كل المقالاتالأمراض

اضطراب ثنائي القطب .. أسباب، أعراض، علاج و3 أنواع تعرف عليها

ما هو ثنائي القطب (bipolar disorder)

يذكر المعهد الوطني للصحة العقلية هذا الاضطراب على أنه نوبات متناوبة تتأرجح بين المزاج المرتفع وهو ما يطلق عليه اسم هوس ثنائي القطب والمزاج المنخفض وهو ما يطلق عليه اسم اكتئاب ثنائي القطب بشكل يؤثر على مستويات الطاقة لدى الشخص المصاب بهذا الاضطراب وكذلك على أنماط النوم والقدرة على التركيز وعلى سلوك الشخص وعلاقاته مع المحيطين ووظيفته وأيضاً جوانب حياتية أخرى.

من الطبيعي أن يعاني معظم الناس من بعض التقلبات المزاجية في وقت ما، ولكن تلك التقلبات المزاجية الخاصة بثنائي القطب تكون أكثر حدة، بالرغم من ذلك ولحسن الحظ من الممكن علاج العديد من المصابين بهذا المرض ومن ثم يمكنهم العيش حياة مستقرة ومنتجة بشرط استمرار المريض في تناول الأدوية المعالجة لئلا تعود الأعراض حال توقفه عن تناول.

أسبابه 

  • عوامل وراثية: فالأشخاص الذين لديهم أحد أفراد الأسرة مصاب بهذه الحالة هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب. 
  • الصفات البيولوجية: تشير الأبحاث إلى أن حدوث خلل في النواقل العصبية أو الهرمونات التي تؤثر على الدماغ لها دور ملحوظ في إصابة الشخص بهذا الاضطراب.
  • العوامل البيئية: حيث أن الشخصيات شديدة الحساسية معرضة للإصابة حال حدوث خسارة الكبيرة أو حدث صادم أو التعرض للإساءة من أشخاص آخرين. 

أنواعه 

  1. النوع الأول: هو الشخص الذي تعرض على الأقل لنوبة هوس واحدة قد تسبقها أو تليها نوبات هوس خفيف أو نوبات اكتئاب شديدة، وفي بعض الحالات قد يصل الأمر إلى الانفصال عن الواقع (الذهان).
  2. النوع الثاني: هو الشخص الذي أصيب بنوبة اكتئاب شديدة واحدة على الأقل ونوبة هوس خفيف واحدة على الأقل.
  3. اضطراب دوروية المزاج: إذا كان الشخص المصاب قد عانى لمدة عامين على الأقل من أعراض الهوس الخفيف وفترات من أعراض الاكتئاب.
  4. أنواع أخرى مثل الاضطرابات الناتجة عن بعض الأدوية أو الكحول أو بسبب حالة طبية، مثل مرض كوشينغ أو التصلب المتعدد أو السكتة الدماغية.

اعراض ثنائي القطب عند الأطفال 

يعد أمر تشخيص هذا الاضطراب عند الأطفال أكثر صعوبة من البالغين وذلك بسبب أن الأطفال لا يظهرون دائمًا نفس الأعراض مثل البالغين وكذلك قد تتداخل العديد من أعراض مع أعراض حالات أخرى تحدث بشكل شائع عند الأطفال مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

من الممكن أن يساعد التشخيص الأطفال في الحصول على العلاج المناسب ومن ثم تحسن الحالة إلا أن التشخيص قد يتطلب من الطبيب المعالج عدة أسابيع أو شهور. 

عادة ما يعاني الأطفال المصابون بهذا المرض من تقلبات مزاجية حادة مثل البالغين فيصبحون سعداء للغاية في وقت وفي وقت آخر يصبحون بكائين للغاية.

مما لا شك فيه أن جميع الأطفال يعانون من تغيرات مزاجية، لكن هذا الاضطراب عادة ما يسبب أعراضًا مزاجية مميزة وملحوظة تكون أكثر تطرفًا وحدة من التغير الطبيعي في مزاج الطفل.

اقرأ أيضا: الوسواس القهري للأطفال

أولا: أعراض هوس عند الأطفال

  • الشعور بالسعادة المفرطة والمبالغ فيها.
  • التحدث بشكل سريع مع سرعة تغيير المواضيع.
  • المعاناة من مشاكل في التركيز.
  • القيام بأفعال تعرضهم للمخاطر.
  • نوبات الغضب.
  • صعوبة النوم ورغم ذلك عدم الشعور بالتعب بعد قلة النوم.

ثانياً: أعراض اكتئاب عند الأطفال

  • التصرف بحزن شديد واستمرار البكاء.
  • قلة أو كثرة النوم.
  •  عدم إظهار أي علامات على الاهتمام بأي شيء ومستوى طاقة متدني.
  • الشكوى من عدم الشعور بالراحة.
  • المعاناة من الصداع المتكرر أو آلام المعدة.
  • الشعور بانعدام القيمة أو الذنب.
  • أفكار الموت أو الانتحار.
اضطراب ثنائي القطب

اعراض ثنائي القطب عند المراهقين

من الطبيعي حدوث تغيير الهرمونات داخل الجسم لدى المراهق مما يجعل المراهقين يبدون عاطفيين للغاية من وقت لآخر ومع هذا فإن التقلبات المزاجية الحادة والسريعة قد تشير إلى حالة أكثر خطورة وليس مجرد هو من قبيل التطور الطبيعي للمراهقين.

أولاً: أعراض هوس عند المراهقين 

  • شعور المراهق بأنه سعيد للغاية.
  • المشاركة في سلوكيات خطيرة وقد يصل الأمر لتعاطي المخدرات.
  • كثرة التفكير في الجنس أكثر من المعتاد.
  • صعوبة في النوم دون علامات التعب.
  • صعوبة في التركيز مع سهولة تشتت الانتباه.

ثانياً: أعراض اكتئاب عند المراهقين 

  • قلة أو كثرة النوم.
  • الأكل كثيرا أو قلة الأكل.
  • الشعور بالحزن الشديد.
  • الانسحاب من الأنشطة والأصدقاء.
  • كثرة التفكير في الموت والانتحار.

تشخيص المرض

يتطلب الأمر استشارة طبيب الأسرة أو الطبيب النفسي بحيث يتم طرح أسئلة حول الأمراض العقلية المنتشرة في العائلة وكذلك سيحصل الشخص أيضًا على تقييم نفسي كامل، يتعلق تشخيص اضطراب ثنائي القطب بالأعراض التي يعاني منها الشخص على أن يتم استبعاد ما إذا كانت ناتجة عن أي سبب آخر (مثل انخفاض الغدة الدرقية أو أعراض المزاج الناجمة عن تعاطي المخدرات أو الكحول). 

عادة ما تكون الأعراض الأكثر دلالة هي تلك التي تنطوي على ارتفاع أو انخفاض في الحالة المزاجية بالإضافة إلى التغيرات في النوم والطاقة والتفكير والسلوك.

قد يبدو للبعض أن الأمر يستدعي القلق أو الخوف ومع هذا فإن الحصول على تشخيص دقيق هو في الواقع أخبار جيدة فهذا يعني أن الشخص المصاب سيخضع للعلاج الذي يحتاجه. 

ادوية لعلاج المرض

  1. مثبتات المزاج مثل الليثيوم (ليثوبيد).
  2. مضادات الذهان مثل أولانزابين (زيبريكسا).
  3. مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان مثل فلوكستين وأولانزابين (سيمبياكس).
  4. البنزوديازيبينات وهي أدوية مضادة للقلق تستخدم لعلاج قصير الأمد.
  5. العلاج النفسي.

اقرأ أيضا: اضطراب الشخصية الحدية (BPD) .. أسبابه وطرق علاجه

العلاج السلوكي المعرفي

العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو عبارة عن العلاج بالكلام بشكل يساعد الشخص المصاب على تحديد ومعالجة الأفكار غير النافعة وتغيير أنماط السلوك غير المرغوب فيها، ومن الممكن أن يقدم المعالج للشخص المصاب الدعم وذلك من خلال:

  • فهم أنماط التفكير.
  • إعادة صياغة وإدارة المشاعر المؤلمة.
  • تعلم وممارسة المزيد من استراتيجيات المواجهة المفيدة.

المراجع

  1. https://www.healthline.com/health/bipolar-disorder#treatment
  2. https://www.medicalnewstoday.com/articles/medications-for-bipolar-depression-types-and-other-treatments
  3. https://www.webmd.com/bipolar-disorder/mental-health-bipolar-disorder
  4. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/bipolar-disorder/symptoms-causes/syc-20355955

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق