كل المقالاتالأدويةالأمراضالصحة والجمال

البكتيريا النافعة .. أنواعها و11 فائدة صحية

البكتيريا النافعة probiotics هي بكتيريا أو فطريات توجد بصورة طبيعية داخل جسم الإنسان ولا تمثل خطراًعلى صحة الانسان. تحسن البكتيريا النافعة من صحة الإنسان عن طريق استعادة التوازن البيولوجي للبكتيريا والفلورا في الجسم.  عندما يحدث نقص في البكتيريا النافعة يتعرض الإنسان إلى مشاكل صحية عديدة ويضطر إلى تناول البكتيريا النافعة في صورة كبسولات أو أمبولات قابلة للشرب. 

يوجد مصطلح آخر هو prebiotics وهي مجموعة من المكملات الغذائية الموجودة في الفواكه والخضروات وتكون على شكل ألياف غذائية لا يهضمها الجسم وتعمل على تحفيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. تتواجد في الشوفان، والبصل، والثوم، والخرشوف والموز.

ما هي أنواع البكتيريا النافعة؟

تشمل البكتيريا النافعة أنواعاً عديدة من البكتيريا والفطريات. من أهم هذه الأنواع:

  • البيفيدو بكتيريا Bifidobacteria

توجد بصفة عامة في الأغذية والمكملات الغذائية وتلعب دوراً هاماً في:

  • تقوية الجهاز المناعي.
  • تقلل من نمو البكتيريا الضارة في الأمعاء.
  • تُساهم في تكسير اللاكتوز إلى مواد غذائية يستفيد منها الجسم.
  • لاكتوباسيلس Lactobacillus

توجد بصورة طبيعية في الفم، والأمعاء الدقيقة والمهبل. تعمل هذه البكتيريا على: 

  • إنتاج إنزيم اللاكتيز الخاص بتكسير سكر اللبن أو اللاكتوز.
  • إنتاج حمض اللاكتيك الذي ينظم نمو البكتيريا الضارة.
  • تزيد من امتصاص الجسم للمعادن المفيدة للجسم.

اقرأ أيضاً: اوميجا 3 ..انواعها وفوائدها.

البكتيريا النافعة
البكتيريا النافعة

تشمل البكتيريا النافِعة المستخدمة علاجيا على سلالات من البكتيريا مُشتقة من النوعين الأساسيين وهما البيفيدو بكتيريا واللاكتوباسيلس. ومن أهم هذه السلالات:

B.animalis

توجد هذه السلالة في منتجات زبادي دانون وحليب أكتيفيا وهي تساعد في عملية الهضم وتقاوم نمو البكتيريا على الطعام.

B.breve  

تنمو في القناة الهضمية والمهبل. تعمل هذه البكتيريا على:

تساعد في امتصاص المواد الغذائية وعملية تخمر السكر.

تساعد في تكسير الألياف النباتية لتسهل عملية الهضم.

تقاوم البكتيريا والفطريات المسببة لعدوى المهبل. 

B.lactis

بكتيريا مشتقة من الحليب وتضاف إلى العديد من منتجات حليب الأطفال.

تدخل في صناعة الجبن والزبدة.

B.longum

تنمو هذه البكتيريا في القناة الهضمية وتساهم في تكسير الكربوهيدرات لتسهل عملية الهضم وتعمل كمضادات أكسدة. 

L.acidophilus

  • تنمو في الأمعاء الدقيقة والمهبل.
  • تساهم في عملية الهضم وحماية المهبل من العدوى البكتيرية.
  • توجد في الزبادي ومنتجات الصويا المخمرة.

L.reuteri

  •    توجد في الأمعاء والفم.
  •    تقلل من نمو البكتيريا الضارة في الفم وتحسن من عمل الجهاز الهضمي.

المصادر الطبيعية للبكتيريا النافعة

  • الزبادي.
  • اللبن الرائب.
  • الجبن المخمر مثل الجبن الشيدر والجبن البارميزان.
  • المخللات.

