الأمراضكل المقالات

الإكزيما.. أعراضها وأسبابها و12 محفز لها

الإكزيما هي أحد أنواع التهابات الجلد التي تُسبب جفاف البشرة والحكة، وهي حالة شائعة وليست معدية، تُصيب أكثر من 30 مليون شخص في الولايات المتحدة بشكل عام.

الأعراض

تتضمن الأعراض ما يلي:

  • جفاف الجلد.
  • الحكة.
  • الطفح الجلدي.
  • بقع سميكة من الجلد.
  • بشرة قشرية.
  • تورم.

تظهر الإكزيما في أي مكان بالجسم، ولكن الأماكن الأكثر شيوعا تتضمن:

  • الأيدي.
  • الرقبة.
  • المرفقين.
  • الكاحلين.
  • الركبتين.
  • الأقدام.
  • الوجه وخاصة الخدين.
  • الشفاه.
  • داخل وحول الأذنين.

بينما الأماكن الأقل شيوعا تتضمن:

  • حلمات الثديين.
  • طيات الجلد بالقرب من المهبل.
  • القضيب.

اقرأ أيضا: الذئبة الحمراء

الأسباب

يُعتقد أن الإكزيما ناتجة عن فرط في نشاط الجهاز المناعي.

تزداد شدة الإكزيما عندما تتعرض البشرة إلى مهيجات خارجية.

وجد الباحثون أن بعض الأشخاص المصابين بالإكزيما لا يصنعون ما يكفي من بروتين تجميع الخيوط وهو بروتين مسؤول عن مساعدة البشرة على البقاء رطبة وصحية.

  • محفزات الإكزيما

هناك عوامل خارجية وداخلية قد تزيد من تهيج الإكزيما، وهذه العوامل تشمل:

– المنتجات المعطرة.

– المواد الكيميائية الموجودة في المنظفات.

– مسببات الحساسية الخارجية مثل حبوب اللقاح أو العفن أو الغبار.

– دخان السجائر.

– مادة خشنة مثل الصوف.

– الأقمشة الاصطناعية.

– تغيير في درجات الحرارة.

– الإجهاد.

– التعرق.

– حساسية الطعام.

– التهاب الجهاز التنفسي العلوي.

– وبر الحيوانات.

اقرأ أيضا: الحزام الناري

هل هناك أطعمة تسبب الإكزيما؟

إذا اشتدت الإكزيما بعد تناول طعام معين فقد يكون لدى الشخص حساسية منه، أما إذا لم يكن لديه حساسية طعام فلا توجد أطعمة تُؤدي إلى الإكزيما.

هناك أطعمة شائعة يجب على مصاب حساسية الطعام تجنبها لأنها أحد الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم أعراض الإكزيما، وهذه الأطعمة تتضمن الآتي:

  • الفول السوداني.
  • البيض.
  • منتجات الألبان.

مضاعفات الإكزيما

يرتبط العديد من مضاعفات الإكزيما بالحكة، كما أنها تسبب تغيرات في الجلد تزيد من خطر الإصابة بالعدوى، وهذه المضاعفات تشمل:

الالتهاب البكتيري 

أعراضه تتضمن الآتي:

  • الحمى أو الشعور بالمرض.
  • الألم والتورم.
  • قشرة صفراء اللون.
  • وجود بقع صفراء أو بيضاء اللون داخل الإكزيما.

التهاب الخلية

تُعرف العدوى البكتيرية التي تتعمق داخل الجلد باسم التهاب الخلية، وأعراضه تشمل:

  • الحمى.
  • الاحمرار.
  • التورم.
  • بشرة طرية ودافئة.

العدوى الفيروسية

يسبب الفيروس العدوى أحيانا، ومن أمثلة العدوى الفيروسية ما يلي:

– إكزيما هربسية: تحدث بسبب فيروس الهربس البسيط 1 وهو نفس الفيروس المتسبب في قرحة البرد، وفي كثير من الأوقات تحدث الإكزيما بسبب فيروس الهربس البسيط 2 وهو الفيروس المتسبب في الهربس التناسلي.

أعراض العدوى تشمل: بثور مؤلمة تتفتح وتكون قشور، وقد يكون هناك حمى وتورم في الغدد الليمفاوية.

– عدوى الرخويات: هذه العدوى الفيروسية ناتجة عن فيروس الجدري، وتُحدث آفات بيضاء اللون أو بلون اللحم على البشرة، وقد تحتوي على حفرة في المنتصف، وقد يشعر المصاب بالحكة والانتفاخ.

– التهاب الجلد العصبي: يُعرف أيضا باسم سجل الأشنة البسيط، يحدث عندما يخدش الشخص مكانا معينا كثيرا لدرجة أن يصبح الجلد سميكا وجافا وجلديا، وقد تتحول البقعة إلى اللون الأحمر أو البني أو الرمادي.

يمكن أن يحدث في أي مكان ولكن الأماكن الأكثر شيوعا هي: الكاحل والكوع والأقدام والأيدي والعنق وفروة الرأس والأكتاف والمعصمين.

الندوب

من الممكن أن تسبب الإكزيما ندوبا على البشرة خصوصا في البقع التي أصيبت بالعدوى ثم شفيت.

قد تتلاشى معظم الندوب بمرور الوقت ولكن عندما لا يحدث ذلك فإن الطبيب قد يُوصي بالمرهم ويمكن أيضا إجراء عملية لتنعيم الجلد التالف، كما توجد أيضا العمليات الجراحية.

مشاكل فروة الرأس

التهاب الجلد الدهني هو أحد أنواع الإكزيما التي تؤثر على فروة الرأس.

