كل المقالات

الإيدز

الإيدز

إن “فيروس نقص المناعة المكتسب-HIV” هو اسم الفيروس المسبب لمرض الإيدز. وتطلق كلمة “الإيدز” على المرض الناتج عن الإصابة بالفيروس. (متلازمة العوز المناعي المكتسب).

عند دخول الفيروس إلى جسم الإنسان، يهاجم خلايا محددة في الجهاز المناعي، وهي خلايا لمفاوية تسمى “الخلايا المساعدة أو التائية، أو ما يعرف اختصاراً باللغة الانجليزية بــ T4 أو CD4”. وهذه الخلايا مهمة لأجسامنا لأنها تعمل على محاربة الجراثيم والعدوى بها.

 

كيف يصاب الإنسان بالمرض؟

  • الممارسة الجنسية الغير الآمنة (أي بدون استخدام عازل) مع شخص مصاب بالفيروس.
  • ممارسة الجنس الفموي (خاصةً عند وجود قروح أو مشاكل في اللثة والفم).
  • نقل الدم أو مكوناته من شخص مصاب بالفيروس.
  • المشاركة في استخدام إبر الحقن أو الوشم.
  • المشاركة في استخدام الأدوات الحادة  كالمقص.
  • نقل الفيروس من الأم المصابة إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة.

أعراض الإيدز

ارتفاع في درجة الحرارة.

ألم في العضلات والمفاصل.

طفح جلدي.

صداع.

ألم في الحلق.

تقرح في الفم أو الأعضاء التناسلية.

تورم في الغدد الليمفاوية، وغالبًا الموجودة في الرقبة.

تعرق ليلي.

الإسهال.

حال عدم اكتشاف المرض، وعدم تلقي العلاج يتطور المرض إلى مرحلة بداية ظهور الأعراض المزمنة والإصابة المتكررة بعدوى الأمراض الانتهازية. ومن الأعراض الملاحظة خلال هذه المرحلة:

تعرق ليلي.

قشعريرة وارتفاع درجة الحرارة أعلى من 38 درجة مئوية لأسابيع عدة.

السعال وضيق في التنفس.

الإسهال المزمن.

بقع بيضاء على اللسان أو في الفم.

الصداع

عدم وضوح الرؤية.

فقدان الوزن.

الإيدز
الإيدز

اقرأ أيضا:أنواع الجراحة التجميلية

التشخيص

يتم تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) عن طريق اختبار الدم، لوجود الأجسام المضادة للفيروس باستخدام الاليزا حيث تبدأ الأجسام المضادة في الظهور في غضون 6-12 أسبوعا من التعرض للعدوى.

اختبار الدم أو اللعاب. تشمل الاختبارات المتاحة ما يلي:

اختبارات الأجسام المضادة. تتضمن هذه الاختبارات عادةً سحب بعض الدم من الوريد. وهي مواد موجودة على فيروس نقص المناعة البشري (HIV) نفسه وعادةً ما يمكن اكتشافها نتيجة اختبار إيجابية في الدم في غضون أسابيع قليلة بعد التعرض للفيروس. 

اختبارات الحمض النووي (NAT). تبحث هذه الاختبارات عن الفيروس الفعلي في دمك (الحِمْل الفيروسي). كما أنها تتضمن سحب عينة دم من الوريد. إذا كنت قد تعرضت للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) في الأسابيع القليلة الماضية، فقد يوصي طبيبك بإجراء اختبار الحمض النووي (NAT). سيكون اختبار الحمض النووي (NAT) هو الاختبار الأول الذي يصبح إيجابيًّا بعد التعرض لفيروس نقص المناعة البشري (HIV).

يطلب طبيبك أيضًا إجراء الفحوصات المختبرية للتحقق من وجود حالات عَدوى أو مضاعفات أخرى، بما فيها ما يلي:

داء السُّلِّ. 

عَدوى فيروس التهاب الكبد  B أو التهاب الكبد c. 

تلف الكبد أو الكلى. 

عدوى المسالك البولية. 

السرطان العنقي والشرجي.

مضاعفات

يُضعِف فيروس نقص المناعة البشري (HIV) من جهازك المناعي ما يجعلك أكثر عرضةً للإصابة بالكثير من حالات العدوى وأنواع معينة من أمراض السرطان.

الالتهاب الرئوي بالمتكيِّسة الجؤجؤية (PCP). يُمكن للعدوى الفِطرية هذه أن تُسبِّب العديد من الأمراض. وعلى الرغم من إهماله تمامًا أثناء الخضوع للعلاجات الخاصة بـفيروس نقص المناعة البشري الإيدز، فإن الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الجؤجؤية (PCP) لا يزال السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالالتهاب الرئوي لدى المرضى المصابين بـفيروس نقص المناعة البشري في الولايات المتحدة.

داء المبيضات (القُلاع). داء المبيضات عبارة عن عدوى شائعة مرتبطة بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشري. يتسبَّب هذا المرض في حدوث الْتِهاب وطبقة بيضاء سميكة في الفم، أو اللسان، أو المريء، أو المِهْبل.