اقرأ ايضاً: 8 طرق للوقاية من حصوات الكلى.

أسباب نقص البكتيريا النافعة

تتواجد البكتيريا النافِعة بصورة أساسية في المعدة والأمعاء. عندما تقل كمية البكتيريا النافعة يحدث خلل في التوزيع البكتيري Dysbiosis وتظهر معها مشاكل عديدة في الجهاز الهضمي. تؤدي عوامل عديدة إلى نقص البكتيريا النافعة كما يلي:

  • الإفراط في تناول البروتينات والسكريات.
  • تناول مواد كيميائية عن طريق الخطأ مثل المبيدات الحشرية من الفواكه.
  • الإفراط في الكحوليات.
  • الإفراط في تناول المضادات الحيوية يؤدي إلى تناقص الفلورا النافعة في الأمعاء  وظهور حالات إسهال مزمن.
  • تناول الأغذية المحتوية على مواد حافظة وملونات صناعية بكثرة. كذلك التي تحتوي على مكسبات طعم ورائحة.
PROBIOTICS
PROBIOTICS

أعراض نقص البكتيريا النافعة

  • مشاكل الجهاز الهضمي

حيث أن البكتيريا النافِعة تتواجد في القناة الهضمية بشكل أساسي؛ يؤدي نقص البكتيريا النافِعة إلى حدوث مشاكل في الهضم ومشاكل في امتصاص المواد الغذائية الهامة للجسم.

  • اضطرابات المعدة stomach upset

تشمل اضطرابات المعدة الأعراض التالية:

  • عسر الهضم والغثيان.
  • حالات إسهال شديد.
  • ارتفاع درجة الحرارة وصداع.
  • رائحة كريهة للفم.
  • الاكتئاب.
  • ضباب الدماغ brain fog

التفكير الضبابي هو أحد الإضطرابات الذهنية التي تعني عدم قدرة الشخص على التفكير والقيام بالواجبات اليومية على شكل جيد. وجد العلماء صلة قوية بين نقص البكتيريا النافعة وبين كيفية عمل المخ بصورة جيدة بما بات يعرف بمصطلح محور المخ والأمعاء.

  • تضرر حالة البشرة

يُعد الجلد مسئولاً عن إخراج الفضلات عن طريق التعرق. في حالات نقص البروبيوتك تظهر حالات من الأمراض الجلدية مثل حب الشباب، والصدفية والأكزيما.

  • تكرار الإصابة بحالات الأنفلونزا ونزلات البرد

تتكون غالبية خلايا المناعة في القناة الهضمية وتكون لها دور في مقاومة حالات الأنفلونزا ونزلات البرد. تقل خلايا الجهاز المناعي في حالات نقص البكتيريا النافعة ويصبح الإنسان أكثر عرضة للأمراض المعدية.

فوائد البكتيريا النافعة

  • تحسين عملية الهضم

تتواجد غالبية الفلورا النافعة في القولون والأمعاء الدقيقة وهي مسئولة عن تكسير الألياف الغذائية إلى دهون قصيرة السلسلة سهلة الهضم.

  •  تساهم في تصنيع فيتامين K و مجموعة فيتامين B.
  • تعزز من مقاومة العدوى والالتهابات المهبلية. 
  • تقلل من الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
  • علاج حالات الإسهال المزمن.
  • علاج حالات اضطرابات القولون العصبي IBS.
  • تحسن من حالة البشرة.
  • يساعد في إنقاص الوزن. أثبتت دراسات حديثة أن الأشخاص الذين لديهم مستوى مرتفع من مؤشر كتلة الجسم BMI تكون كمية الفلورا النافعة لديهم منخفضة وأقل تنوعاً. يساعد تناول البكتيريا النافعة في إنقاص الوزن عن طريق تقليل الشهية وتحسين التمثيل الغذائي.
  • يحسن الحالة النفسية

ظهر مصطلح المعالجات النفسية الحيوية Psychobiotics استنادا على العلاقة بين الأمعاء والمخ وهي محور الأمعاء والمخ. تحسن المعالجات النفسية الحيوية من حالة الدماغ الذهنية وتساهم في علاج حالات القصور العصبي والإدراكي.

  • تساعد البكتيريا النافعة في علاج حالات الزهايمر، والتوحد والشلل الرعاش.
  • تقلل البكتيريا النافعة من أعراض القلق والاكتئاب خاصة L.helveticus و B.longum.
  • خفض مستوى الكوليسترول LDL.
  • خفض الإصابة بمرض السكري والتحكم في مستوى السكر في الدم.

ما هو أفضل وقت لتناول البكتيريا النافعة؟

يفضل تناول البكتيريا النافعة على معدة فارغة وتؤخذ قبل الإفطار صباحا (30 دقيقة قبل الإفطار) أو تؤخذ بعد الطعام ( ساعتين بعد تناول الطعام). يرجع ذلك إلى تأثير حموضة المعدة الزائدة على فعالية البكتيريا النافعة حيث تقل فعالية البكتيريا النافعة في الوسط الحامضي.

ما هي جرعة البكتيريا النافعة؟

تُقاس جرعة البكتيريا النافعة بوحدات CFU colony forming units وهي تُمثل عدد المستعمرات التي تُشكلها البكتيريا.

تتراوح الجرعات المستخدمة من 5 إلى 100 بليون CFU.

تتواجد البكتيريا النافعة المستخدمة طبيا في عدة أشكال منها:

  • أمبولات قابلة للشرب.
  • كبسولات.
  • أكياس تحتوي على مسحوق يستخدم في صورة معلق للشرب. 

تتراوح الجرعة اليومية من 10 -20 بليون CFU وقد تزداد حسب الحاجة.

قد تصل الجرعات في بعض الحالات إلى 50 بليون CFU.

 تتوقف فعالية البكتيريا النافعة على عدة عوامل:

  • اختيار السلالة البكتيرية المناسبة للحالة المرضية.
  • اختيار الجرعة المناسبة.
  • التخزين الجيد للدواء لضمان فعالية البكتيريا. يجب أن تكون البكتيريا حية  كي تعطي نتائج جيدة.

الأعراض الجانبية للبكتيريا النافعة

  • انتفاخ وغازات في الجهاز الهضمي. تختفي هذه الأعراض بعد عدة أيام من الاستخدام.
  • قد تظهر بعض أعراض الحساسية وتظهر حكة في الجلد. 
  • تتشابه حالات الحساسية مع حساسية الحليب أو الجلوتين خاصة مع بكتيريا لاكتوباسيلس حيث تتشابه مع الحليب ومشتقاته.
  • حدوث عدوى بكتيرية من البكتيريا أو الفطريات التي تدخل إلى الدم وتتحول إلى بكتيريا معدية.
  • حدوث مناعة ضد بعض أنواع المضادات الحيوية.
  • نوبات من الصداع نتيجة وجود الأمينات الحيوية biogenic amines في الطعام ذو النسب العالية من الفلورا النافعة مثل الزبادي. من الأمينات الحيوية الهيستامين والتيرامين التي تزيد من التعرض لنوبات الصداع. 

.References

https://www.medicalnewstoday.com/articles/264721#health-benefits

https://www.omnibioticlife.com/best-time-take-probiotics/

.https://www.healthline.com/health/digestive-health/dysbiosis

.https://activatedyou.com/probiotic-deficiency-symptoms/

.https://www.healthline.com/nutrition/8-health-benefits-of-probiotic

.https://www.healthline.com/nutrition/probiotics-101

.https://www.medicalnewstoday.com/articles/best-probiotics-for-weight-loss#risks

.https://www.forbes.com/health/body/psychobiotic/

https://www.nordic.com/healthy-science/probiotics-how-many-billion-cfu-do-i-need-to-maintain-daily-digestive-health

.https://www.healthline.com/nutrition/probiotics-side-effects

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق