in

التبول اللاإرادي أسبابه وطرق علاجه

التبول اللاإرادي

يعرف التبول اللاإرادي أنه التبول دون قصد في السن المتوقع فيه التحكم في التبول وينتشر بصورة كبيرة تصل نسبته إلى طفل أو طفلين من كل 100 طفل.

أنواع التبول اللاإرادي 

ينقسم التبول اللاإرادي إلى عدة تقسيمات منها ما يعتمد على الوقت مثل:

تبول لا إرادي ليلي: التبول اللاإرادي الذي يحدث ليلاً أثناء النوم، بعد السن الذي يجب أن يكون فيه الشخص قادراً على التحكم في المثانة.

تبول لاإرادي نهاري(سلس بول نهاري) التبول اللاإرادي الذي يحدث أثناء النهار.

ومنها ما يعتمد على بداية ظهوره مثل

تبول لاإرادي أولي: وفيه لم يتحكم الشخص في البول مطلقاً.

تبول لاإرادي ثانوي: عندما يظهر التبول اللاإرادي في شخص تحكم مسبقاً في البول بعد ستة أشهر على الأقل من تحكمه في المثانة أو عدة سنوات.

أسباب التبول اللاإرادي

 تختلف أسباب التبول اللاإرادي في الأطفال عنها في غيرهم فالطفل الذي يشعر بالحرج وملابس النوم والملاءات المبللة مشاهد متكررة في العديد من المنازل. ولكن لا داعي للقلق فليس هذا إنذاراً لسبب مرضي فغالباً ما يحدث هذا في  فترة من النمو الطبيعي. 

1-أسباب التبول اللاإرادي في الأطفال: في أغلب الأحيان لا يستطيع الأطباء الوصول لسبب محدد للتبول اللاإرادي ولكن هناك عدة أسباب محتملة منها:

صغر حجم المثانة أو وجود تشنج بعضلات المثانة والذي بدوره يجعل المثانة غير قادرة على استيعاب كمية كبيرة من البول.

الهرمونات: بعض الأشخاص لا يفرزون كميات مناسبة من الهرمون المضاد لإدرار البول ADH(يجعل الجسم أقل تبولًا في الليل).

بعض الأمراض مثل:

  • السكري.
  • التهاب المسالك البولية.
  • الامساك المزمن: عندما يعاني الطفل من الإمساك لفترة طويلة يصبح البراز أكثر صلابة مما يضغط على العضلات المتحكمة في البول والبراز ويجعلها لا تعمل بصورة جيدة.
  • توقف التنفس أثناء النوم يعد التبول اللاإرادي أحد أعراض توقف التنفس أثناء النوم الذي ينتج ربما عن تضخم اللحمية واللوزتين.
  • النوم العميق

عوامل الخطورة: تزداد فرص الإصابة بالتبول اللا إرادي في بعض الأشخاص أكثر من غيرهم مثل:

  • عوامل وراثية: إذا كان أحد الأبوين أو كلاهما يعاني من التبول اللاإرادي في الصغر يصبح الأبناء عرضة أيضاً للتبول اللارادي.
  • التوتر والقلق وبعض الضغوط العصبية مثل: إنجاب طفل جديد للأسرة، النوم بعيدا عن المنزل، الانتقال من مدرسة إلى أخرى.
  • الخوف وعدم الشعور بالأمان.

أسباب التبول اللإرادي في الكبار  على العكس في الأطفال فظهور التبول اللاإرادي في الكبار أو في شخص قد تحكم في البول من قبل لفترة تزيد عن ستة أشهر يُؤخذ بعين الاعتبار للوصول إلى أسبابه وتشخيصه فقد تكون هناك بعض  الأسباب مشتركة بين الصغار والكبار مثل

داء السكري.

نقص إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول.

الإمساك.

بالإضافة إلى أسباب أخرى مثل:

تضخم البروستاتا

فرط نشاط المثانة وفيه تنقبض عضلات المثانة بمعدل متكرر أكثر من الطبيعي أو في الوقت الخطأ.

بعض الأدوية مثل بعض  الأدوية المستخدمة في علاج بعض الأمراض النفسية مثل مرض ثنائي القطب.

بعض أنواع السرطانات مثل سرطان المثانة وسرطان البروستاتا.

بعض أمراض الجهاز العصبي مثل التصلب اللويحي

المضاعفات

 التبول اللاإرادي في حد ذاته لا يسبب مضاعفات جسدية ولكنه يؤدي إلى بعض الأمور النفسية منها:

الشعور بالإحراج وعدم احترام الذات.

عدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو التجمعات التي تتطلب المبيت خارج المنزل مثل التخييم.

ظهور طفح جلدي بالمنطقة التناسلية نتيجة النوم بملابس مبللة.

تشخيص التبول اللاإرادي: التشخيص الصحيح أولى خطوات العلاج ويتبع الطبيب عدة أمور للوصول للتشخيص منها:

أخذ التاريخ المرضي الحالي بالتفصيل بالسؤال عن

  • بداية الظهور.
  • كم مرة بالاسبوع.
  • كمية البول هل كثيرة أم قليلة.
  • كمية السوائل التي يتم تناولها قبل النوم.
  • وجود أعراض أخرى مصاحبة للتبول اللإرادي.

قد يطلب الطبيب عمل بعض التحاليل منها:

  • تحليل البول: تُفحص عينة البول للبحث عن وجود عدوى بمجرى البول أو المسالك البولية.
  • مزرعة البول.
  • قياس تدفق البول: عن طريق التبول في قمع خاص لقياس كمية البول التي تُنتج ومدى سرعة تدفقه.
  • قياس البول المتبقي يقيس هذا الاختبار كمية البول المتبقية في المثانة بعد التبول.

علاج التبول اللارادي

هناك عدة أمور تتضافر معاً لعلاج حالات التبول اللاإرادي منها ما هو دوائي ومنها ما يعتمد على التغيير البسيط في نمط الحياة مثل:

  • تدريب المثانة وذلك عن طريق الذهاب إلى الحمام في أوقات محددة أثناء النهار والليل.
  • تقليل عدد مرات الذهاب إلى الحمام تدريجياً.
  • التقليل من تناول السوائل قبل وقت النوم بفترة.
  • عدم تناول المشروبات الكحولية وبعض المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة لأنها تزيد من البول.
  • ضبط المنبه لللاستيقاظ في أوقات معينة من النوم للذهاب للحمام.
  • استخدام جهاز إنذار التبول(عبارة عن جهاز يُوضع بالملابس عند حدوث بلل يصدر صوتاً يوقظ النائم) من الممكن وضع الجهاز بجوار أحد الوالدين إذا كان نوم الطفل عميقاً ومن الصعب استيقاظه بالصوت.
  • تجنب الامساك.
  • ممارسة تمارين تقوية عضلات قاع الحوض بشكل منتظم مثل تمارين كيجيل.

العلاج بالأدوية

  • قد تُستخدم بعض الأدوية مثل دواء ديسموبريسين(والذي يقلل كمية البول التي تنتجها الكلية).
  • يمكن حقن البوتوكس في المثانة لإرخاء العضلات لزيادة الوقت  الذي يستطيع الشخص تحمله قبل الذهاب إلى  الحمام عند الشعور بالحاجة إلى التبول.
  • علاج السبب مثل داء السكري أو التهاب مجرى البول.
  • علاج فرط نشاط المثانة (عن طريق تحفيز العصب العجزي بتركيب جهاز صغير يرسل إشارات لأعصاب أسفل الظهر للتحكم في كمية البول.

التعامل مع التبول اللارادي

هناك بعض الأمور التي يُنصح بها الأشخاص الذين يعانون من التبول اللاإرادي والمحيطين بهم لتقليل الضغوط والقلق تجاه هذه المشكلة لحين الوصول إلى علاج منها:

  • استخدام غطاء أو ملاءات للسرير مقاومة للماء أثناء النوم.
  • ارتداء الملابس الداخلية الماصة للنوم.
  • استخدام بعض الكريمات لمنع تهيج والتهاب الجلد من كثرة تعرضه للبلل.

references

https://kidshealth.org/en/teens/enuresis.html

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/bed-wetting/symptoms-causes/syc-20366685

https://www.aafp.org/pubs/afp/issues/2014/1015/p560.html

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK560565/

https://www.webmd.com/urinary-incontinence-oab/bed-wetting-i

n-adults

https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/bedwetting-enuresis

What do you think?

دواء مبيتلين(Mebatalin)

مسكنات الألم

مسكنات الألم وأنواعها وآثارها الجانبية