داء السل (TB). هو العدوى الانتهازية الأكثر شيوعًا، في الدول ذات الموارد المحدودة، ويرتبط بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشري. فهو سبب رئيسي للوفاة بين المصابين بمرض الإيدز (AIDS).

الفيروس المُضخِّم للخلايا. ينتقل فيروس الهربس الشائع في سوائل الجسم كاللعاب، والدم، والبول، والسائل المنوي، وحليب الثدي. يعمل جهاز المناعة السليم على تثبيط نشاط الفيروس، ويظلُّ كامنًا في الجسم. إذا كان جهازكَ المناعي ضعيفًا، فسيعاود الفيروس الظهور من جديد مسبِّبًا ضررًا لعينيكَ، أو القناة الهضمية، أو الرئتين، أو الأعضاء الأخرى.

التهاب السَّحايا بالمستخفيات. التهاب السحايا هو الْتِهاب الأغشية والسائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي. الْتِهابُ السَّحايا عبارة عن عدوى شائعة في الجهاز العصبي المركزي ترتبط بالإصابة بـفيروس نقص المناعة البشري، الناجم عن فطرٍ في التربة.

داء المقوسات تحدث هذه العدوى المميتة بسبب المقوسة الغوندية، وهو طفيلي ينتشر بشكل أساسي عن طريق القطط وتخرج الطفيليات في براز القطط المصابة. 

الوقاية

يمكن منع التعرض لفيروس HIV بواسطة الطرق التالية: استعمال الواقي وقت ممارسة العلاقة الجنسية. الواقي هو وسيلة الوقاية الوحيدة لمنع الإصابة بعدوى الإيدز. يجب استعمال الواقي في كل عملية اتصال جنسي. من المحبذ التحدث عن ذلك والتوصل إلى تفاهم قبل ممارسة العلاقة الجنسية.

اقرأ أيضا:الصدفية

العلاج

المهم أن يكون لك دور فعال في الحفاظ على صحتك، بالإضافة لتلقِّي الرعاية الطبية. ستساعدك النصائح التالية على الحفاظ على صحتك لمدة أطول:

تناوَل الأطعمة الصحية. احرص على أن يحصل جسدك على ما يكفيه من المغذيات. تساعد الفواكه والخضراوات الطازجة، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخفيفة الدهن على الحفاظ على قوتك، وإمدادك بالمزيد من الطاقة وتعزيز جهازك المناعي.

تجنَّب تناوُل اللحوم النيئة، والبيض النيئ وغيرهما. يمكن أن تكون الأمراض المنقولة بالغذاء حادة خاصةً عندما تصيب الأشخاص المصابين بـ فيروس نقص المناعة البشري. يجب طهي اللحوم حتى تصبح كاملة التسوية. تجنَّب مشتقات الحليب غير المبسترة، والبيض النيئ، والمأكولات البحرية النيئة مثل المحار، أو السوشي، أو الساشيمي.

احصل على اللقاحات المناسبة. حيث بإمكانها وقايتك من الإصابة بعدوى تقليدية مثل التهاب الرئة أو الإنفلونزا. قد ينصحك الطبيب بأخذ لقاحات أخرى، مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، والتهاب الكبد A، والتهاب الكبد B. بشكل عام فإن اللقحات غير النَّشِطة تكون آمنة، إلا أن تلك التي تحمل فيروسات نَشِطة لا تُعَد آمنة بالنظر لضعف جهازك المناعي.

توخَّ الحذر مع الحيوانات التي تتعامل معها. تَحمِل بعض الحيوانات طفيليات يمكنها أن تصيب البشر المصابين بـ فيروس نقص المناعة البشري بالعدوى. يمكن أن يسبب براز القطط الإصابة بداء المُقوسات، والزواحف والطيور تنقل فطر المُستَخفِية أو داء النَّوسجات. اغسِل يديك جيدًا بعد التعامل مع الحيوانات الأليفة أو التخلص من صندوق الفضلات.

الخلايا الجذعية بارقة أمل لعلاج الإيدز بعد عدة محاولات فاشلة، تمكن باحثون بريطانيون من المضي قدماً في علاج محتمل للإيدز بزراعة خلايا جذعية في النخاع العظمي لأحد المرضى. العملية أدت لدخول المريض في فترة سكون لمدة 18 شهراً. 

اقرأ أيضا:فوائد فيتامينD

وتشير دراسة نشرت عام 2016 في مجلة التغذية إلى أن الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية يمكن أن تستجيب لتعديلات النظام الغذائي، بما في ذلك الثوم. قد يساعد تعزيز جهاز المناعة الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة على البقاء بصحة جيدة، لكن الدراسات لا تؤكد أن الثوم يمكن أن يمنع العدوى على وجه التحديد.

References 

1https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/4251-aids–hiv#symptoms-and-causes

2https://www.healthline.com/health/hiv-aids#what-is-aids

3https://www.nhs.uk/conditions/hiv-and-aids/treatment/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق