تدريجياً وتسوء حالة العضلات. عادة ما يشكو المصاب من ثقل وتيبس عضلات الطرف السفلي. 
  • التصلب المتعدد الحميد: تظل الأعراض بسيطة دون أن تتطور أو تسبب إعاقة. لا يوجد طريقة لتوقع التصلب المتعدد الحميد. عندما تمر سنوات عديدة تصل لخمسة عشر عاماً دون نوبات ودون تطور في المرض يتأكد تشخيصه بالنوع الحميد. 

اقرأ أيضاً الزهايمر.

التشخيص

  • الفحص العصبي: يفحص الطبيب المختص المصاب ويقيم الاختبارات العصبية لمعرفة حالة العضلات وحالة العينين وتوازن الجسم.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يمتاز بأنه وسيلة تشخيصية غير مؤلمة. يصور الجسم بالكامل لمعرفة حجم التلف في غلاف المايلين الذي يحيط بالأعصاب. 
  • اختبارات الجهد المحرض: يوجد أنواع عديدة لتلك الاختبارات لكن أكثرها شيوعاً هو الذي يقيس كفاءة العينين.
  • بزل قطني لأخذ عينة من النخاع الشوكي لفحصها معملياً ورؤية الخلايا المناعية والأجسام المضادة.
  • اختبارات الدم.

مضاعفات التصلب المتعدد

  • تيبس وتشنجات في العضلات.
  • شلل خاصة في الطرف السفلي.
  • صعوبات التحكم في المثانة.
  • التغيرات المزاجية والنسيان.
  • الصرع.
  • الاكتئاب.
  • علاج التصلب المتعدد

للأسف لا يوجد علاج يقضي على المرض تماماً. نأمل أن يتوصل العلماء والأطباء من اكتشاف علاج يقضي على المرض تماماً في القريب العاجل.

يعمل العلاج الحالي على تحسين الأعراض ويشمل:

  • علاج النوبات الانتكاسية عن طريق الأدوية الستيرويدية.
  • علاج خاص تبعاً للعرض وتطوره.
  • علاج معدل لسير المرض disease modifying therapy ويشمل مجموعة من الأدوية تبطئ تطور المرض وتقلل الإعاقة الناشئة عن المرض.

اقرأ أيضاً مرض هاشيموتو.

نمط الحياة مع مرض التصلب المتعدد

من الضروري لأصحاب الأمراض المزمنة تغيير نمط حياتهم ليتمكنوا من التمتع بحياة طبيعية مع المرض ويشمل ذلك:

  • العناية بالنفس وهي جزء مهم وأساسي من حياتنا اليومية وتتضمن تحمل المريض لمسئوليته الكاملة عن صحته وحالة جسده.
  • مراجعة الطبيب المستمرة لتقييم تطور المرض ومناقشة طرق العلاج المتاحة.
  • الغذاء الصحي والرياضة المستمرة: ثبت علمياً أن الغذاء الصحي المتوازن يبطئ من تطور المرض. يقلل الغذاء الصحي المتوازن من حدوث المضاعفات كما أنه يحمي المريض من حدوث أمراض أخرى لنقص المناعة. تعمل ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين أعراض التصلب المتعدد فتقلل من الإجهاد كما تعمل على تحسين الحالة النفسية والمزاجية للمصاب.
  • الإقلاع عن التدخين يبطئ من تطور المرض. 
  • طلب الدعم النفسي والمجتمعي: يؤثر المرض تأثيراً كبيراً على طريقة حياة المريض ومن ثم تتأثر حالته النفسية والمزاجية لذا من المفيد طلب الدعم النفسي من المختصين.
  • تخفيف العمل: قد لا يستطيع المريض ممارسة عمله بالشكل المعتاد.
  • الحمل والولادة: نظراً لزيادة نسب الإصابة بالمرض في النساء في فترة الخصوبة لذا يجب طمأنة السيدات فمرض التصلب المتعدد لا يؤثر على القدرة الإنجابية للسيدة كما أنه لا يؤثر على الحمل أو الولادة.
  • إعادة اختبار النظر الخاص بالقيادة لمعرفة تغيرات الإبصار الناشئة عن المرض والتي قد تمنع المريض من القيادة.

المصادر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق