كل المقالات

الاكتئاب و7 طرق لعلاجه

الشعور بالحزن والقلق
الشعور بالحزن والقلق

الاكتئاب: هو اضطراب مزاجي ينطوي على شعور دائم بالحزن وفقدان الاهتمام، إنه يختلف عن تقلبات الحالة المزاجية التي يمر بها الناس بانتظام كجزء من الحياة.

يُعرف أيضًا باسم الاضطراب الاكتئابي الرئيسي أو الاكتئاب السريري، وهو يؤثر على شعورك، وتفكيرك، وتصرفك، ويمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشكلات العاطفية والجسدية، قد تواجه مشكلة في القيام بالأنشطة اليومية العادية، وقد تشعر أحيانًا كما لو أن الحياة لا تستحق العيش.

هو مشكلة مستمرة وليست مشكلة عابرة، يتكون من نوبات تستمر خلالها الأعراض لمدة أسبوعين على الأقل، يمكن أن يستمر هذا المرض لعدة أسابيع، أو شهور، أو سنوات.

على الرغم من أن الاكتئاب والحزن يشتركان في بعض السمات، إلا أن الاكتئاب يختلف عن الحزن الذي يشعر به بعد فقدان أحد الأحباء أو الشعور بالحزن بعد حدث مؤلم في الحياة، عادة ما ينطوي الاكتئاب على كراهية الذات أو فقدان الثقة بالنفس، في حين أن الحزن لا يحدث هذا في العادة.(1.2.3)

ما هي أعراض الاكتئاب؟

الاكتئاب والشعور بالتعب وصعوبة التركيز
الاكتئاب والشعور بالتعب وصعوبة التركيز

لن يعاني كل شخص مصاب بهذا المرض من نفس الأعراض، يمكن أن تختلف الأعراض في شدتها، وعدد مرات حدوثها، ومدة استمرارها.

إذا واجهت بعض العلامات التالية كل يوم تقريبًا لمدة أسبوعين على الأقل، قد تكون مصابًا بهذا المرض:

  • الشعور بالحزن أو القلق.
  • الشعور باليأس وعدم القيمة والتشاؤم.
  • تبكي كثيرا.
  • الشعور بالضيق، أو الانزعاج، أو الغضب.
  • فقدان الاهتمام بالهوايات والاهتمامات التي كنت تتمتع بها من قبل.
  • انخفاض الطاقة أو التعب.
  • صعوبة في التركيز، أو التذكر، أو اتخاذ القرارات.
  • تتحرك أو تتحدث ببطء أكثر.
  • ألم جسدي مزمن بدون سبب واضح لا يتحسن مع العلاج (صداع، أوجاع أو آلام، مشاكل في الجهاز الهضمي، تقلصات).
  • أفكار الموت، أو الانتحار، أو إيذاء النفس، أو محاولات الانتحار.
  • الشعور بانعدام القيمة أو الذنب.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • تغيرات في الشهية.
  • فقدان أو زيادة الوزن بشكل غير مقصود.
  • النوم كثيرًا أو قليلًا جدًا.
  • الإثارة، والأرق.

يعاني الذكور من أعراض تتعلق بما يلي:

  • يميل الكثير من الذكور إلى شرب الكحول.
  • إظهار الغضب.
  • والانخراط في المجازفة.
  • تجنب العائلات والمواقف الاجتماعية.
  • العمل دون انقطاع.
  • صعوبة في مواكبة مسئوليات العمل والأسرة.
  • إظهار سلوك مسئ أو تحكمي في العلاقات.
  • تعاطي المخدرات والإفراط في الشرب.

تعاني الإناث من الأعراض الآتية:

  • التهيج.
  • القلق.
  • تقلب المزاج.
  • تعب.
  • الأفكار السلبية.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة أو الانسحاب من الارتباطات الاجتماعية.
  • اكتئاب ما بعد الولادة.
  • اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي.

يعاني الأطفال من الأعراض الآتية:

  • بكاء.
  • طاقة منخفضة.
  • سلوك متحدي.
  • الانفجارات الصوتية.

قد يواجه الأطفال الأصغر سنًا صعوبة في التعبير عن شعورهم بالكلمات، هذا يمكن أن يجعل من الصعب عليهم شرح مشاعرهم بالحزن.(3.1)

أسباب الاكتئاب

لا يُعرف بالضبط ما الذي يسبب هذا المرض، كما هو الحال مع العديد من الاضطرابات النفسية، قد تتدخل مجموعة متنوعة من العوامل، مثل:

  1. كيمياء الدماغ: الناقلات العصبية هي مواد كيميائية تحدث بشكل طبيعي في الدماغ والتي من المحتمل أن تلعب دورًا في هذا المرض، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن التغييرات في وظيفة وتأثير هذه الناقلات العصبية وكيفية تفاعلها مع الدوائر العصبية المشاركة في الحفاظ على استقرار الحالة المزاجية قد تلعب دورًا مهمًا في الاكتئاب وعلاجه.
  2. الهرمونات: قد تكون التغييرات في توازن الهرمونات في الجسم متورطة في التسبب في الاكتئاب أو تحفيزه، يمكن أن تحدث التغيرات الهرمونية أثناء الحمل وخلال الأسابيع أو الأشهر التي تلي الولادة (بعد الولادة) ومن مشاكل الغدة الدرقية أو انقطاع الطمث أو عدد من الحالات الأخرى.
  3. الصفات الموروثة: يعتبر هذا المرض أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعاني أقاربهم بالدم أيضًا من هذه الحالة، يحاول الباحثون العثور على الجينات التي قد تكون متورطة في التسبب في الاكتئاب.
  4. السن: الأشخاص كبار السن أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، يمكن أن يزداد الأمر سوءًا بسبب عوامل أخرى، مثل العيش بمفردك ونقص الدعم الاجتماعي.
  5. أدوية معينة: يمكن لبعض الأدوية، مثل الايزوتريتنون (المستخدم لعلاج حب الشباب )، والعقار المضاد للفيروسات إنترفيرون ألفا، والكورتيكوستيرويدات ، أن تزيد من خطر إصابتك بهذا المرض.
  6. نزاع: قد ينتج هذا المرض لدى شخص لديه ضعف بيولوجي تجاهه عن صراعات شخصية أو خلافات مع أفراد الأسرة أو الأصدقاء.
  7. الموت أو الخسارة: الحزن أو الحزن بعد وفاة أو فقدان أحد الأحباء، على الرغم من طبيعتهما، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.
  8. الجينات: قد يؤدي وجود تاريخ عائلي من الاكتئاب إلى زيادة المخاطر، يُعتقد أن الاكتئاب سمة معقدة، مما يعني أنه من المحتمل أن يكون هناك العديد من الجينات المختلفة التي يمارس كل منها تأثيرات صغيرة، بدلاً من جين واحد يساهم في خطر الإصابة بالأمراض.(2.4)

علاج الاكتئاب

الأدوية والعلاج النفسي فعالان لمعظم الأشخاص المصابين بهذا المرض، يمكن لطبيب الرعاية الأولية أو الطبيب النفسي أن يصف الأدوية لتخفيف الأعراض، ومع ذلك، فإن العديد من الأشخاص المصابين بهذا المرض يستفيدون أيضًا من زيارة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي أو غيره من متخصصي الصحة العقلية.ويمكن علاج هذا المرض بالطرق التالية:

  1. الدعم: يمكن أن يتراوح هذا من مناقشة الحلول العملية والأسباب المحتملة إلى تثقيف أفراد الأسرة.
  2. العلاج النفسي: المعروف أيضًا باسم العلاج بالكلام، تشمل بعض الخيارات الاستشارة الفردية والعلاج السلوكي المعرفي (CBT).
  3. العلاج الدوائي: قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب تتوفر عدة فئات من مضادات الاكتئاب:
  • انتقائية السيروتونين مثبطات الانتقائية (SSRIs).
  • مثبطات مونوامين أوكسيديز (MAOIs).
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
  • مضادات الاكتئاب غير النمطية.
  • مثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرينالين الانتقائية (SNRIs).

تعمل كل فئة على ناقل عصبي مختلف أو مجموعة من النواقل العصبية، يجب على الشخص تناول هذه الأدوية فقط كما يصفها الطبيب

4. تجنب الكحول وتعاطي المخدرات.

5. قد يجعلك شرب الكحول أو تعاطي المواد المخدرة تشعر بتحسن قليل، ولكن على المدى الطويل، يمكن أن تؤدي هذه المواد إلى تفاخم أعراض الاكتئاب والقلق.

6. تعرف على كيفية وضع الحدود: يمكن أن يؤدي الشعور بالإرهاق إلى تفاخم أعراض القلق والاكتئاب. يمكن أن يساعدك وضع حدود في حياتك المهنية والشخصية على الشعور بالتحسن.

7. اعتن بنفسك: يمكنك أيضًا تحسين أعراض هذا المرض بالاعتناء بنفسك، وهذا يشمل الحصول على الكثير من النوم، اتباع نظام غذائي صحي، وتجنب الناس السلبية، والمشاركة في أنشطة ممتعة.

(3.2)

اقرأ أيضا: 7نصائح لعلاج الوسواس القهري.

طرق الوقاية من مرض الاكتئاب

لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من هذا المرض ولكن يمكنك تقليل مخاطره عن طريق ما يلي:

  • ابحث عن طرق للتعامل مع التوتر وتحسين ثقتك بنفسك.
  • اهتم بنفسك جيدا.
  • احصل على قسط كافٍ من النوم.
  • تناول الطعام جيدًا ومارس الرياضة بانتظام.
  • تواصل مع العائلة والأصدقاء، في الأوقات الصعبة
  • احصل على فحوصات طبية منتظمة، واطلع على مقدم الخدمة الخاص بك إذا كنت لا تشعر بالراحة.
  • احصل على المساعدة إذا كنت تعتقد أنك مكتئب، إذا انتظرت، فقد يزداد الأمر سوءًا.(5)

اقرأ أيضا: الاكتئاب وأسبابه وطرق علاجه

Reference

  1. https://www.medicalnewstoday.com/articles/8933
  2. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/depression/symptoms-causes/syc-
  3. 20356007https://www.healthline.com/health/depression#causes
  4. https://www.webmd.com/depression/guide/causes-depression
  5. https://www.webmd.com/depression/understanding-depression-prevention

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق