in

الاستروجين ودوره في الحفاظ على الصحة الإنجابية للمرأة و4 طرق للحفاظ على مستوياته منتظمة

ما هو الاستروجين؟

الاستروجين هو واحد من اثنين من الهرمونات الجنسية المرتبطة عادة بالإناث. جنبا إلى جنب مع هرمون البروجسترون، يلعب هرمون الاستروجين دورا رئيسيا في الصحة الإنجابية للمرأة وأيضا هو المسئول جزئيًا عن ظهور الخصائص الجنسية الثانوية للإناث (الثديين والوركين، وما إلى ذلك)، والحيض، والحمل، وانقطاع الطمث.

يلعب الإستروجين دورًا مهمًا في أجهزة الجسم الأخرى أيضًا. لهذا السبب، على الرغم من أن الإناث لديهن أكبر قدر من هرمون الاستروجين، إلا أن الذكور يصنع لديهم هذا الهرمون أيضا ولكن بنسب تقل كثيرا عن تلك التي لدى الإناث.

اقرأ أيضا: سرطان عنق الرحم أنواعه وأعراضه، و4 طرق لعلاجه.

هرمون الاستروجين عند النساء

ما هو الدور الذي يلعبه هرمون الاستروجين عند النساء في الصحة الإنجابية للمرأة؟

الاستروجين، مثل جميع الهرمونات، هو ناقل كيميائي يخبر جسمك متى يبدأ العمليات التي تؤثر على الصحة الجنسية والإنجابية للمرأة.

 تسبب هذه العمليات تغيرات مهمة في جسمك.

وظائف هرمون الاستروجين

  • أولا: عند البلوغ.

ترتفع مستويات هرمون الاستروجين خلال فترة البلوغ. تؤدي الزيادة إلى ظهور خصائص جنسية ثانوية مثل الثديين وتغيرات في التكوين العام للجسم مما يعطي المظهر العام لجسد الأنثى. 

  • ثانيا: الدورة الشهرية.

إلى جانب الهرمونات التي يصنعها الدماغ (FSH و LH) والبروجستيرون، يلعب الإستروجين دورًا مهمًا في الدورة الشهرية. تتعاون هذه الهرمونات في توازن دقيق للحفاظ على انتظام الدورة الشهرية. يلعب الإستروجين دورًا في التبويض ويزيد من سماكة بطانة الرحم لإعداده للحمل.

  • ثالثا: الحمل والخصوبة.

يصل هرمون الاستروجين إلى ذروته في الأيام التي تسبق التبويض. هذه هي الفترة الأكثر خصوبة لدى المرأة. في الوقت نفسه، يعمل هذا الهرمون على تخفيف لزوجة السائل المبطن لعنق الرحم، كي يسهل على الحيوانات المنوية أن تسبح للوصول إلى البويضة وتخصيبها. هذه التغييرات التي يسببها هرمون الاستروجين تزيد من فرص الحمل إذا حدث الجماع. كما أن هذا الهرمون يجعل ممارسة الجماع أكثر راحة، فهو يحافظ على جدران المهبل سميكة ومرنة ومزلقة، مما يقلل الألم المرتبط بالجنس (الإيلاج).

تنخفض مستويات هرمون الاستروجين خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث، وهو الوقت الذي يسبق انقطاع الطمث مباشرة. قد تستمر فترة ما قبل انقطاع الطمث عدة سنوات قبل انقطاع الطمث. يبدأ انقطاع الطمث رسميًا عندما لا يكون لدى المرأة دورة شهرية لمدة 12 شهرا. يحدث هذا عادة في سن 51 عامًا تقريبًا. مع انقطاع الطمث، تنخفض مستوياته لدى المرأة ويتوقف التبويض.

 قد يؤدي انخفاض هذا الهرمون إلى أعراض مثل جفاف المهبل وتغيرات المزاج والتعرق الليلي وسخونة الوجه من حين إلى آخر. 

الوظائف غير الإنجابية للاستروجين

ينظم الإستروجين العمليات المهمة في الجهاز العصبي الهيكلي والقلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي المركزي والتي تؤثر على الصحة العامة للإنسان. 

وتشمل الوظائف غير الإنجابية الآتي:

يؤثر الإستروجين على:

  • بدون علامةمستويات الكولسترول في الجسم. 
  • بدون علامةمستويات السكر في الدم.
  • بدون علامةكتلة العظام والعضلات.
  • بدون علامةالدورة الدموية وتدفق الدم.
  • بدون علامةإنتاج الكولاجين ورطوبة البشرة.
  • بدون علامةوظيفة الدماغ، بما في ذلك القدرة على التركيز. 

أعراض نقص هرمون الإستروجين

ما الذي يحدث عندما تكون مستويات هذا الهرمون منخفضة باستمرار؟

غالبًا ما يكون انخفاض هرمون الاستروجين علامة واضحة على اقتراب المرأة  من سن اليأس. قد يشير هذا الانخفاض أيضًا إلى مشكلة في الخصوبة، أو نقص التغذية، أوغيرذلك.

قد تشمل الأعراض ما يلي:

  • لين الثدي أو ترهله.
  • ضعف أو هشاشة العظام.
  • الشعور بالسخونة في الوجه أحيانا.
  • التعرق الليلي. 
  • دورة شهرية غير منتظمة أو انقطاع الدورة الشهرية.
  • الصداع، وصعوبة التركيز.
  • التعب والنعاس وصعوبة النوم.
  • تغيرات مزاجية والتهيج والاكتئاب.
  • جفاف المهبل، مما يؤدي إلى الإحساس بألم عند الجماع (عسر الجماع).

زيادة هرمون الاستروجين

ماذا يحدث عندما تكون مستويات هذا الهرمون مرتفعة باستمرار؟

يمكن أن يرتبط هرمون الاستروجين الزائد في الجسم بحالات متعددة:  مثل الأورام الحميدة، أو الأورام الليفية، أو متلازمة تكيس المبايض، أو ألم بطانة الرحم، أو أورام المبيض، وما إلى ذلك). 

قد تكون مستوياته مرتفعة بسبب وجود الكثير منه مقارنة بالهرمون الجنسي الآخر(البروجسترون). قد تؤدي الأدوية التي تتناولها المرأة والتي تحتوي على هرمون الاستروجين إلى وجود كمية كبيرة منه في الجسم.

اقرأ أيضا : وسائل منع الحمل أنواعها واستخداماتها، وآثارها الجانبية.

أعراض زيادة هرمون الإستروجين

قد تشمل الأعراض ما يلي:

  • انخفاض الرغبة الجنسية. 
  • زيادة الوزن، خاصة في منطقة الخصر والوركين.
  • دورة شهرية غير منتظمة (توقيت غير متوقع، نزيف خفيف أو غزير).
  • تفاقم الأعراض المرتبطة بمتلازمة ما قبل الدورة الشهرية.

كيف أرفع هرمون الإستروجين

العلاجات الشائعة للحالات المرتبطة بنقص الإستروجين هي العلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية Hormone replacement therapy ) هو علاج شائع لانخفاض هرمون الاستروجين، وخاصة بالنسبة للإناث اللاتي يعانين  من انقطاع الطمث. مع العلاج بالهرمونات البديلة، يصف الطبيب جرعات صغيرة من هرمون الاستروجين لتعزيز مستوى الاستروجين، أو مزيج من الاستروجين والبروجستيرون، أو النسخة الاصطناعية من البروجسترون (البروجستين). 

من الممكن أن يكون للعلاج بالهرمونات البديلة بعض المخاطر، كما أنه ليس مناسبا للجميع. ينبغي التحدث إلى الطبيب لمعرفة إذا كان العلاج بالهرمونات البديلة مناسبا أم لا. 

نصائح للحفاظ على مستويات منتظمة وصحية من هرمون الاستروجين

من غير الممكن دائمًا منع الحالات المرتبطة باختلال التوازن الهرموني بما في ذلك اختلال توازن الإستروجين. ولكن هناك بعض الطرق للمحافظة على مستويات هرمونات صحية قدر الإمكان. 

تشمل هذه الطرق الآتي:

  • الحصول على قسط كاف من النوم: يساعد الحصول على نوم كافٍ دون انقطاع كل ليلة الجسم على الحفاظ على مستويات الهرمونات الصحية اللازمة للقيام بوظائف الجسم المختلفة. 
  • التحكم في التوتر: يمكن أن يؤدي الضغط النفسي إلى إنتاج الجسم للكثير من هرمونات التوتر الكورتيزول والأدرينالين. يمكن أن تسبب هرمونات التوتر الزائدة خللًا هرمونيًا يؤثر سلبًا على مستويات هرمون الاستروجين لدى الشخص.
  • الحصول على القدر المناسب من التمارين: يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بشكل صحي على تنظيم مقدار ما يأكله الشخص ومقدار الدهون في الجسم لديه.  قد تساعد التمارين على النوم بشكل أفضل أيضا.
  • الحد من تناول الكحول: من الممكن أن يؤدي تناول الكحول إلى رفع مستويات هرمون الاستروجين. بمرور الوقت، قد تؤدي الزيادة المزمنة في مستويات هرمون الاستروجين إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان.
  • تبني نظام أكل صحي: مراقبة تناول الطعام للمساعدة في تحقيق التوازن بين الهرمونات. إن تقليل الأطعمة التي تحتوي على السكر وتناول الأطعمة الغنية بالألياف والدهون الصحية (الدهون الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأسماك) يمكن أن يساعد في توازن الهرمونات.

المصادر

What do you think?

الميترونيدازول……وأشهر 5 طرق لاستخدامه