قد يكون الفطر الموجود على سطح البشرة والمعروف باسم خميرة الملاسيزيا هو الذي يسبب الالتهاب.

في البالغين غالبا ما يسبب قشرة الرأس وفي الحالات الشديدة قد يؤدي خدش فروة الرأس كثيرا إلى تلف بصيلات الشعر مما يؤدي إلى تساقطه.

يمكن أن يؤثر أيضا على جانبي الأنف والجبهة والصدر والإبط والفخذ.

في الأطفال يطلق على النمط الموجود في فروة الرأس باسم غطاء المهد.

مشاكل النوم

سبب مشاكل النوم غير معروف، ولكن الحكة التي توقظ الأشخاص هي أحد الأسباب.

هناك إجراءات تُتخذ لتحسين النوم وتشمل التالي:

  • الاحتفاظ بوقت نوم ثابت.
  • الحد من الكافيين في المساء.
  • غلق الشاشات قبل النوم بوقت كبير.
  • النوم في غرفة مظلمة وهادئة.

آثار الصحة العقلية

تُشير الأبحاث أن الإكزيما يمكنها أن تزيد من خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب.

إذا كان الشخص يشعر بالاكتئاب أو القلق فيجب عليه اتخاذ هذه الخطوات:

  • ممارسة الرياضة أو إيجاد طرق للاسترخاء.
  • البحث عن أشخاص داعمين.
  • التحدث مع الطبيب الخاص حول هذا الموضوع.

اقرأ أيضا:  الصدفية.. 7 أنواع لها، والأعراض، والتشخيص، والعلاج

التشخيص

يُجري طبيب الأمراض الجلدية فحصا بدنيا حيث يمكنه إلقاء نظرة فاحصة على بشرة الشخص المصاب.

قد تتشابه أعراض الإكزيما بحالات أخرى لذا فأن الطبيب يطلب إجراء عدة اختبارات لاستبعاد الحالات الأخرى، وهذه الاختبارات تشمل:

  • اختبار الحساسية.
  • اختبارات الدم للتأكد من أسباب الطفح الجلدي الذي قد يكون له علاقة بالتهاب الجلد.
  • خزعة جلدية لتمييز نوع من التهاب الجلد عن الآخر.

هناك أسئلة يطرحها طبيب الأمراض الجلدية على الشخص المصاب لتشخيص الإكزيما، وتشمل ما يلي:

  • أين تظهر هذه الأعراض؟
  • منذ متى لديه هذه الأعراض؟
  • هل لاحظ شيئا يجعل الأعراض تتفاقم مثل بعض أنواع الصابون أو المنظفات؟
  • هل تؤثر الأعراض على نومه أو أنشطته اليومية؟
  • هل يأخذ حماما ساخنا؟
  • هل لديه تاريخ عائلي من الإكزيما؟
  • هل استخدم منتجات لمحاولة علاج بشرته؟
  • هل لديه أي حالات طبية مثل الحساسية أو الربو؟

العلاج

خيارات العلاج تتضمن ما يلي:

الرعاية المنزلية 

يمكن للشخص المصاب أن يقوم بعدة أشياء لدعم صحة الجلد وتخفيف الأعراض، وهذه الأشياء تشمل:

– أخذ حمام فاتر.

– وضع مرطب خلال 3 دقائق من الاستحمام.

– الترطيب اليومي.

– تجنب الألياف الخشنة والملابس الضيقة.

– ارتداء القطن والأقمشة الناعمة.

– استخدام صابون خفيف أو منظف غير الصابون عند الغسيل.

– تجفيف الجلد بلطف.

– تجنب تغيرات درجة الحرارة السريعة والأنشطة التي تسبب العرق.

– تجنب محفزات الإكزيما.

– إبقاء الأظافر قصيرة لمنع الخدش.

الأدوية

يصف الطبيب العديد من الأدوية لعلاج أعراض الإكزيما بما في ذلك:

– مراهم وكريمات الكورتيكوستيرويد الموضعية: هي أدوية مضادة للالتهاب وتخفف من أعراض الإكزيما الأساسية مثل الالتهاب والحكة، وتوضع على الجلد مباشرة.

– الأدوية عن طريق الفم: مثل الكورتيكوستيرويدات الجهازية أو مثبطات المناعة.

هذه الأدوية متوفرة كحقن أو أقراص عن طريق الفم، ويجب استخدامها لفترات قصيرة.

المضادات الحيوية: يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا حدثت الإكزيما مع عدوى الجلد البكتيرية.

– مضادات الهيستامين: يمكن أن تقلل من الخدش الليلي وذلك لأنها تسبب النعاس.

– مثبطات الكالسينورين الموضعية: تقمع أنشطة الجهاز المناعي وتقلل من الالتهاب.

– مرطبات إصلاح الحاجز: تقلل من فقدان الماء وتعمل على إصلاح الجلد.

– العلاج الضوئي: يتضمن ذلك التعرض لموجات UVA أو UVB، ويمكن لهذه الطريقة علاج التهاب الجلد المعتدل وسوف يراقب الطبيب الجلد طوال فترة العلاج.

– الأدوية البيولوجية المحقونة: تمنع هذه الأدوية البروتينات في الجهاز المناعي للحد من استجابته.

يجب الاهتمام بالبشرة حتى بعد الشفاء كي لا تتهيج بسهولة مرة أخرى.

References

1-https://acaai.org/allergies/allergic-conditions/skin-allergy/eczema/

2-https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9998-eczema

3-https://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/eczema/complications-eczema

4-https://www.healthline.com/health/eczema

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق