الأمراض

ارتفاع ضغط الدم للحامل

ارتفاع ضغط الدم للحامل هو أحد الاضطرابات الطبية الأكثر شيوعًا أثناء الحمل ويحدث عادة بعد 20 أسبوعًا من الحمل ويمكن أن يتأخر ظهوره حتى 4-6 أسابيع بعد الولادة. يتميز هذا الاضطراب بوجود فائض من البروتين في البول أو خلل وظيفي آخر في أعضاء الحامل مثل الضعف الكلوي أو خلل في وظائف الكبد. غالبًا ما يكون من الصعب معرفة ما إذا كانت المرأة الحامل المصابة بارتفاع ضغط الدم حديثًا ستبقى على حالها أم أنها ستتعرض إلى تسمم الحمل. يتم تأكيد ارتفاع ضغط الدم للحامل عندما يتجاوز ضغط الدم الانقباضي 140 ملليمتر زئبقي و/أو ضغط الدم الانبساطي 90 ملليمتر زئبقي.[1] 

اسباب ارتفاع ضغط الدم للحامل 

هناك العديد من أسباب ارتفاع ضغط الدم للحامل ومنها: 

  • زيادة الوزن أو السمنة المفرطة.
  • عدم ممارسة النشاط البدني الكافي.
  • تاريخ عائلي من ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل.
  • الإصابة بمرض السكري أو أحد أمراض المناعة الذاتية.
  • التدخين وشرب الكحوليات. 
  • أجنة متعددة (توأم أو ثلاثة توأم).
  • أن يتجاوز عمر الحامل 35 عامًا.[2]   

اعراض ارتفاع ضغط الدم للحامل

يمكن أن تحدث أعراض ارتفاع ضغط الدم للحامل بشكل مختلف في كل حمل، وبعض النساء لا تظهر عليهن أي أعراض. يجب مراقبة الضغط أثناء فترة الحمل لأنه قد يؤدي إلى مشاكل أخرى مثل تسمم الحمل، ومن علامات ارتفاع ضغط الدم للحامل ما يلي: 

  • صداع مستمر.
  • انتفاخ أو تورم في اليدين أو الوجه.
  • زيادة الوزن المفاجئة.
  • تغيرات في الرؤية مثل عدم وضوح الرؤية أو ازدواجها.
  • الغثيان أو القيء.
  • إخراج كميات صغيرة من البول.
  • ضيق في التنفس.
  • وجود فائض من البروتين في البول.
  • انخفاض مستويات الصفائح الدموية في الدم.[3]

تشخيص ارتفاع ضغط الدم للحامل 

يتحقق الطبيب من إصابة المرأة الحامل بارتفاع ضغط الدم عن طريق العديد من الاختبارات ومنها: 

  • قراءات ضغط الدم لعدة أيام متتابعة وفي أوقات مختلفة.
  • اختبار البول للتأكد من وجود البروتين.
  • اختبارات وظائف الكبد والكلى.
  • اختبارات تخثر الدم.
  • فحص الضغط الجنيني.[3]

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم للحامل

تنتج العديد من المشاكل الصحية للأم والجنين بسبب ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ومنها: 

علاج ارتفاع ضغط الدم للحامل

سيحدد الطبيب المختص العلاج المناسب لارتفاع ضغط الدم للحامل بناءً على طبيعة الحمل، والصحة العامة للحامل، والتاريخ الطبي، ومدى سوء الحالة، وربما ينصح الطبيب بالراحة في المنزل أو المستشفى إذا لزم الأمر[4]. يُعد العلاج بالأدوية طريقة فعالة لخفض ضغط الدم أثناء الحمل ولكن ينبغي توخي الحذر عند اختيار الأدوية حتى لا تحدث أي مخاطر للأم والجنين. عادةً ما يتم استخدام الأدوية في الحالات التي يكون فيها ضغط الدم مرتفعًا بشكل شديد ومن هذه الأدوية ما يلي: 

  • ميثيل دوبا Methyldopa: يعمل عن طريق تثبيط مستقبلات ألفا وبالتالي توسيع الأوعية الدموية.
  • لابيتالول Labetalol: وهو من حاصرات مستقبلات بيتا ويساعد على إبطاء معدل ضربات القلب.
  • هيدرالازين Hydralazine: يعمل كموسع للأوعية الدموية.[5]

الوقاية من ارتفاع ضغط الدم للحامل

تستطيع الحامل الحد من عوامل الخطر الشائعة التي تزيد من فرص إصابتها بارتفاع ضغط الدم من خلال اتباع نظام غذائي يتناسب مع الحالة الصحية، والطول، والوزن. من الطبيعي اكتساب بعض الوزن أثناء الحمل ولكن ينبغي ألا يتجاوز النطاق الصحي ويصل إلى حد السمنة ويمكن الاستعانة باختصاصي تغذية لوضع خطة وجبات مناسبة. تجنب التدخين أحد الاحتياطات الهامة لأنه يرفع ضغط الدم ويسبب مضاعفات أخرى. ليس من الضروري الحد من تناول الملح أثناء الحمل ولكن الإفراط فى تناوله يؤثر على صحة الحامل والجنين. التغيرات الهرمونية والنفسية التي تحدث بسبب الحمل تؤدي إلى زيادة التوتر مما يجعل التحكم في ارتفاع ضغط الدم أكثر صعوبة ولذلك يمكن ممارسة اليوجا والتأمل للحد من هذا التوتر.[6] 

References

  1. https://obgyn.onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/j.1471-0528.1998.tb09971.x
  2. https://www.healthline.com/health/high-blood-pressure-hypertension/during-pregnancy
  3. https://www.stanfordchildrens.org/en/topic/default?id=gestational-hypertension-90-P02484
  4. https://www.chop.edu/conditions-diseases/gestational-hypertension#:~:text=Gestational%20hypertension%20can%20also%20lead,in%20the%20mother%20and%20fetus.
  5. https://www.verywellfamily.com/treatment-options-for-gestational-hypertension-1764122
  6. https://www.healthline.com/health/high-blood-pressure-hypertension/during-pregnancy#prevention

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق